-الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة تطلق تطبيقا جديدا لتوفير المزيد من الخدمات الى منظوريها
أكد أحمد بالطيب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة لـ«الصباح» أنه تم تسجيل ارتفاع خلال فيفري 2025 بنسبة 7 % في عائدات القطاع السياحي بالعملة الصعبة مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية.
وأضاف أحمد بالطيب أن المؤشرات طيبة والاستعداد جيد للموسم السياحي، مشيرا إلى وجود توقعات بتسجيل زيادة كبيرة في الأسواق الألمانية والفرنسية، مشيرا الى توافد عدد قياسي من السياح البولونيين الى تونس السنة الماضية حيث بلغ عدد الوافدين 300 ألف سائح بولوني.
وأطلقت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة تطبيقا جديدا اسمه «FTAV by Freoui « حرصا منها على توفير المزيد من الخدمات الى منظوريها في مرحلة أولى وإلى بقية مكونات المشهد السياحي في مرحلة ثانية بما يضمن دعم جهود كافة الناشطين في القطاع من أجل إشعاع أكبر للوجهة التونسية.
ويتيح التطبيق الجديد لمنخرطي الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة ولكافة المتدخلين في القطاع السياحي سلسلة من العروض التجارية لفائدة كافة أفراد العائلة بفضل اشتراك سنوي بأسعار رمزية بما يساهم في الرفع من القدرة الشرائية للمستفيدين.
وخلال اللقاء الإعلامي الذي انتظم أمس قال أحمد بالطيب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أن هذا التطبيق الجديد سيتيح للوكالات المنخرطة في الجامعة الاستفادة من تخفيضات وعروض خاصة في مجال التسوق من العلامات التجارية الشريكة، كما ستقدم تطبيقة «FTAV by Freeoui» لأعضاء الجامعة مجموعة هامة العروض الخاصة والتخفيضات.
أسعار تفاضلية
وأضاف أحمد بالطيب أن التطبيق يحاكي التطور التكنولوجي ويوفر تخفيضات هامة في مجال التسوق من العلامات التجارية الشريكة في مختلف القطاعات سواء بالعاصمة أو الجهات الداخلية.
كما سيتم في مجال السياحة والإقامة البديلة توفير أسعار تفاضلية للتونسيين من خلال تخفيضات حقيقية تصل الى 70 % من خلال تطبيقات تكنولوجية متطورة وهامة.
وحسب بالطيّب فإن التطبيق يعتمد على التكنولوجيا الرقمية لضمان فعاليته، مشيرا إلى أن التخفيضات المقدمة قد تصل إلى 70 % في عديد العروض.
وأضاف رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أنه سيتم بالشراكة بين الوكالة ووزارة السياحة والديوان التونسي للسياحة العمل على تطوير التطبيقة وتعميمها لدفع السياحة الداخلية.
اتفاقية تعاون وشراكة
وأفاد أحمد بالطيب بأن الجامعة وقعت مؤخرا اتفاقية تعاون وشراكة مع الجمعية الصينية «الصين- شمال إفريقيا للتربية والابتكار» وهي جمعية مختصة في الابتكار في أساليب التعليم والتكوين في عديد القطاعات من بينها السياحة، وهي تهدف إلى تطوير مستوى مهارات العاملين في القطاع السياحي من خلال تنظيم دورات تدريبية لتعزيز التبادل السياحي والثقافي بين الصين وتونس.
كما سيتم في 1 ماي 2025 توقيع اتفاقية تعاون ثنائي بين الجمعية الصينية ووكالة التكوين في مهن السياحة تحت إشراف وزارة السياحة وستتضمن هذه الاتفاقية تنفيذ برنامج لتعزيز التكوين والابتكار في القطاع وستوفر هذه الشراكة فرصة للاستفادة من خبرات المؤسسات السياحية الصينية التي ستتولى تقديم دورات تدريبية متخصصة.
كما سيركّز المشروع على تعليم اللغة الصينية وتحسين مهارات وقدرات المهنيين والعاملين في المؤسسات السياحية في إدارة تجربة السائح الصيني، مما سيمكن تونس من تقديم تجربة متكاملة وجاذبة لهذه السوق ذات الإمكانات الهائلة.
وكان وزير السياحة أكد أن الاستثمار في الموارد البشرية والتكوين المستمر يعد عنصرا أساسيا لتحديث القطاع والاستجابة لطلبات المهنة وتلبية حاجيات السائح سواء كان تونسيا أو أجنبيا، خاصة مع تزايد أعداد الوافدين الأجانب ومنهم الصينيون الذين أصبحوا يمثلون سوقًا واعدة تتطلب استعدادًا خاصًا من حيث اللغة والخدمات والتجربة السياحية الشاملة.
واستقطبت تونس قرابة 24 ألف سائح صيني خلال سنة 2024، وتهدف إلى رفع هذا العدد إلى 30 ألف سائح خلال 2025.
