يعتبر الموز من أكثر الفواكه انتشارا في العالم، ويحتوي على نسب عالية من العناصر الغذائية وبالتالي فإن تأثيراته كبيرة على صحة الجسم.
والموز غني بمضادات الأكسدة والألياف والعديد من العناصر الغذائية، التي تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم وتقليل الشهية وتثبيط خطر الإصابة بسرطانات خطيرة مثل سرطان الدم، وفوائد أخرى كثيرة منها: تحسين المزاج والحفاظ على الذاكرة اذ يحتوي الموز على التربتوفان وهو حمض أميني يلعب دورا كبيرا في تعزيز الحالة المزاجية والحفاظ على الذاكرة.
كما يحارب الموز الربو ووفقًا لبحث أجرته الكلية الملكية في لندن، فإن الأطفال الذين يستهلكون موزة واحدة فقط في اليوم فرصة أصابتهم بالربو أقل بنسبة 34 بالمائة، ويدعم صحة القلب اذ يحتوي على فيتامين ب 6 وفيتامين ج والبوتاسيوم والألياف التي تدعم صحة القلب، فالبوتاسيوم يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويساهم الموز كذلك في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان حيث يعتبر مصدرا جيدا لفيتامين سي الذي يساعد في محاربة تكوين الجذور الحرة المسببة للسرطان.
يعتبر الموز من أكثر الفواكه انتشارا في العالم، ويحتوي على نسب عالية من العناصر الغذائية وبالتالي فإن تأثيراته كبيرة على صحة الجسم.
والموز غني بمضادات الأكسدة والألياف والعديد من العناصر الغذائية، التي تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم وتقليل الشهية وتثبيط خطر الإصابة بسرطانات خطيرة مثل سرطان الدم، وفوائد أخرى كثيرة منها: تحسين المزاج والحفاظ على الذاكرة اذ يحتوي الموز على التربتوفان وهو حمض أميني يلعب دورا كبيرا في تعزيز الحالة المزاجية والحفاظ على الذاكرة.
كما يحارب الموز الربو ووفقًا لبحث أجرته الكلية الملكية في لندن، فإن الأطفال الذين يستهلكون موزة واحدة فقط في اليوم فرصة أصابتهم بالربو أقل بنسبة 34 بالمائة، ويدعم صحة القلب اذ يحتوي على فيتامين ب 6 وفيتامين ج والبوتاسيوم والألياف التي تدعم صحة القلب، فالبوتاسيوم يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويساهم الموز كذلك في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان حيث يعتبر مصدرا جيدا لفيتامين سي الذي يساعد في محاربة تكوين الجذور الحرة المسببة للسرطان.