إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أعلن عنها وزير الصحة في ندوة صحفية.. انطلاق الإستراتيجية الوطنية للقضاء على سرطان عنق الرحم

 

أعلن أمس وزير الصحة مصطفى الفرجاني، عن انطلاق الإستراتيجية الوطنية للقضاء على سرطان عنق الرحم، وإدراج اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري المعروف بـ(VPH) المتسبب في الإصابة بسرطان عنق الرحم، ضمن الروزنامة الوطنية للتلقيح. كان ذلك في ندوة صحفية عقدت للغرض بمقر وزارة الصحة.

وقال وزير الصحة إن انطلاق إسناد اللقاح بجرعة واحدة لكل الفتيات في السنة السادسة من التعليم الأساسي في المدارس العمومية والخاصة سيكون خلال شهري أفريل وماي 2025، على أن يتم تقديم اللقاح بالنسبة للفتيات بعمر 12 عاما غير الملقحات بالمدارس في مراكز الصحة الأساسية ابتداء من شهر ماي 2025.

واعتبر مصطفى الفرجاني أن إدراج هذا التلقيح يعد محطة مهمة في تاريخ الصحة في تونس، نظرا لخطورة المرض وحجم الوقاية التي بإمكان اللقاح تحقيقها والتي تصل الى 90 % من إمكانيات الإصابة به.

ودعا في نفس السياق الأولياء وكافة الإطار التربوي إلى الانخراط في حملة التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري خاصة وأن الاستجابة المناعية للقاح أفضل بكثير لدى الفتيات الصغيرات منها لدى الفتيات الأكبر سنا.

وشدد الوزير على أن اللقاح غير متوفر خارج نطاق الروزنامة الوطنية للتلقيح التي يقدم فيها بصفة مجانية. كما نصص أنه وبداية من سنة 2026 سيتم إسناد اللقاح في نفس الوقت مع التلقيح ضد الشلل والكزاز والدفتيريا.

وأفاد الفرجاني أن الإستراتيجية الوطنية للقضاء على سرطان عنق الرحم، تهدف الى تلقيح 90 % من الفتيات بعمر 15 سنة ضد فيروس الورم الحليمي البشري بحلول سنة 2030 مع تغطية بالتقصي لنسبة 70 % من النساء ابتداء من سن الثلاثين. وهو ما سيمكن على المدى الطويل من القضاء بشكل فعال على انتشار الفيروس بين السكان وتقليص الإصابة به، مع تخفيض التكاليف المتعلقة بالعلاج بالنسبة للعائلة والمجموعة الوطنية.

وكشف وزير الصحة في نفس الندوة أن كلفة اللقاح ضد الفيروس المتسبب في سرطان عنق الرحم، تبلغ 15 دينارا للفرد الواحد في حين تكون كلفة علاج إصابة بسرطان عنق الرحم في حدود 15 ألف دينار وهو ما يشكل ثمن 1000 جرعة لقاح.

وأكد مختصون أمس خلال الندوة الصحفية أن اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، لقاح آمن وفعال وتم اعتماده في أكثر من 145 دولة حول العالم وتلقت نحو 500 مليون فتاة حول العالم جرعات منه وأثبت نجاعته وتم إدراجه في بلدان عربية وإفريقية وأوروبية.

ويعد سرطان عنق الرحم ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في تونس وهو أيضا ثالث سبب وفاة. وحسب الإحصائيات المعلنة من وزير الصحة تصاب أكثر من امرأة بسرطان عنق الرحم كل يوم تقريبا، بما يعادل أكثر من 400 امرأة سنويا، تتوفى منهن أكثر من 3 نساء كل أسبوع بما يعادل أكثر من 200 سنويا.

وللإشارة، يحدث سرطان عنق الرحم بسبب فيروس الورم الحليمي البشري في نسبة 95 % من الإصابات المسجلة وينتقل بسهولة من خلال العلاقات بين المرأة والرجل عن طريق الاتصال المباشر أو لمس جسم ملوث.