جهاد الكلبوسي
-الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة تطلق تطبيقا جديدا لتوفير المزيد من الخدمات الى منظوريها
أكد أحمد بالطيب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة لـ«الصباح» أنه تم تسجيل ارتفاع خلال فيفري 2025 بنسبة 7 % في عائدات القطاع السياحي بالعملة الصعبة مقارنة بنفس الشهر من السنة الماضية.
وأضاف أحمد بالطيب أن المؤشرات طيبة والاستعداد جيد للموسم السياحي، مشيرا إلى وجود توقعات بتسجيل زيادة كبيرة في الأسواق الألمانية والفرنسية، مشيرا الى توافد عدد قياسي من السياح البولونيين الى تونس السنة الماضية حيث بلغ عدد الوافدين 300 ألف سائح بولوني.
وأطلقت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة تطبيقا جديدا اسمه «FTAV by Freoui « حرصا منها على توفير المزيد من الخدمات الى منظوريها في مرحلة أولى وإلى بقية مكونات المشهد السياحي في مرحلة ثانية بما يضمن دعم جهود كافة الناشطين في القطاع من أجل إشعاع أكبر للوجهة التونسية.
ويتيح التطبيق الجديد لمنخرطي الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة ولكافة المتدخلين في القطاع السياحي سلسلة من العروض التجارية لفائدة كافة أفراد العائلة بفضل اشتراك سنوي بأسعار رمزية بما يساهم في الرفع من القدرة الشرائية للمستفيدين.
وخلال اللقاء الإعلامي الذي انتظم أمس قال أحمد بالطيب رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أن هذا التطبيق الجديد سيتيح للوكالات المنخرطة في الجامعة الاستفادة من تخفيضات وعروض خاصة في مجال التسوق من العلامات التجارية الشريكة، كما ستقدم تطبيقة «FTAV by Freeoui» لأعضاء الجامعة مجموعة هامة العروض الخاصة والتخفيضات.
أسعار تفاضلية
وأضاف أحمد بالطيب أن التطبيق يحاكي التطور التكنولوجي ويوفر تخفيضات هامة في مجال التسوق من العلامات التجارية الشريكة في مختلف القطاعات سواء بالعاصمة أو الجهات الداخلية.
كما سيتم في مجال السياحة والإقامة البديلة توفير أسعار تفاضلية للتونسيين من خلال تخفيضات حقيقية تصل الى 70 % من خلال تطبيقات تكنولوجية متطورة وهامة.
وحسب بالطيّب فإن التطبيق يعتمد على التكنولوجيا الرقمية لضمان فعاليته، مشيرا إلى أن التخفيضات المقدمة قد تصل إلى 70 % في عديد العروض.
وأضاف رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة أنه سيتم بالشراكة بين الوكالة ووزارة السياحة والديوان التونسي للسياحة العمل على تطوير التطبيقة وتعميمها لدفع السياحة الداخلية.
اتفاقية تعاون وشراكة
وأفاد أحمد بالطيب بأن الجامعة وقعت مؤخرا اتفاقية تعاون وشراكة مع الجمعية الصينية «الصين- شمال إفريقيا للتربية والابتكار» وهي جمعية مختصة في الابتكار في أساليب التعليم والتكوين في عديد القطاعات من بينها السياحة، وهي تهدف إلى تطوير مستوى مهارات العاملين في القطاع السياحي من خلال تنظيم دورات تدريبية لتعزيز التبادل السياحي والثقافي بين الصين وتونس.
كما سيتم في 1 ماي 2025 توقيع اتفاقية تعاون ثنائي بين الجمعية الصينية ووكالة التكوين في مهن السياحة تحت إشراف وزارة السياحة وستتضمن هذه الاتفاقية تنفيذ برنامج لتعزيز التكوين والابتكار في القطاع وستوفر هذه الشراكة فرصة للاستفادة من خبرات المؤسسات السياحية الصينية التي ستتولى تقديم دورات تدريبية متخصصة.
كما سيركّز المشروع على تعليم اللغة الصينية وتحسين مهارات وقدرات المهنيين والعاملين في المؤسسات السياحية في إدارة تجربة السائح الصيني، مما سيمكن تونس من تقديم تجربة متكاملة وجاذبة لهذه السوق ذات الإمكانات الهائلة.
وكان وزير السياحة أكد أن الاستثمار في الموارد البشرية والتكوين المستمر يعد عنصرا أساسيا لتحديث القطاع والاستجابة لطلبات المهنة وتلبية حاجيات السائح سواء كان تونسيا أو أجنبيا، خاصة مع تزايد أعداد الوافدين الأجانب ومنهم الصينيون الذين أصبحوا يمثلون سوقًا واعدة تتطلب استعدادًا خاصًا من حيث اللغة والخدمات والتجربة السياحية الشاملة.
واستقطبت تونس قرابة 24 ألف سائح صيني خلال سنة 2024، وتهدف إلى رفع هذا العدد إلى 30 ألف سائح خلال 2025.