قررت حركة تونس الى الامام امس عقد مجلسها الوطني خلال شهر سبتمبر القادم بهدف تدارس الأوضاع وما قد تشهده من تطوّر ولتحديد اختيار الحركة في علاقة بمترشحي الانتخابات الرئاسية وبرامجهم.
واتخذ المكتب السياسي الموسّع للحركة قراره هذا رافعا شعار "الوقوف على الربوة اسلم " حيث لم يبد حزب البريكي موقفا واضحا من الانتخابات وما يدور حولها من جدل مخيرا سياسة الانحناء وانتظار مآلات المشهد ومنها القفز في المركب الفائز لاحقا.
وقد اكتفت حركة تونس إلى الأمام في بيان مكتبها السياسي بإعادة تدوير ذات الآراء دون اي تجديد فيها سواء بتمسكهم بمسار 25جويلية ومراجعة المرسوم 54 وأساسا الفصل 24 منه والانفتاح على مجموعة البريكس.
خليل الحناشي
قررت حركة تونس الى الامام امس عقد مجلسها الوطني خلال شهر سبتمبر القادم بهدف تدارس الأوضاع وما قد تشهده من تطوّر ولتحديد اختيار الحركة في علاقة بمترشحي الانتخابات الرئاسية وبرامجهم.
واتخذ المكتب السياسي الموسّع للحركة قراره هذا رافعا شعار "الوقوف على الربوة اسلم " حيث لم يبد حزب البريكي موقفا واضحا من الانتخابات وما يدور حولها من جدل مخيرا سياسة الانحناء وانتظار مآلات المشهد ومنها القفز في المركب الفائز لاحقا.
وقد اكتفت حركة تونس إلى الأمام في بيان مكتبها السياسي بإعادة تدوير ذات الآراء دون اي تجديد فيها سواء بتمسكهم بمسار 25جويلية ومراجعة المرسوم 54 وأساسا الفصل 24 منه والانفتاح على مجموعة البريكس.