 

 

أعلن عنها وزير الصحة في ندوة صحفية.. انطلاق الإستراتيجية الوطنية للقضاء على سرطان عنق الرحم

 

أعلن أمس وزير الصحة مصطفى الفرجاني، عن انطلاق الإستراتيجية الوطنية للقضاء على سرطان عنق الرحم، وإدراج اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري المعروف بـ(VPH) المتسبب في الإصابة بسرطان عنق الرحم، ضمن الروزنامة الوطنية للتلقيح. كان ذلك في ندوة صحفية عقدت للغرض بمقر وزارة الصحة.

وقال وزير الصحة إن انطلاق إسناد اللقاح بجرعة واحدة لكل الفتيات في السنة السادسة من التعليم الأساسي في المدارس العمومية والخاصة سيكون خلال شهري أفريل وماي 2025، على أن يتم تقديم اللقاح بالنسبة للفتيات بعمر 12 عاما غير الملقحات بالمدارس في مراكز الصحة الأساسية ابتداء من شهر ماي 2025.

واعتبر مصطفى الفرجاني أن إدراج هذا التلقيح يعد محطة مهمة في تاريخ الصحة في تونس، نظرا لخطورة المرض وحجم الوقاية التي بإمكان اللقاح تحقيقها والتي تصل الى 90 % من إمكانيات الإصابة به.

ودعا في نفس السياق الأولياء وكافة الإطار التربوي إلى الانخراط في حملة التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري خاصة وأن الاستجابة المناعية للقاح أفضل بكثير لدى الفتيات الصغيرات منها لدى الفتيات الأكبر سنا.

وشدد الوزير على أن اللقاح غير متوفر خارج نطاق الروزنامة الوطنية للتلقيح التي يقدم فيها بصفة مجانية. كما نصص أنه وبداية من سنة 2026 سيتم إسناد اللقاح في نفس الوقت مع التلقيح ضد الشلل والكزاز والدفتيريا.

وأفاد الفرجاني أن الإستراتيجية الوطنية للقضاء على سرطان عنق الرحم، تهدف الى تلقيح 90 % من الفتيات بعمر 15 سنة ضد فيروس الورم الحليمي البشري بحلول سنة 2030 مع تغطية بالتقصي لنسبة 70 % من النساء ابتداء من سن الثلاثين. وهو ما سيمكن على المدى الطويل من القضاء بشكل فعال على انتشار الفيروس بين السكان وتقليص الإصابة به، مع تخفيض التكاليف المتعلقة بالعلاج بالنسبة للعائلة والمجموعة الوطنية.

وكشف وزير الصحة في نفس الندوة أن كلفة اللقاح ضد الفيروس المتسبب في سرطان عنق الرحم، تبلغ 15 دينارا للفرد الواحد في حين تكون كلفة علاج إصابة بسرطان عنق الرحم في حدود 15 ألف دينار وهو ما يشكل ثمن 1000 جرعة لقاح.

وأكد مختصون أمس خلال الندوة الصحفية أن اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، لقاح آمن وفعال وتم اعتماده في أكثر من 145 دولة حول العالم وتلقت نحو 500 مليون فتاة حول العالم جرعات منه وأثبت نجاعته وتم إدراجه في بلدان عربية وإفريقية وأوروبية.

ويعد سرطان عنق الرحم ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في تونس وهو أيضا ثالث سبب وفاة. وحسب الإحصائيات المعلنة من وزير الصحة تصاب أكثر من امرأة بسرطان عنق الرحم كل يوم تقريبا، بما يعادل أكثر من 400 امرأة سنويا، تتوفى منهن أكثر من 3 نساء كل أسبوع بما يعادل أكثر من 200 سنويا.

وللإشارة، يحدث سرطان عنق الرحم بسبب فيروس الورم الحليمي البشري في نسبة 95 % من الإصابات المسجلة وينتقل بسهولة من خلال العلاقات بين المرأة والرجل عن طريق الاتصال المباشر أو لمس جسم ملوث.

 

 

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews