شهدت القوائم المالية الخاصة ببنك تونس الخارجي والمتعلقة بسنة 2020 تحسنا في المؤشرات المالية رغم تاثيرات جائحة كورونا على نشاط المصرف.
وقد تمكن بنك تونس الخارجي من تقليص النتائج السلبية وذلك لاول مرة منذ سنة 2012.
واستطاع البنك التخفيض من كلفة المخاطر مقارنة بالسنوات الماضية ويعزى ذلك إلى تمكنه من استخلاص بعض القروض المصنفة.
وبالتوازي مع ذلك تمكن البنك من التخفيض من اعباء الاستغلال بنسبة 2،5٪.
وسجل TFBANK تطورا في الودائع بنسبة 12.4٪ كما سجلت الودائع طويلة المدى تطورا بنسة 17٪.
وتجدر الاشارة إلى ان بنك تونس الخارجي قد انتهج سياسة اعادة هيكلة في اطار عقد برنامج مصادق عليه من قبل مجلس ادارته يرتكز اساسا على تغيير سياسة اسداء القروض وتنويع المنتوج وملائمته مع متطلبات السوق الأوروبية وبالخصوص التونسيين المقيمين باوروبا مع ضمان احترام قواعد الحذر.
هذا ومن المنتظر ان يسجل بنك تونس الخارجي واعتمادا على مواصلة تنفيذ عقد البرنامج تحسنا في مؤشراته المالية خلال سنة 2021 مما من شأنه ان يضمن ديمومته وتموقعا افضل بالسوق الفرنسية خاصة.
شهدت القوائم المالية الخاصة ببنك تونس الخارجي والمتعلقة بسنة 2020 تحسنا في المؤشرات المالية رغم تاثيرات جائحة كورونا على نشاط المصرف.
وقد تمكن بنك تونس الخارجي من تقليص النتائج السلبية وذلك لاول مرة منذ سنة 2012.
واستطاع البنك التخفيض من كلفة المخاطر مقارنة بالسنوات الماضية ويعزى ذلك إلى تمكنه من استخلاص بعض القروض المصنفة.
وبالتوازي مع ذلك تمكن البنك من التخفيض من اعباء الاستغلال بنسبة 2،5٪.
وسجل TFBANK تطورا في الودائع بنسبة 12.4٪ كما سجلت الودائع طويلة المدى تطورا بنسة 17٪.
وتجدر الاشارة إلى ان بنك تونس الخارجي قد انتهج سياسة اعادة هيكلة في اطار عقد برنامج مصادق عليه من قبل مجلس ادارته يرتكز اساسا على تغيير سياسة اسداء القروض وتنويع المنتوج وملائمته مع متطلبات السوق الأوروبية وبالخصوص التونسيين المقيمين باوروبا مع ضمان احترام قواعد الحذر.
هذا ومن المنتظر ان يسجل بنك تونس الخارجي واعتمادا على مواصلة تنفيذ عقد البرنامج تحسنا في مؤشراته المالية خلال سنة 2021 مما من شأنه ان يضمن ديمومته وتموقعا افضل بالسوق الفرنسية خاصة.