نجيبة بن عامر لـ"الصباح": لم تنقطع علاقتي بالإذاعة.. ولو عاد بي الزّمن إلى الوراء لن أكون إلا ممثلة
مقالات الصباح
هي واحدة من أبرز الأصوات التي عشقها المستمع للإذاعة التونسية على امتداد أكثر من خمسين سنة من خلال الفرقة التمثيلية التي أرست تقاليد رائدة في علاقتها بالمتلقي التونسي، من خلال تقديم أعمال تمثيلية تونسية أصيلة مساء كل ثلاثاء وسبت، حيث تجتمع العائلة التونسية حول المذياع للاستماع والاستمتاع بإنتاجات الفرقة التمثيلية. لقاء ممتع مع أسماء في حجم وقيمة محمد بن علي، عز الدين بريكة، الحبيب بلحارث، جميلة العرابي، الزهرة فائزة، صالح المهدي، أحمد الحران، عبد العزيز العرفاوي، محمد ممدوح، حسن الخلصي، أحْميدة العبيدي، فاطمة الحسناوي، عزيزة برباش، أحمد التونسي، سلوى محمد، نجوى إكرام، جليلة برهان، فاطمة البحري، رفيعة بلحوت، منيرة بن عرفة، توفيق العبدلي، عبد الوهاب المصمودي، الحطاب الذيب، كمال بن سلامة وغيرهم كثير من الذين لا تزال أعمالهم خالدة في الذاكرة وشاهدة على مسيرة رائدة للفرقة التمثيلية للإذاعة التونسية.
ولا مجال لنسيان ما قام به مخرجون ومؤلفون حتى تكون الفرقة التمثيلية للإذاعة التونسية واحدة من أرقى الفرق حرفية وعمقاً في تناول القضايا الاجتماعية واستحضار العديد من المآثر الوطنية. ومنهم على سبيل الذكر لا الحصر: حمودة معالي، المنجي يعيش، التيجاني زليلة، المختار حشيشة، صلاح الدين البلهوان، محمد المرزوقي وغيرهم كثير.
كانت الممثلة الهادئة نجيبة بن عامر ضمن هذه المجموعة الخالدة، وشاركت بفاعلية كبيرة في الرقي بالتمثيل الإذاعي إلى أعلى مراتب التميز والتفرد في خارطة المسرح التونسي بكل تفاصيله وتفرعاته وتوجهاته ومبدعيه.
وفاء دائم للإذاعة
وفي لقاء جمعها بـ«الصباح»، أكدت الممثلة نجيبة بن عامر أنها ما زالت على العهد مع التمثيل الإذاعي الذي كان أول لقاء لها معه سنة 1964. فهي ومنذ ستين سنة لم تنقطع عنه ولن تقطع هذه العادة في زيارة الإذاعة والمشاركة في كل ما يعرض عليها من أدوار وخاصة في شهر رمضان.
وقد كانت لها منذ أيام مشاركة هامة في مسلسل «هواجس في عقل أبي الريش» للمؤلف محمد بن محمود وإخراج أنور العياشي الذي وجه لي دعوة خاصة للمشاركة في هذا العمل، وهي تقول: «لم يقف الأمر عند هذه المشاركة، فقد تم تكريمي بالمناسبة، وهو تكريم أثلج صدري وأسعدني كثيراً. وتراني أحيي بحرارة ما تم إقراره في صلب مصلحة الدراما في الإذاعة التونسية من خلال دعم اللامركزية في الإنتاجات الدرامية، وهو توجه من شأنه أن يضمن الإضافة ويساهم في كسب رهان مشاركة كل المبدعين داخل البلاد دون إقصاء.»
البداية وأول عمل
عادت الممثلة الكبيرة نجيبة بن عامر في هذا اللقاء معها إلى سنوات بداية الرحلة مع التمثيل الإذاعي منذ ستين سنة خلت بالقول: «كنت ولا زلت وسأظل عاشقة للتمثيل الإذاعي الذي انطلقت رحلتي معه وأنا صغيرة السن. كسبت رهان الاختبار الصوتي للانضمام إلى فرقة الإذاعة كممثلة مترسمة بها. كنت سعيدة بالمناخ الذي كانت عليه الفرقة، مناخ الاحترام والحب والتضامن ومد يد المساعدة لكل من يطلبها. كانت الفرقة تزخر بالعديد من الأسماء الرائدة في التمثيل الإذاعي. أسماء كانت إلى جانبي وأنا أصغرهم توجيهاً ونصحاً وتأطيراً.»
و أضافت « كانت فرقة الإذاعة للتمثيل تقدم مرة كل شهر مسرحية بالعربية الفصحى في إطار توجهها الإبداعي الذي أسست له بعنوان «مسرحية الشهر». ولا أخفي سرّاً إذا قلت إنني من المتيمات بالعربية الفصحى فكانت أول مشاركة لي في عمل تمثيلي إذاعي في مسرحية «السد» للكاتب الكبير محمود المسعدي. دور مثل محطة هامة في مسيرتي مع المسرحيات بالعربية الفصحى صلب فرقة الإذاعة للتمثيل مع المخرج الراحل عمر خلفة الذي قدمت تحت إشرافه المسرحية الشعرية الشهيرة «قيس ولبنى»، ثم المخرج المنجي بن إبراهيم في الفترة التي كان فيها على رأس مصلحة الدراما بالإذاعة».
ونوهت الممثلة القديرة نجيبة بن عامر بدور فرقة التمثيل للإذاعة التونسية في إثراء المشهد التمثيلي الإذاعي، وخاصة في شهر رمضان من كل عام، من خلال إنتاجات لا تزال وستبقى خالدة في الذاكرة حية في الوجدان. هي مسلسلات وتمثيليات جمعت بين المتعة الفنية والعمق في طرح القضايا على غرار «الحاج كلوف»، «شناب»، «برق الليل»، إلى جانب المواعيد القارة التي دأبت عليها فرقة الإذاعة، حيث كان الموعد مساء كل ثلاثاء مع تمثيلية باللهجة الدارجة، ومساء كل جمعة تمثيلية بالعربية الفصحى، ومساء كل أحد مع «اختبر ذكاءك»، علاوة على مواعيد تمثيلية أخرى على امتداد الأسبوع.
واستعادت الممثلة نجيبة بن عامر العديد من الذكريات والمواقف التي جمعتها بأكثر من ممثل وممثلة ضمن فرقة الإذاعة، من ذلك الراحلة جميلة العرابي التي كانت تعاملها كواحدة من بناتها، والمخرج حمودة معالي الذي كان حريصاً على أن تكون من المتميزات في عملها، وهي التي كانت تتلقى الهدايا من الجميع والكلمات التشجيعية على اعتبار أنها كانت أصغر ممثلة في تلك الفترة. «عشت الدلال.» هكذا لخصت علاقتها مع جميع أفراد فرقة التمثيل في الإذاعة.
عبد الرزاق الحمامي ورهان التلفزة
وفي حديثها عن أعمالها التلفزيونية، أشارت الممثلة نجيبة بن عامر أنها عاشت صعوبات جمة في البداية بحكم رفض خطيبها قبل الزواج ظهورها في التلفزة والاكتفاء بالتمثيل الإذاعي.و حول ذلك قالت بن عامر «فبعد تجربة أولى في مسرحية «مدرسة الأرامل» مع المخرج الراحل عمر خلفة، حيث كان البث مباشراً في التلفزة، أصر خطيبي على عدم تكرار التجربة، وهنا تدخل المخرج الراحل عبد الرزاق الحمامي لإقناع الخطيب بضرورة حضوري التلفزة. وبعد لَأْيٍ كانت موافقته. فكان أول دور أسنده لي المخرج عبد الرزاق الحمامي دور «محامية» في سلسلة «محكمة وبعد»، وتواصلت مسيرتي التلفزيونية مع الحمامي في سلسلة «ابحث معنا»، «الدلال يخلف الهبال»، «العناد وحلة»، ثم كانت المسلسلات الدرامية الرمضانية منها «حبوني وأدللت»، «ليام كيف الريح»، «الحمامة والصقيع»، «دروب المواجهة»، «حكم الأيام»، «الحصاد»، وسلسلة «عند عزيز»، «كان يا مكان»، «تلمت لحباب»، وغيرها من الإنتاجات التلفزيونية التي كان لها حضورها اللافت والممتع في سهرات رمضان».
