إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أشرف على فعالياتها وزيرا الدفاع والداخلية.. إحياء الذكرى التاسعة لملحمة 7 مارس ببن قردان

 

أشرف وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، ووزير الداخلية خالد النوري، يوم أمس الجمعة، على فعاليات اختتام الاحتفالات بإحياء الذكرى التاسعة لملحمة 7 مارس ببن قردان بزيارة مقبرة الشهداء، حيث تم وضع باقة من الزهور وتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء، قبل أن يتحول الوفد الوزاري الى النصب التذكاري الذي يخلد الملحمة، حيث تمت تحية العلم قبل إلقاء الكلمة من طرف الوزيرين .

وفي كلمته وسط موكب شعبي حضره عدد من المواطنين، إلى جانب السلطات المحلية والجهوية، أكد وزير الدفاع خالد السهيلي، على أهمية ذكرى ملحمة بن قردان، وثمن تصدّي مختلف الوحدات العسكرية والأمنية الحاملة للسلاح الى جانب المواطنين ببسالة للإرهابيين والقضاء على عدد كبير منهم، إضافة إلى ملاحقة الباقين وإلقاء القبض عليهم.

كما أكد في كلمته، أن القوات المسلحة برهنت دائما على يقظتها وجاهزيتها، بكل حرفية، في التصدي لجميع العمليات الإرهابية، منوها بالدور الكبير للمواطنين في التصدي للهجوم الإرهابي.

وشدد على أن «الحرب على الإرهاب ستظل متواصلة بنفس العزيمة، مما يتطلب جهدا وطنيا متواصلا على المستوى الأمني، من خلال دعم المؤسستين العسكرية والأمنية بالإمكانيات الضرورية، والعمل على إرساء منظومة تنموية عادلة، تقطع مع الإقصاء والتهميش في المناطق الداخلية والحدودية، وتقوم أساسا على توفير مواطن الشغل وكل مرافق الحياة.

ومن جهته أكد وزير الداخلية، خالد النوري، أن ملحمة 7 مارس ستبقى يوما تاريخيا راسخا في ذهن كل تونسي، مشيرا إلى أهمية دعم المشاريع التنموية في بن قردان والمشاريع الصحية والتربوية والاقتصادية والثقافية والتشجيع على الاستثمار في المنطقة .

وشدد خالد النوري على أنه في إحياء ذكرى ملحمة بن قردان «عبرة لكل من تسول له نفسه التفكير في الاعتداء على حرمة الوطن»، قائلا إن «هذا النصر على الإرهابيين وجه رسالة إلى العالم حول قدرة القوات المسلحة التونسية على دحر أعداء الوطن».

وللإشارة تضمّن برنامج إحياء الذكرى التاسعة للملحمة أمس الى جانب زيارة مقبرة الشهداء والنصب التذكاري للملحمة عقد جلسة مغلقة بين الوفد الوزاري وعائلات الشهداء بمركز الاصطياف بمرسى القصيبة، تمحورت وفق المعطيات حول مطلبين، وهما إقرار يوم 7 مارس يوما وطنيا للقضاء على الإرهاب، إضافة إلى إدراج المواطنين من شهداء وجرحى العمليات الإرهابية ضمن منظومة فداء وقد أكد الوزيران على أن ذلك يبقى من مشمولات مجلس نواب الشعب الذي يحق له اتخاذ القرار وخاصة حول إدراج إقرار 7 مارس يوما وطنيا للقضاء على الإرهاب، ليختتم إحياء هذه الذكرى التاسعة على أنها تكريم لعائلات الشهداء وجرحى الملحمة بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الثقافية والشبابية والفكرية حول التوقي من الإرهاب ومسابقات للأطفال.

 العوني لعجيل

أشرف على فعالياتها وزيرا الدفاع والداخلية.. إحياء الذكرى التاسعة لملحمة 7 مارس ببن قردان

 

أشرف وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، ووزير الداخلية خالد النوري، يوم أمس الجمعة، على فعاليات اختتام الاحتفالات بإحياء الذكرى التاسعة لملحمة 7 مارس ببن قردان بزيارة مقبرة الشهداء، حيث تم وضع باقة من الزهور وتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء، قبل أن يتحول الوفد الوزاري الى النصب التذكاري الذي يخلد الملحمة، حيث تمت تحية العلم قبل إلقاء الكلمة من طرف الوزيرين .

وفي كلمته وسط موكب شعبي حضره عدد من المواطنين، إلى جانب السلطات المحلية والجهوية، أكد وزير الدفاع خالد السهيلي، على أهمية ذكرى ملحمة بن قردان، وثمن تصدّي مختلف الوحدات العسكرية والأمنية الحاملة للسلاح الى جانب المواطنين ببسالة للإرهابيين والقضاء على عدد كبير منهم، إضافة إلى ملاحقة الباقين وإلقاء القبض عليهم.

كما أكد في كلمته، أن القوات المسلحة برهنت دائما على يقظتها وجاهزيتها، بكل حرفية، في التصدي لجميع العمليات الإرهابية، منوها بالدور الكبير للمواطنين في التصدي للهجوم الإرهابي.

وشدد على أن «الحرب على الإرهاب ستظل متواصلة بنفس العزيمة، مما يتطلب جهدا وطنيا متواصلا على المستوى الأمني، من خلال دعم المؤسستين العسكرية والأمنية بالإمكانيات الضرورية، والعمل على إرساء منظومة تنموية عادلة، تقطع مع الإقصاء والتهميش في المناطق الداخلية والحدودية، وتقوم أساسا على توفير مواطن الشغل وكل مرافق الحياة.

ومن جهته أكد وزير الداخلية، خالد النوري، أن ملحمة 7 مارس ستبقى يوما تاريخيا راسخا في ذهن كل تونسي، مشيرا إلى أهمية دعم المشاريع التنموية في بن قردان والمشاريع الصحية والتربوية والاقتصادية والثقافية والتشجيع على الاستثمار في المنطقة .

وشدد خالد النوري على أنه في إحياء ذكرى ملحمة بن قردان «عبرة لكل من تسول له نفسه التفكير في الاعتداء على حرمة الوطن»، قائلا إن «هذا النصر على الإرهابيين وجه رسالة إلى العالم حول قدرة القوات المسلحة التونسية على دحر أعداء الوطن».

وللإشارة تضمّن برنامج إحياء الذكرى التاسعة للملحمة أمس الى جانب زيارة مقبرة الشهداء والنصب التذكاري للملحمة عقد جلسة مغلقة بين الوفد الوزاري وعائلات الشهداء بمركز الاصطياف بمرسى القصيبة، تمحورت وفق المعطيات حول مطلبين، وهما إقرار يوم 7 مارس يوما وطنيا للقضاء على الإرهاب، إضافة إلى إدراج المواطنين من شهداء وجرحى العمليات الإرهابية ضمن منظومة فداء وقد أكد الوزيران على أن ذلك يبقى من مشمولات مجلس نواب الشعب الذي يحق له اتخاذ القرار وخاصة حول إدراج إقرار 7 مارس يوما وطنيا للقضاء على الإرهاب، ليختتم إحياء هذه الذكرى التاسعة على أنها تكريم لعائلات الشهداء وجرحى الملحمة بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الثقافية والشبابية والفكرية حول التوقي من الإرهاب ومسابقات للأطفال.

 العوني لعجيل

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews