قتل، تنكيل، اختطاف، عنف جنسي، هكذا تحول الأطفال الى أهداف في الخطوط الأمامية للمنحرفين.. لم يستفق الشارع التونسي بعد من صدمة قتل طفلة الست سنوات زينب الطرخاني أول أيام شهر رمضان.. ليستفيق على جريمة ثانية صادمة ضحيتها الطفل هارون الذيبي جريمتان أحدثت واقعتاهما صدمة لدى الرأي العام.
هارون الذيبي طفل يبلغ من العمر اربع سنوات اختفى أمس الأول من مقر سكنى عائلته ليتم العثور عليه لاحقا مقتولا.
ووفق رواية الحرس الوطني فإن أطوار القضية تتمثل في تقدّم أحد الأشخاص إلى مركز الحرس الوطني بالقصرين الجنوبية صباح يوم 11 مارس 2025، مبلّغًا عن اختفاء ابنه من محل سكناه الكائن بمنطقة الدشرة، معتمدية حي الزهور، القصرين..وفي حدود الساعة 20:15 من نفس اليوم، تم الإعلام عن العثور على جثة الطفل بأحد الأودية المحاذية.
وعلى إثر ذلك، باشرت مصالح الإدارة الفرعية للأبحاث بالاشتراك مع الوحدات الجهوية بإقليم الحرس الوطني بالقصرين الأبحاث والتحريات الميدانية، حيث تم حصر الشبهة في أحد الأشخاص، الذي اعترف لاحقًا بارتكاب الجريمة الشنيعة، كما تم حجز أداة الجريمة والملابس التي كان يرتديها المشتبه به وقت الواقعة، وتم الاحتفاظ به إلى جانب شخص ثان له صلة بالقضية.
وقد حضر ممثل النيابة العمومية وقاضي التحقيق على عين المكان لمعاينة الجريمة والإشراف على سير الأبحاث، فيما تتواصل التحقيقات لكشف كافة الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
جريمة قتل زينب الطرخاني..
جريمة قتل زينب جدت أول يوم في شهر رمضان بأحد أحياء العمران الأعلى بعد الإفطار، حين خرجت زينب للعب مع أقرانها قرب المنزل، لتختفي لاحقا في ظروف غامضة.
وكانت والدتها صرحت أنها في البداية لم تسمح لابنتها بالخروج للعب، إلا أنها اطمأنّت بعد سماعها أصوات الأطفال الآخرين، لكن القدر شاء أن تفارق زينب الحياة في تلك الظروف المأساوية، تاركة لوعة في قلب والدتها وبين أفراد أسرتها وصدمة في صفوف أهالي الحي.
وفي شهادتها، ذكرت الأمّ أن المشتبه به، رجل أربعيني يبدو أنّه يعاني من اضطرابات نفسية، وكان معروفا بأنه يرافق أطفال الحي، حيث كان الجيران لا يخشون على سلامة أبنائهم بوجوده لكنها بعد الحادثة اكتشفت جوانب كانت تجهلها عن المشتبه به.
جرائم استهدفت الأطفال..
زينب الطرخاني ومن بعدها هارون الذيبي ضحيتان لسلوك إجرامي ينتهجه منحرفون ذكرتنا بجرائم فظيعة لعل أبرزها الجريمة التي ارتكبها الفنان الشعبي العربي الماطري والذي لقب لاحقا بالفنان القاتل وحكم عليه بالإعدام في 26 فيفري 2001 بتهمة اغتصاب وقتل طفل لم يتجاوز سنه خمسة أعوام في جوان 2000 .
كذلك جريمة قتل الطفل ياسين بعد اغتصابه والتي تعود أطوارها الى ماي 2016 حيث تعمد رقيب بالتجنيد من مواليد( 1991) اختطاف الطفل ياسين البالغ من العمر 4 سنوات من منطقة الملاسين وتحويل وجهته حيث قام بمفاحشته ثمّ قتله.
وباستنطاقه من قبل القضاء اكد انه غادر منزل عائلته يوم الواقعة وتحول الى المقهى حين راودته فكرة اختطاف طفل او طفلة صغيرين والاعتداء عليه ثم التخلص منه ، وبعد ترصد العديد من الأطفال تمكن من اختطاف الطفل ياسين الذي كان آنذاك بمعية شقيقته وبعد ان وصل به الى مكان منزو اوقف الدراجة و تحصّن بمكان بعيد عن الأنظار فتول ارتكاب جريمته الأولى المتمثلة في الاغتصاب ثم جريمته الثانية القتل وللتخلص منه التقط قارورة خمر فارغة كانت قريبة منه وقام بتهشيمها على الحجارة الى ان أصبح جزءا منها حادا من الأمام ثم قام بطرح الطفل أرضا على ظهره وذبحه من الوريد الى الوريد.
مفيدة القيزاني
قتل، تنكيل، اختطاف، عنف جنسي، هكذا تحول الأطفال الى أهداف في الخطوط الأمامية للمنحرفين.. لم يستفق الشارع التونسي بعد من صدمة قتل طفلة الست سنوات زينب الطرخاني أول أيام شهر رمضان.. ليستفيق على جريمة ثانية صادمة ضحيتها الطفل هارون الذيبي جريمتان أحدثت واقعتاهما صدمة لدى الرأي العام.
هارون الذيبي طفل يبلغ من العمر اربع سنوات اختفى أمس الأول من مقر سكنى عائلته ليتم العثور عليه لاحقا مقتولا.
ووفق رواية الحرس الوطني فإن أطوار القضية تتمثل في تقدّم أحد الأشخاص إلى مركز الحرس الوطني بالقصرين الجنوبية صباح يوم 11 مارس 2025، مبلّغًا عن اختفاء ابنه من محل سكناه الكائن بمنطقة الدشرة، معتمدية حي الزهور، القصرين..وفي حدود الساعة 20:15 من نفس اليوم، تم الإعلام عن العثور على جثة الطفل بأحد الأودية المحاذية.
وعلى إثر ذلك، باشرت مصالح الإدارة الفرعية للأبحاث بالاشتراك مع الوحدات الجهوية بإقليم الحرس الوطني بالقصرين الأبحاث والتحريات الميدانية، حيث تم حصر الشبهة في أحد الأشخاص، الذي اعترف لاحقًا بارتكاب الجريمة الشنيعة، كما تم حجز أداة الجريمة والملابس التي كان يرتديها المشتبه به وقت الواقعة، وتم الاحتفاظ به إلى جانب شخص ثان له صلة بالقضية.
وقد حضر ممثل النيابة العمومية وقاضي التحقيق على عين المكان لمعاينة الجريمة والإشراف على سير الأبحاث، فيما تتواصل التحقيقات لكشف كافة الملابسات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
جريمة قتل زينب الطرخاني..
جريمة قتل زينب جدت أول يوم في شهر رمضان بأحد أحياء العمران الأعلى بعد الإفطار، حين خرجت زينب للعب مع أقرانها قرب المنزل، لتختفي لاحقا في ظروف غامضة.
وكانت والدتها صرحت أنها في البداية لم تسمح لابنتها بالخروج للعب، إلا أنها اطمأنّت بعد سماعها أصوات الأطفال الآخرين، لكن القدر شاء أن تفارق زينب الحياة في تلك الظروف المأساوية، تاركة لوعة في قلب والدتها وبين أفراد أسرتها وصدمة في صفوف أهالي الحي.
وفي شهادتها، ذكرت الأمّ أن المشتبه به، رجل أربعيني يبدو أنّه يعاني من اضطرابات نفسية، وكان معروفا بأنه يرافق أطفال الحي، حيث كان الجيران لا يخشون على سلامة أبنائهم بوجوده لكنها بعد الحادثة اكتشفت جوانب كانت تجهلها عن المشتبه به.
جرائم استهدفت الأطفال..
زينب الطرخاني ومن بعدها هارون الذيبي ضحيتان لسلوك إجرامي ينتهجه منحرفون ذكرتنا بجرائم فظيعة لعل أبرزها الجريمة التي ارتكبها الفنان الشعبي العربي الماطري والذي لقب لاحقا بالفنان القاتل وحكم عليه بالإعدام في 26 فيفري 2001 بتهمة اغتصاب وقتل طفل لم يتجاوز سنه خمسة أعوام في جوان 2000 .
كذلك جريمة قتل الطفل ياسين بعد اغتصابه والتي تعود أطوارها الى ماي 2016 حيث تعمد رقيب بالتجنيد من مواليد( 1991) اختطاف الطفل ياسين البالغ من العمر 4 سنوات من منطقة الملاسين وتحويل وجهته حيث قام بمفاحشته ثمّ قتله.
وباستنطاقه من قبل القضاء اكد انه غادر منزل عائلته يوم الواقعة وتحول الى المقهى حين راودته فكرة اختطاف طفل او طفلة صغيرين والاعتداء عليه ثم التخلص منه ، وبعد ترصد العديد من الأطفال تمكن من اختطاف الطفل ياسين الذي كان آنذاك بمعية شقيقته وبعد ان وصل به الى مكان منزو اوقف الدراجة و تحصّن بمكان بعيد عن الأنظار فتول ارتكاب جريمته الأولى المتمثلة في الاغتصاب ثم جريمته الثانية القتل وللتخلص منه التقط قارورة خمر فارغة كانت قريبة منه وقام بتهشيمها على الحجارة الى ان أصبح جزءا منها حادا من الأمام ثم قام بطرح الطفل أرضا على ظهره وذبحه من الوريد الى الوريد.