وجواباً عن سؤال حول موقفها من «إعادة» بث أعمال درامية تلفزيونية، باركت الممثلة نجيبة بن عامر هذا التوجه من مؤسسة التلفزة التونسية، الذي رأت فيه إحياءً لذكريات جميلة لا مجال لمحوها من الوجدان.
عاشقة رمضان
وأكدت الممثلة نجيبة بن عامر عشقها الكبير لشهر رمضان، وهو الشهر الذي تعيش فيه متعة روحانية وإبداعية استثنائية. ومن هذا المنطلق فإن كل أعمالها التمثيلية المتميزة والتي تفخر وتعتز بها كانت ولازالت في شهر رمضان، مشيرة إلى أن والدتها كانت السند الأول لها بدرجة أولى على امتداد مسيرتها الفنية، وهي لا تزال وستبقى وفية للإذاعة. ورغم تجربتها التلفزيونية المتميزة، فإن عشقها للتمثيل الإذاعي يبقى الأقوى.
وشددت الممثلة نجيبة بن عامر في هذا اللقاء على فخرها ورضاها بما قدمته على امتداد حوالي الستين سنة في مجال التمثيل الإذاعي والتلفزيوني.
فكل أدوارها التي جسدتها كانت مقتنعة ومؤمنة بها، ولو عاد بها الزمان اليوم إلى الوراء فلن تكون إلا ممثلة، وفق تأكيدها. وفي رسالتها إلى الممثلين اليوم، قالت: «على كل ممثل اليوم الدفاع بجدية ومسؤولية عن حلمه الذي يسعى إلى تحقيقه.»
محسن بن أحمد
هي واحدة من أبرز الأصوات التي عشقها المستمع للإذاعة التونسية على امتداد أكثر من خمسين سنة من خلال الفرقة التمثيلية التي أرست تقاليد رائدة في علاقتها بالمتلقي التونسي، من خلال تقديم أعمال تمثيلية تونسية أصيلة مساء كل ثلاثاء وسبت، حيث تجتمع العائلة التونسية حول المذياع للاستماع والاستمتاع بإنتاجات الفرقة التمثيلية. لقاء ممتع مع أسماء في حجم وقيمة محمد بن علي، عز الدين بريكة، الحبيب بلحارث، جميلة العرابي، الزهرة فائزة، صالح المهدي، أحمد الحران، عبد العزيز العرفاوي، محمد ممدوح، حسن الخلصي، أحْميدة العبيدي، فاطمة الحسناوي، عزيزة برباش، أحمد التونسي، سلوى محمد، نجوى إكرام، جليلة برهان، فاطمة البحري، رفيعة بلحوت، منيرة بن عرفة، توفيق العبدلي، عبد الوهاب المصمودي، الحطاب الذيب، كمال بن سلامة وغيرهم كثير من الذين لا تزال أعمالهم خالدة في الذاكرة وشاهدة على مسيرة رائدة للفرقة التمثيلية للإذاعة التونسية.
ولا مجال لنسيان ما قام به مخرجون ومؤلفون حتى تكون الفرقة التمثيلية للإذاعة التونسية واحدة من أرقى الفرق حرفية وعمقاً في تناول القضايا الاجتماعية واستحضار العديد من المآثر الوطنية. ومنهم على سبيل الذكر لا الحصر: حمودة معالي، المنجي يعيش، التيجاني زليلة، المختار حشيشة، صلاح الدين البلهوان، محمد المرزوقي وغيرهم كثير.
كانت الممثلة الهادئة نجيبة بن عامر ضمن هذه المجموعة الخالدة، وشاركت بفاعلية كبيرة في الرقي بالتمثيل الإذاعي إلى أعلى مراتب التميز والتفرد في خارطة المسرح التونسي بكل تفاصيله وتفرعاته وتوجهاته ومبدعيه.
وفاء دائم للإذاعة
وفي لقاء جمعها بـ«الصباح»، أكدت الممثلة نجيبة بن عامر أنها ما زالت على العهد مع التمثيل الإذاعي الذي كان أول لقاء لها معه سنة 1964. فهي ومنذ ستين سنة لم تنقطع عنه ولن تقطع هذه العادة في زيارة الإذاعة والمشاركة في كل ما يعرض عليها من أدوار وخاصة في شهر رمضان.
وقد كانت لها منذ أيام مشاركة هامة في مسلسل «هواجس في عقل أبي الريش» للمؤلف محمد بن محمود وإخراج أنور العياشي الذي وجه لي دعوة خاصة للمشاركة في هذا العمل، وهي تقول: «لم يقف الأمر عند هذه المشاركة، فقد تم تكريمي بالمناسبة، وهو تكريم أثلج صدري وأسعدني كثيراً. وتراني أحيي بحرارة ما تم إقراره في صلب مصلحة الدراما في الإذاعة التونسية من خلال دعم اللامركزية في الإنتاجات الدرامية، وهو توجه من شأنه أن يضمن الإضافة ويساهم في كسب رهان مشاركة كل المبدعين داخل البلاد دون إقصاء.»
البداية وأول عمل
عادت الممثلة الكبيرة نجيبة بن عامر في هذا اللقاء معها إلى سنوات بداية الرحلة مع التمثيل الإذاعي منذ ستين سنة خلت بالقول: «كنت ولا زلت وسأظل عاشقة للتمثيل الإذاعي الذي انطلقت رحلتي معه وأنا صغيرة السن. كسبت رهان الاختبار الصوتي للانضمام إلى فرقة الإذاعة كممثلة مترسمة بها. كنت سعيدة بالمناخ الذي كانت عليه الفرقة، مناخ الاحترام والحب والتضامن ومد يد المساعدة لكل من يطلبها. كانت الفرقة تزخر بالعديد من الأسماء الرائدة في التمثيل الإذاعي. أسماء كانت إلى جانبي وأنا أصغرهم توجيهاً ونصحاً وتأطيراً.»
و أضافت « كانت فرقة الإذاعة للتمثيل تقدم مرة كل شهر مسرحية بالعربية الفصحى في إطار توجهها الإبداعي الذي أسست له بعنوان «مسرحية الشهر». ولا أخفي سرّاً إذا قلت إنني من المتيمات بالعربية الفصحى فكانت أول مشاركة لي في عمل تمثيلي إذاعي في مسرحية «السد» للكاتب الكبير محمود المسعدي. دور مثل محطة هامة في مسيرتي مع المسرحيات بالعربية الفصحى صلب فرقة الإذاعة للتمثيل مع المخرج الراحل عمر خلفة الذي قدمت تحت إشرافه المسرحية الشعرية الشهيرة «قيس ولبنى»، ثم المخرج المنجي بن إبراهيم في الفترة التي كان فيها على رأس مصلحة الدراما بالإذاعة».
ونوهت الممثلة القديرة نجيبة بن عامر بدور فرقة التمثيل للإذاعة التونسية في إثراء المشهد التمثيلي الإذاعي، وخاصة في شهر رمضان من كل عام، من خلال إنتاجات لا تزال وستبقى خالدة في الذاكرة حية في الوجدان. هي مسلسلات وتمثيليات جمعت بين المتعة الفنية والعمق في طرح القضايا على غرار «الحاج كلوف»، «شناب»، «برق الليل»، إلى جانب المواعيد القارة التي دأبت عليها فرقة الإذاعة، حيث كان الموعد مساء كل ثلاثاء مع تمثيلية باللهجة الدارجة، ومساء كل جمعة تمثيلية بالعربية الفصحى، ومساء كل أحد مع «اختبر ذكاءك»، علاوة على مواعيد تمثيلية أخرى على امتداد الأسبوع.
واستعادت الممثلة نجيبة بن عامر العديد من الذكريات والمواقف التي جمعتها بأكثر من ممثل وممثلة ضمن فرقة الإذاعة، من ذلك الراحلة جميلة العرابي التي كانت تعاملها كواحدة من بناتها، والمخرج حمودة معالي الذي كان حريصاً على أن تكون من المتميزات في عملها، وهي التي كانت تتلقى الهدايا من الجميع والكلمات التشجيعية على اعتبار أنها كانت أصغر ممثلة في تلك الفترة. «عشت الدلال.» هكذا لخصت علاقتها مع جميع أفراد فرقة التمثيل في الإذاعة.
عبد الرزاق الحمامي ورهان التلفزة
وفي حديثها عن أعمالها التلفزيونية، أشارت الممثلة نجيبة بن عامر أنها عاشت صعوبات جمة في البداية بحكم رفض خطيبها قبل الزواج ظهورها في التلفزة والاكتفاء بالتمثيل الإذاعي.و حول ذلك قالت بن عامر «فبعد تجربة أولى في مسرحية «مدرسة الأرامل» مع المخرج الراحل عمر خلفة، حيث كان البث مباشراً في التلفزة، أصر خطيبي على عدم تكرار التجربة، وهنا تدخل المخرج الراحل عبد الرزاق الحمامي لإقناع الخطيب بضرورة حضوري التلفزة. وبعد لَأْيٍ كانت موافقته. فكان أول دور أسنده لي المخرج عبد الرزاق الحمامي دور «محامية» في سلسلة «محكمة وبعد»، وتواصلت مسيرتي التلفزيونية مع الحمامي في سلسلة «ابحث معنا»، «الدلال يخلف الهبال»، «العناد وحلة»، ثم كانت المسلسلات الدرامية الرمضانية منها «حبوني وأدللت»، «ليام كيف الريح»، «الحمامة والصقيع»، «دروب المواجهة»، «حكم الأيام»، «الحصاد»، وسلسلة «عند عزيز»، «كان يا مكان»، «تلمت لحباب»، وغيرها من الإنتاجات التلفزيونية التي كان لها حضورها اللافت والممتع في سهرات رمضان».
وجواباً عن سؤال حول موقفها من «إعادة» بث أعمال درامية تلفزيونية، باركت الممثلة نجيبة بن عامر هذا التوجه من مؤسسة التلفزة التونسية، الذي رأت فيه إحياءً لذكريات جميلة لا مجال لمحوها من الوجدان.
عاشقة رمضان
وأكدت الممثلة نجيبة بن عامر عشقها الكبير لشهر رمضان، وهو الشهر الذي تعيش فيه متعة روحانية وإبداعية استثنائية. ومن هذا المنطلق فإن كل أعمالها التمثيلية المتميزة والتي تفخر وتعتز بها كانت ولازالت في شهر رمضان، مشيرة إلى أن والدتها كانت السند الأول لها بدرجة أولى على امتداد مسيرتها الفنية، وهي لا تزال وستبقى وفية للإذاعة. ورغم تجربتها التلفزيونية المتميزة، فإن عشقها للتمثيل الإذاعي يبقى الأقوى.
وشددت الممثلة نجيبة بن عامر في هذا اللقاء على فخرها ورضاها بما قدمته على امتداد حوالي الستين سنة في مجال التمثيل الإذاعي والتلفزيوني.
فكل أدوارها التي جسدتها كانت مقتنعة ومؤمنة بها، ولو عاد بها الزمان اليوم إلى الوراء فلن تكون إلا ممثلة، وفق تأكيدها. وفي رسالتها إلى الممثلين اليوم، قالت: «على كل ممثل اليوم الدفاع بجدية ومسؤولية عن حلمه الذي يسعى إلى تحقيقه.»
محسن بن أحمد