إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

منتدى جمعية رعاية مرضى سرطان الثدي.. أطباء يقدمون نصائح لتفادي التأثيرات الجانبية للعلاج الكيميائي

مثّل المنتدى الـ11 للجمعية التونسية لرعاية مرضى سرطان الثدي، المنتظم اليوم السبت بالعاصمة، فرصة قدّم خلالها أطباء مختصون، جملة من التوصيات الصحية لتفادي التأثيرات الجانبية للعلاج الكيميائي على صحة مرضى السرطان، وخاصة على صحة الأسنان والجلد لدى مرضى سرطان الثدي، مؤكدين ضرورة اتباع عدة نصائح وقائية قبل البدء في مرحلة العلاج الكيميائي وخلالها.

وأوضحت طبيبة الأسنان بالمستشفى العسكري بتونس، هند ورتاني، في محاضرة لها حول مضاعفات العلاج الكيميائي على صحة الفم والاسنان، أنه يتعين على مرضى السرطان أو المتعافين منه اعلام الأطباء المباشرين لحالاتهم، بتلقيهم لعلاج كميائي حتى يتخذ الطبيب الاجراءات اللازمة على غرار تفادي الجراحة في الفم بسبب هشاشة الأسنان الناتجة عن ادوية العلاج الكيميائي.

وفسّرت أن مرضى السرطان يعانون في عدّة حالات من انخفاض الكريات الحمراء والبيضاء وبالتالي تتأثر الأسنان، ويشعر المريض عند تلقيه للعلاج الكيميائي بحرقة في الفم وتقرحات تجعله غير قادر على الاكل او النطق أو تسوّس بعد مرحلة العلاج وسقوط بعض الأسنان، موصية بأهمية المحافظة على نظافة الفم بانتظام وشرب كميات كافية من الماء واتباع حمية غذائية سليمة.

الوقاية نن مضاعفات العلاج 

من جهتها، قدمت المختصة في أمراض الجلد بمستشفى شارل نيكول، سميّة قارة، محاضرة حول سبل الوقاية من الآثار الجانية لعلاجات سرطان الثدي على الجلد واليدين والقدمين، أشارت فيها إلى مضاعفات العلاج الكيميائي على الجلد وخاصة على اليدين والقدمين، والمتمثلة في تقرّحات والتهابات وانتفاخات واحمرار وتقشر وتيبس الجلد.

وأوصت باتباع نصائح وقائية عند تلقي العلاج الكيميائي وقبله لتخفيف وطأة هذه الأعراض، ومنها تبريد اليدين والقدمين لاغلاق الاوعية الدموية وانقاص مفعول العلاج الكيميائي بها والحرص بعد حصص العلاج على غسل اليدين والقدمين دون استخدام المعقمات وعلاج الفطريات باليدين والقدمين وترطيبهم بمراهم قبل مرحلة العلاج.

التقصي المبكر

من ناحيته، أكد المختص في جراحة الأورام ورئيس الجمعية التونسية لرعاية مرضى سرطان الثدي، خالد الرحال، ضرورة التقصي المبكر لاسيما مع انتشار سرطان الثدي في تونس الذي يمثل 30 بالمائة من جملة السرطانات التي تصيب النساء، مشيرا إلى أن تونس تسجل سنويا أكثر من 4 آلاف حالة اصابة جديدة بشرطان الثدي.

وأشار الى أن التشخيص المبكر والتفطن الى المرض في مرحلة الصفر يجنب المرأة المرور ببروتوكول علاجي طويل وتكون نسبة الشفاء منه 100 بالمائة.

واعتبر أن الجراحة تلعب دورا هاما في الشفاء وفي استكمال بقية مراحل العلاج، مبينا أن العلاج بالاشعة يعد نصف العلاج لاسيما مع تطوره وظهور تقنيات وآلات مستحدثة تساهم في التقليص من عدد الحصص العلاجية من 15 الى 20 حصة وذلك قصد استهداف الانسجة المريضة والحفاظ على الانسجة السليمة.

