- في منتدى قازان 2025.. روسيا تفتح فرصا جديدة لدول العالم الإسلامي من بينها تونس
- روسيا رابع شريك تجاري مصدّر من تونس
بلغ حجم المبادلات التجارية بين تونس وروسيا خلال 2024، حوالي 2 مليار دولار، واحتلت روسيا المركز الرابع من بين الشركاء التجاريين في الصادرات من تونس، كما تحظى المنتجات التونسية خاصة في قطاعات الصناعات الغذائية والصناعية والتكنولوجية بفرص كبيرة في السوق الروسية، كما توفر تونس بفضل موقعها الجغرافي واتفاقياتها التجارية المتعددة، فرصا استثنائية للفاعلين الاقتصاديين الروس للوصول إلى أسواق إقليمية ودولية ذات إمكانات كبيرة، خاصة وأن بلادنا تتيح اقتحام السوق الافريقية المتنامية التي تضم 1،2 مليار مستهلك، بما من شانه ان يمكن المشغلين الروس، بالشراكة مع المؤسسات التونسية، من إنشاء منصات لوجستية وصناعية للتصدير إلى هذا القارة الواعدة.
وخلال زيارة العمل التي قام بها وزير التجارة سمير عبيد الى روسيا في نوفمبر 2024 للإشراف على اللجنة الحكومية المشتركة التّونسية الروسية تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك لإعداد المفاوضات حول إبرام اتّفاق تجاري تفاضلي للمبادلات التّجارية بين تونس والاتّحاد الاقتصادي الأوراسي بما يساهم في تسهيل التّبادل التّجاري ودعم نفاذ الصّادرات التّونسية.
ومن جانبه كان رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، قد أعلن خلال نفس الزيارة عن تجديد اتفاقية الشراكة بين منظمتي أصحاب الأعمال في تونس وروسيا وذلك خلال المشاركة في ملتقى الأعمال التونسي الروسي الذي انعقد على هامش أشغال اللجنة الحكومية المشتركة التّونسية الروسية، من 27 إلى 29 نوفمبر 2024 بموسكو.
وأكد ماجول أن هذه الاتفاقية تهدف إلى إنشاء إطار تعاون مهيكل لتسهيل تبادل المعلومات والخبرات وفرص الأعمال بين مؤسسات البلدين، وتعزيز الاستثمارات الثنائية من خلال تحديد القطاعات ذات الأولوية والمشاريع ذات القيمة المضافة العالية، وتشجيع الولوج المشترك إلى الأسواق الإقليمية والدولية، والاستفادة من المزايا الجيو-سياسية والاقتصادية لكلا البلدين. وشدد على أهمية مراجعة الإطار التشريعي للتعاون الاقتصادي الثنائي بهدف إزالة جميع العوائق الجمركية وغير الجمركية التي تُفرض على الصادرات التونسية إلى روسيا والصادرات الروسية إلى تونس، مع تشجيع المستثمرين من كلا البلدين ومنحهم حرية الاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية.
ودعا الى تعزيز الحضور الروسي في تونس من خلال استثمارات في قطاعات ذات إمكانات عالية مثل الطاقات المتجددة والصناعات الغذائية والصناعات الصيدلانية وفي قطاعات التكنولوجيا والابتكار.
وانعقد ملتقى الأعمال التونسي الروسي، في إطار زيارة العمل التي يؤديها حاليا وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد إلى موسكو للإشراف على اللجنة الحكومية المشتركة التّونسية الروسية.
كما تعمل روسيا على إنشاء مناطق تجارة حرة مع أربع دول عربية في قارة إفريقيا، وكان أنطون كوبياكوف مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد خلال مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر الوزاري الأول لمنتدى الشراكة بين روسيا وإفريقيا، ان بلاده تولي أهمية كبيرة لتعميق التعاون مع الدول الإفريقية في مجال التجارة والاستثمار، لا سيما من خلال إشراك الفاعلين الاقتصاديين الروس في تنفيذ مشاريع البنية التحتية.. ويمكن أن تصبح اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول الإفريقية عنصرا مهما في شراكتنا الاقتصادية، وقد بدأت بالفعل المباحثات بشأن إبرام مثل هذه الاتفاقيات مع مصر والجزائر والمغرب وتونس.
فرص جديدة للبلدين
وتجدر الإشارة الى أن روسيا رفعت عدد الدول المسموح لها بدخول سوق العملات الروسية إلى 40، في إطار تعزيز آلية التحويل المباشر لعملات الدول الصديقة والمحايدة وتشكيل أسعار صرف مباشرة مقابل الروبل.
وزادت الحكومة الروسية عدد الدول الصديقة والمحايدة التي سيسمح لمؤسساتها الائتمانية ووسطائها بالمشاركة في التداولات في السوق المالية الروسية، وسوق أدوات المشتقات المالية إلى 40 دولة، وتشمل القائمة الجديدة الأرجنتين وكمبوديا ولاوس والمكسيك ونيجيريا وتونس وإثيوبيا.
ويأتي هذا القرار تنفيذا للقواعد الجديدة التي تبنتها الحكومة عام 2023 بموجب القانون الفيدرالي «للتداولات المنظمة».
كما ستسمح هذه القواعد بزيادة فعالية آلية التحويل المباشر لعملات الدول الصديقة والمحايدة وتشكيل أسعار صرف مباشرة مقابل الروبل لتلبية طلب الاقتصاد الروسي على التسويات بالعملة الوطنية.
وفي ديسمبر 2023 استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، واستعرض رئيس الجمهورية، خلال هذا اللقاء، جوانب من العلاقات التاريخية التي تجمع تونس بروسيا، مؤكدا حرص تونس على مزيد تدعيم روابط الصداقة المتينة والتعاون المثمر القائمة بين البلدين لا سيّما في قطاعات الفلاحة والحبوب والطاقة والسياحة والتعاون الثقافي والعلمي والتبادل الطلابي.
كما أبدى وزير الخارجية الروسي استعداد بلاده التام لمزيد تعزيز علاقاتها الوثيقة مع تونس في عدّة مجالات على غرار الحبوب والطاقة والصحة والتعليم العالي والتبادل الثقافي والتكنولوجيات الحديثة والفضاء لا سيّما في أفق انعقاد اللجنة المشتركة، فضلا عن مواصلة تطوير التبادل التجاري.
تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية
وللتذكير فقد حضر منتدى قازان 2024 أكثر من 20000 مشارك، بما في ذلك 11978 مشاركًا في برنامج الأعمال من 87 دولة، بما في ذلك 57 دولة في منظمة التعاون الإسلامي، ومثلت أكثر من 40 بعثة دبلوماسية من أوروبا وآسيا وإفريقيا كما تم عقد حوالي 180 حدثًا في إطار المنتدى، مما أدى إلى إبرام 120 اتفاقية.
ويعد المشاركون في منتدى قازان خبراء بارزين من العالم الإسلامي، ممثلو المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الوطنية وأعضاء حكومات والمؤسسات المالية والشركات الدولية والنواب والمستثمرون ورجال الأعمال.
كما يهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والتعليمية والاجتماعية والثقافية بين الاتحاد الروسي ودول منظمة التعاون الإسلامي.
منتدى «قازان» تعزيز التنمية المستدامة
وسيتضمن برنامج منتدى قازان 2025 أكثر من 100 جلسة وفعاليات حول ملفات التعاون الدولي والأعمال التجارية والتمويل الإسلامي وصناعة الحلال والنقل والخدمات اللوجستية والعلوم والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات والصناعة والبناء والطب والتعليم والسياحة.
كما سيضم برنامج الأعمال لمنتدى قازان 2025 المؤتمر الدولي السنوي للجمعية العربية للعلوم المالية والاستثمار حول «التمويل والاستثمار الإسلامي: تعزيز التنمية المستدامة والشراكة العالمية»، والذي سيعقد أيضا في روسيا لأول مرة، ويتضمن برنامج منتدى قازان 2025 اجتماعا لوزراء النقل في الدول المشاركة واتفاقية ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب، ومؤتمرًا حول تطوير إمكانات النقل والخدمات اللوجستية للدول المشاركة، والمعرض العقاري الدولي الثاني سوق العقارات الدولي 2025، والمنتدى الدولي لغرف التجارة والصناعة ومعرض الحلال الروسي ومهرجان الأزياء الإسلامية «يوم الموضة المتواضعة» وبطولة دولية للطهاة الشباب من الدول الإسلامية بالإضافة إلى فعاليات خاصة وجلسات إعلامية منفصلة».
وسيولي المنتدى اهتماما خاصا للاستثمار والعلاقات التجارية والاقتصادية بين مناطق الاتحاد الروسي ودول العالم الإسلامي، وقد أثبت المنتدى نفسه كمنصة فعالة لتوقيع الاتفاقيات وإقامة اتصالات حقيقية تسهم في تنفيذ المشاريع المشتركة، وفتح مرافق إنتاج جديدة والتبادل العلمي والتقني في مختلف المجالات». تطمح روسيا إلى رفع حجم التبادل التجاري وتعزيز تعاونها الاقتصادي والاستراتيجي مع دول منظمة التعاون الإسلامي من خلال عقد “منتدى قازان 2025” في الفترة من 13 إلى 18 ماي 2025، بعد أن شهد العام الماضي 2024 ارتفاعا في حجم التبادل التجاري الإجمالي بنسبة 30 بالمائة.
ومن المتوقع أن يشهد المنتدى الاقتصادي الدولي السادس عشر «روسيا – العالم الإسلامي: منتدى قازان»، دفعة جديد لهذا التعاون مع عدد من الدول من بينها تونس الجزائر والبحرين والإمارات والسعودية وقطر والأردن والعراق والكويت وعمان، وذلك وفقا للمشاركة الواسعة المتوقع أن يشهدها المنتدى من الحكومات والمؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال والمستثمرين من مختلف الدول الإسلامية.
جهاد الكلبوسي
- في منتدى قازان 2025.. روسيا تفتح فرصا جديدة لدول العالم الإسلامي من بينها تونس
- روسيا رابع شريك تجاري مصدّر من تونس
بلغ حجم المبادلات التجارية بين تونس وروسيا خلال 2024، حوالي 2 مليار دولار، واحتلت روسيا المركز الرابع من بين الشركاء التجاريين في الصادرات من تونس، كما تحظى المنتجات التونسية خاصة في قطاعات الصناعات الغذائية والصناعية والتكنولوجية بفرص كبيرة في السوق الروسية، كما توفر تونس بفضل موقعها الجغرافي واتفاقياتها التجارية المتعددة، فرصا استثنائية للفاعلين الاقتصاديين الروس للوصول إلى أسواق إقليمية ودولية ذات إمكانات كبيرة، خاصة وأن بلادنا تتيح اقتحام السوق الافريقية المتنامية التي تضم 1،2 مليار مستهلك، بما من شانه ان يمكن المشغلين الروس، بالشراكة مع المؤسسات التونسية، من إنشاء منصات لوجستية وصناعية للتصدير إلى هذا القارة الواعدة.
وخلال زيارة العمل التي قام بها وزير التجارة سمير عبيد الى روسيا في نوفمبر 2024 للإشراف على اللجنة الحكومية المشتركة التّونسية الروسية تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك لإعداد المفاوضات حول إبرام اتّفاق تجاري تفاضلي للمبادلات التّجارية بين تونس والاتّحاد الاقتصادي الأوراسي بما يساهم في تسهيل التّبادل التّجاري ودعم نفاذ الصّادرات التّونسية.
ومن جانبه كان رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، سمير ماجول، قد أعلن خلال نفس الزيارة عن تجديد اتفاقية الشراكة بين منظمتي أصحاب الأعمال في تونس وروسيا وذلك خلال المشاركة في ملتقى الأعمال التونسي الروسي الذي انعقد على هامش أشغال اللجنة الحكومية المشتركة التّونسية الروسية، من 27 إلى 29 نوفمبر 2024 بموسكو.
وأكد ماجول أن هذه الاتفاقية تهدف إلى إنشاء إطار تعاون مهيكل لتسهيل تبادل المعلومات والخبرات وفرص الأعمال بين مؤسسات البلدين، وتعزيز الاستثمارات الثنائية من خلال تحديد القطاعات ذات الأولوية والمشاريع ذات القيمة المضافة العالية، وتشجيع الولوج المشترك إلى الأسواق الإقليمية والدولية، والاستفادة من المزايا الجيو-سياسية والاقتصادية لكلا البلدين. وشدد على أهمية مراجعة الإطار التشريعي للتعاون الاقتصادي الثنائي بهدف إزالة جميع العوائق الجمركية وغير الجمركية التي تُفرض على الصادرات التونسية إلى روسيا والصادرات الروسية إلى تونس، مع تشجيع المستثمرين من كلا البلدين ومنحهم حرية الاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية.
ودعا الى تعزيز الحضور الروسي في تونس من خلال استثمارات في قطاعات ذات إمكانات عالية مثل الطاقات المتجددة والصناعات الغذائية والصناعات الصيدلانية وفي قطاعات التكنولوجيا والابتكار.
وانعقد ملتقى الأعمال التونسي الروسي، في إطار زيارة العمل التي يؤديها حاليا وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد إلى موسكو للإشراف على اللجنة الحكومية المشتركة التّونسية الروسية.
كما تعمل روسيا على إنشاء مناطق تجارة حرة مع أربع دول عربية في قارة إفريقيا، وكان أنطون كوبياكوف مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد خلال مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر الوزاري الأول لمنتدى الشراكة بين روسيا وإفريقيا، ان بلاده تولي أهمية كبيرة لتعميق التعاون مع الدول الإفريقية في مجال التجارة والاستثمار، لا سيما من خلال إشراك الفاعلين الاقتصاديين الروس في تنفيذ مشاريع البنية التحتية.. ويمكن أن تصبح اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول الإفريقية عنصرا مهما في شراكتنا الاقتصادية، وقد بدأت بالفعل المباحثات بشأن إبرام مثل هذه الاتفاقيات مع مصر والجزائر والمغرب وتونس.
فرص جديدة للبلدين
وتجدر الإشارة الى أن روسيا رفعت عدد الدول المسموح لها بدخول سوق العملات الروسية إلى 40، في إطار تعزيز آلية التحويل المباشر لعملات الدول الصديقة والمحايدة وتشكيل أسعار صرف مباشرة مقابل الروبل.
وزادت الحكومة الروسية عدد الدول الصديقة والمحايدة التي سيسمح لمؤسساتها الائتمانية ووسطائها بالمشاركة في التداولات في السوق المالية الروسية، وسوق أدوات المشتقات المالية إلى 40 دولة، وتشمل القائمة الجديدة الأرجنتين وكمبوديا ولاوس والمكسيك ونيجيريا وتونس وإثيوبيا.
ويأتي هذا القرار تنفيذا للقواعد الجديدة التي تبنتها الحكومة عام 2023 بموجب القانون الفيدرالي «للتداولات المنظمة».
كما ستسمح هذه القواعد بزيادة فعالية آلية التحويل المباشر لعملات الدول الصديقة والمحايدة وتشكيل أسعار صرف مباشرة مقابل الروبل لتلبية طلب الاقتصاد الروسي على التسويات بالعملة الوطنية.
وفي ديسمبر 2023 استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، واستعرض رئيس الجمهورية، خلال هذا اللقاء، جوانب من العلاقات التاريخية التي تجمع تونس بروسيا، مؤكدا حرص تونس على مزيد تدعيم روابط الصداقة المتينة والتعاون المثمر القائمة بين البلدين لا سيّما في قطاعات الفلاحة والحبوب والطاقة والسياحة والتعاون الثقافي والعلمي والتبادل الطلابي.
كما أبدى وزير الخارجية الروسي استعداد بلاده التام لمزيد تعزيز علاقاتها الوثيقة مع تونس في عدّة مجالات على غرار الحبوب والطاقة والصحة والتعليم العالي والتبادل الثقافي والتكنولوجيات الحديثة والفضاء لا سيّما في أفق انعقاد اللجنة المشتركة، فضلا عن مواصلة تطوير التبادل التجاري.
تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية
وللتذكير فقد حضر منتدى قازان 2024 أكثر من 20000 مشارك، بما في ذلك 11978 مشاركًا في برنامج الأعمال من 87 دولة، بما في ذلك 57 دولة في منظمة التعاون الإسلامي، ومثلت أكثر من 40 بعثة دبلوماسية من أوروبا وآسيا وإفريقيا كما تم عقد حوالي 180 حدثًا في إطار المنتدى، مما أدى إلى إبرام 120 اتفاقية.
ويعد المشاركون في منتدى قازان خبراء بارزين من العالم الإسلامي، ممثلو المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الوطنية وأعضاء حكومات والمؤسسات المالية والشركات الدولية والنواب والمستثمرون ورجال الأعمال.
كما يهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والتعليمية والاجتماعية والثقافية بين الاتحاد الروسي ودول منظمة التعاون الإسلامي.
منتدى «قازان» تعزيز التنمية المستدامة
وسيتضمن برنامج منتدى قازان 2025 أكثر من 100 جلسة وفعاليات حول ملفات التعاون الدولي والأعمال التجارية والتمويل الإسلامي وصناعة الحلال والنقل والخدمات اللوجستية والعلوم والتكنولوجيا وتكنولوجيا المعلومات والصناعة والبناء والطب والتعليم والسياحة.
كما سيضم برنامج الأعمال لمنتدى قازان 2025 المؤتمر الدولي السنوي للجمعية العربية للعلوم المالية والاستثمار حول «التمويل والاستثمار الإسلامي: تعزيز التنمية المستدامة والشراكة العالمية»، والذي سيعقد أيضا في روسيا لأول مرة، ويتضمن برنامج منتدى قازان 2025 اجتماعا لوزراء النقل في الدول المشاركة واتفاقية ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب، ومؤتمرًا حول تطوير إمكانات النقل والخدمات اللوجستية للدول المشاركة، والمعرض العقاري الدولي الثاني سوق العقارات الدولي 2025، والمنتدى الدولي لغرف التجارة والصناعة ومعرض الحلال الروسي ومهرجان الأزياء الإسلامية «يوم الموضة المتواضعة» وبطولة دولية للطهاة الشباب من الدول الإسلامية بالإضافة إلى فعاليات خاصة وجلسات إعلامية منفصلة».
وسيولي المنتدى اهتماما خاصا للاستثمار والعلاقات التجارية والاقتصادية بين مناطق الاتحاد الروسي ودول العالم الإسلامي، وقد أثبت المنتدى نفسه كمنصة فعالة لتوقيع الاتفاقيات وإقامة اتصالات حقيقية تسهم في تنفيذ المشاريع المشتركة، وفتح مرافق إنتاج جديدة والتبادل العلمي والتقني في مختلف المجالات». تطمح روسيا إلى رفع حجم التبادل التجاري وتعزيز تعاونها الاقتصادي والاستراتيجي مع دول منظمة التعاون الإسلامي من خلال عقد “منتدى قازان 2025” في الفترة من 13 إلى 18 ماي 2025، بعد أن شهد العام الماضي 2024 ارتفاعا في حجم التبادل التجاري الإجمالي بنسبة 30 بالمائة.
ومن المتوقع أن يشهد المنتدى الاقتصادي الدولي السادس عشر «روسيا – العالم الإسلامي: منتدى قازان»، دفعة جديد لهذا التعاون مع عدد من الدول من بينها تونس الجزائر والبحرين والإمارات والسعودية وقطر والأردن والعراق والكويت وعمان، وذلك وفقا للمشاركة الواسعة المتوقع أن يشهدها المنتدى من الحكومات والمؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال والمستثمرين من مختلف الدول الإسلامية.