تولّى وزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر، صباح اليوم الخميس 03 أفريل، بحضور سفير الجمهورية التونسية ببرلين، إلقاء كلمة تونس في إطار مشاركته في الحدث العربي رفيع المستوى حول "التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال : داعم للعيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة" الذي تنظمه جامعة الدول العربية، ضمن أشغال القمّة العالميّة الثالثة للإعاقة، وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة للمملكة الأردنية الهاشمية والمنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة والتحالف الدولي للإعاقة والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية العرب لدول الخليج العربي.
وأكد الوزير في الكلمة التي ألقاها بالمناسبة أن موضوع هذا الحدث العربي رفيع المستوى يُعدّ التزاما عربيا مُشتركا بتحسين جودة الحياة لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة وتسخير الأجهزة الذكية وبرامج التواصل الاجتماعي والابتكارات لكسر الحواجز وإتاحة الفرص أمامهم لتوفير حياة أكثر استقلالية ورفاهية من خلال دعم فرص متكافئة للجميع، مُبرزا حرص تونس على إدراج محور التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن جدول أعمال الاجتماع العربي الإقليمي رفيع المستوى الذي ستحتضنه تونس خلال يومي 30 جوان و01 جويلية 2025 في إطار التحضير للقمّة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي ستنعقد خلال شهر نوفمبر المقبل بدولة قطر.
وأبرز عصام الأحمر، في هذا الإطار، التزام تونس بمقتضيات الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومبادئ العقد العربي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الحرص على تنمية قدراتهم وتيسير المسالك الإدماجية لهم في سوق الشغل بما يدعم مبدأ التعويل على الذات واندماجهم اجتماعية واقتصاديا مشيرا إلى المنظومة المعلوماتية التي تعمل بلادنا على تركيزها لفائدتهم بهدف مزيد تصويب الخدمات المسداة لهم بما تتلائم وخصوصياتهم لا سيما بعث مشروع "مركز النداء" لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
وشدّد وزير الشؤون الاجتماعية في نفس السياق، على أهمية توظيف التكنولوجيات الحديثة بهدف تعزيز تكافؤ الفرص على مستوى التحصيل العلمي والتكوين المهني وضمان العمل اللائق للأشخاص ذوي الإعاقة. مؤكدا أنّ القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي ستحتضنها دولة قطر ستمثّل مناسبة لمناقشة أهم القضايا الاجتماعية والتنموية ودعم التعاون بين البلدان المشاركة لا سيما القضاء على الفقر متعدد الأبعاد وتوفير العمل اللائق والإدماج الاجتماعي.
ويهدف هذا الحدث العربي رفيع المستوى إلى توفير بيئة داعمة تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على تحسين نوعية حياتهم من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة ودعم مشاريع ريادة الأعمال لتيسير حياتهم اليومية وتحقيق استقلاليتهم الاقتصادية والاجتماعية.