كما تحدّث عن تعدد العلاجات بالادوية للأمراض السرطانية، ومنها العلاج الهرموني و"العلاج الكيميائي الذي يبقى مفيدا جدا رغم آثاره الجانبية والعلاج المناعي الذي يصعب توفيره لغلاء ثمنه والعلاج الهادف الذي صار من الممكن استعماله بعد تراجع اسعاره على مستوى العالم"، وفق تصريحه

 منتدى جمعية رعاية مرضى سرطان الثدي.. أطباء يقدمون نصائح لتفادي التأثيرات الجانبية للعلاج الكيميائي

مثّل المنتدى الـ11 للجمعية التونسية لرعاية مرضى سرطان الثدي، المنتظم اليوم السبت بالعاصمة، فرصة قدّم خلالها أطباء مختصون، جملة من التوصيات الصحية لتفادي التأثيرات الجانبية للعلاج الكيميائي على صحة مرضى السرطان، وخاصة على صحة الأسنان والجلد لدى مرضى سرطان الثدي، مؤكدين ضرورة اتباع عدة نصائح وقائية قبل البدء في مرحلة العلاج الكيميائي وخلالها.

وأوضحت طبيبة الأسنان بالمستشفى العسكري بتونس، هند ورتاني، في محاضرة لها حول مضاعفات العلاج الكيميائي على صحة الفم والاسنان، أنه يتعين على مرضى السرطان أو المتعافين منه اعلام الأطباء المباشرين لحالاتهم، بتلقيهم لعلاج كميائي حتى يتخذ الطبيب الاجراءات اللازمة على غرار تفادي الجراحة في الفم بسبب هشاشة الأسنان الناتجة عن ادوية العلاج الكيميائي.

وفسّرت أن مرضى السرطان يعانون في عدّة حالات من انخفاض الكريات الحمراء والبيضاء وبالتالي تتأثر الأسنان، ويشعر المريض عند تلقيه للعلاج الكيميائي بحرقة في الفم وتقرحات تجعله غير قادر على الاكل او النطق أو تسوّس بعد مرحلة العلاج وسقوط بعض الأسنان، موصية بأهمية المحافظة على نظافة الفم بانتظام وشرب كميات كافية من الماء واتباع حمية غذائية سليمة.

الوقاية نن مضاعفات العلاج 

من جهتها، قدمت المختصة في أمراض الجلد بمستشفى شارل نيكول، سميّة قارة، محاضرة حول سبل الوقاية من الآثار الجانية لعلاجات سرطان الثدي على الجلد واليدين والقدمين، أشارت فيها إلى مضاعفات العلاج الكيميائي على الجلد وخاصة على اليدين والقدمين، والمتمثلة في تقرّحات والتهابات وانتفاخات واحمرار وتقشر وتيبس الجلد.

وأوصت باتباع نصائح وقائية عند تلقي العلاج الكيميائي وقبله لتخفيف وطأة هذه الأعراض، ومنها تبريد اليدين والقدمين لاغلاق الاوعية الدموية وانقاص مفعول العلاج الكيميائي بها والحرص بعد حصص العلاج على غسل اليدين والقدمين دون استخدام المعقمات وعلاج الفطريات باليدين والقدمين وترطيبهم بمراهم قبل مرحلة العلاج.

التقصي المبكر

من ناحيته، أكد المختص في جراحة الأورام ورئيس الجمعية التونسية لرعاية مرضى سرطان الثدي، خالد الرحال، ضرورة التقصي المبكر لاسيما مع انتشار سرطان الثدي في تونس الذي يمثل 30 بالمائة من جملة السرطانات التي تصيب النساء، مشيرا إلى أن تونس تسجل سنويا أكثر من 4 آلاف حالة اصابة جديدة بشرطان الثدي.

وأشار الى أن التشخيص المبكر والتفطن الى المرض في مرحلة الصفر يجنب المرأة المرور ببروتوكول علاجي طويل وتكون نسبة الشفاء منه 100 بالمائة.

واعتبر أن الجراحة تلعب دورا هاما في الشفاء وفي استكمال بقية مراحل العلاج، مبينا أن العلاج بالاشعة يعد نصف العلاج لاسيما مع تطوره وظهور تقنيات وآلات مستحدثة تساهم في التقليص من عدد الحصص العلاجية من 15 الى 20 حصة وذلك قصد استهداف الانسجة المريضة والحفاظ على الانسجة السليمة.

كما تحدّث عن تعدد العلاجات بالادوية للأمراض السرطانية، ومنها العلاج الهرموني و"العلاج الكيميائي الذي يبقى مفيدا جدا رغم آثاره الجانبية والعلاج المناعي الذي يصعب توفيره لغلاء ثمنه والعلاج الهادف الذي صار من الممكن استعماله بعد تراجع اسعاره على مستوى العالم"، وفق تصريحه

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews