إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭ ‬ومواد‭ ‬الصحة‭ ‬لـ"الصباح‮":‬ أغلب‭ ‬الأدوية‭ ‬الحياتية‭ ‬متوفرة‭ ..‬ونسبة‭ ‬هامة‭ ‬من‭ ‬الأدوية‭ ‬المفقودة‭ ‬جنيسة

على‭ ‬هامش‭ ‬أشغال‭ ‬الندوة‭ ‬الصحفية‭ ‬لمؤتمر‭ ‬الصيادلة،‭ ‬قال‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬الهذيلي‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭ ‬ومواد‭ ‬الصحة،‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬خص‭ ‬به‭ ‬‮«‬الصباح‮»‬‭ ‬إن‭ ‬هدفهم‭ ‬اليوم‭ ‬هو‭ ‬تصدير‭ ‬الأدوية‮»‬‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مؤتمر‭ ‬الصيادلة‭ ‬الذي‭ ‬سيعقد‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬من‭ ‬30‭ ‬أفريل‭ ‬إلى‭ ‬2‭ ‬ماي‭ ‬2025،‭ ‬يعد‭ ‬فرصة‭ ‬لتوضيح‭ ‬دور‭ ‬التونسي‭ ‬والصناعة‭ ‬الدوائية‭ ‬التونسية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬صناعة‭ ‬الأدوية‭ ‬وتصديرها‭.‬

كما‭ ‬أوضح‭ ‬محدثنا‭ ‬أن‭ ‬تونس‭ ‬لديها‭ ‬زادا‭ ‬كبيرا‭ ‬على‭ ‬النطاق‭ ‬الإفريقي‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬البلدان‭ ‬الإفريقية‭ ‬تستهلك‭ ‬أدوية‭ ‬تونسية‭ ‬مائة‭ ‬بالمائة،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬المخابر‭ ‬التونسية‭ ‬والمجهزة‭ ‬تضاهي‭ ‬المخابر‭ ‬العالمية‭ ‬المتطورة،‭ ‬وفق‭ ‬تقديره‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬قال‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭: ‬‮«‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬43‭ ‬مخبر‭ ‬أدوية‭ ‬تتوزع‭ ‬بين‭ ‬مخابر‭ ‬لتصنيع‭ ‬الأدوية‭ ‬بجميع‭ ‬أنواعها‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الأدوية‭ ‬الحيوانية‭ ‬لذلك‭ ‬أصبحنا‭ ‬اليوم‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬شعار‭ ‬صحة‭ ‬واحدة‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬إجابة‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬‮«‬الصباح‮»‬‭ ‬حول‭ ‬واقع‭ ‬الأدوية‭ ‬الجنيسة‭ ‬أوضح‭ ‬محدثنا‭ ‬أن‭ ‬الأدوية‭ ‬الأصلية‭ ‬هو‭ ‬مصطلح‭ ‬يستخدم‭ ‬للدلالة‭ ‬على‭ ‬الأدوية‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬ثبت‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دراستها‭ ‬بصفة‭ ‬طويلة‭ ‬أن‭ ‬لها‭ ‬تأثيرات‭ ‬مفيدة‭ ‬على‭ ‬المرض،‭ ‬وتعتمد‭ ‬على‭ ‬جزء‭ ‬حاصل‭ ‬على‭ ‬براءة‭ ‬اختراع،‭ ‬وليس‭ ‬لها‭ ‬منتج‭ ‬مماثل‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬أمّا‭ ‬الأدوية‭ ‬الجنيسة‭ ‬فهو‭ ‬مصطلح‭ ‬يطلق‭ ‬على‭ ‬أدوية‭ ‬أصبح‭ ‬جزؤها‭ ‬الأساسي،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بالمادة‭ ‬الفعالة،‭ ‬ضمن‭ ‬المجال‭ ‬العام‭.‬

وطمأن‭ ‬محدثنا‭ ‬التونسيين‭ ‬حول‭ ‬الأدوية‭ ‬الجنيسة‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬إن‭ ‬الرخص‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬منحها‭ ‬في‭ ‬بلادنا‭ ‬لمخابر‭ ‬تصنيع‭ ‬الأدوية‭ ‬هدفها‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الدواء‭ ‬لدى‭ ‬التونسي‭ ‬والأجنبي‭ ‬ذا‭ ‬فاعلية‭ ‬مثله‭ ‬مثل‭ ‬الأدوية‭ ‬الأصلية‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬آخر،‭ ‬وحول‭ ‬كيفية‭ ‬معالجة‭ ‬الأدوية‭ ‬المفقودة‭ ‬في‭ ‬بلادنا‭ ‬وحول‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬أدوية‭ ‬حياتية‭ ‬مفقودة‭ ‬حاليا‭ ‬في‭ ‬الأسواق،‭ ‬أفاد‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭ ‬ومواد‭ ‬الصحة‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الحديث‭ ‬بأنه‭ ‬منذ‭ ‬سنتين‭ ‬تم‭ ‬تسجيل‭ ‬نقص‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأدوية‭ ‬لكنه‭ ‬حاليا‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬150‭ ‬دواء،‭ ‬واستدرك‭ ‬محدثنا‭ ‬بالقول‭ ‬‮«‬إن‭ ‬أغلبية‭ ‬الأدوية‮»‬‭ ‬الحياتية‭ ‬متوفرة‭ ‬للمواطن‭ ‬التونسي‭ ‬وحتى‭ ‬إن‭ ‬حصل‭ ‬بعض‭ ‬الاضطراب‭ ‬فإنه‭ ‬لا‭ ‬يدوم‭ ‬مدة‭ ‬كبيرة‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭ ‬ومواد‭ ‬الصحة‭ ‬أن‭ ‬100‭ ‬أو‭ ‬150‭ ‬نوعا‭ ‬من‭ ‬الأدوية‭ ‬المفقودة‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬70‭ ‬دواء‭ ‬جنيسا‭ ‬ولكن‭ ‬هناك‭ ‬إشكاليات‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬قبول‭ ‬التونسي‭ ‬بهذه‭ ‬الأدوية‭. ‬وذكر‭ ‬مثلا‭ ‬أن‭ ‬دواء‭ ‬مرض‭ ‬‮«‬النقرس‮»‬‭ ‬المفقود‭ ‬منذ‭ ‬فترة،‭ ‬هناك‭ ‬بلدان‭ ‬اثنان‭ ‬يسيطران‭ ‬على‭ ‬صناعته‭ ‬وهما‭ ‬الهند‭ ‬والصين‭ ‬وبالتالي‭ ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬الإشكاليات‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬بعض‭ ‬الأدوية‭ ‬ولكنها‭ ‬ستكون‭ ‬متوفرة‭ ‬قريبا‭.‬

وفي‭ ‬سؤال‭ ‬آخر‭ ‬لـ»الصباح‮»‬‭ ‬حول‭ ‬وضعية‭ ‬‮«‬شبه‭ ‬الصيدليات‮»‬‭ ‬وبعض‭ ‬أنواع‭ ‬الأدوية‭ ‬البديلة‭ ‬أو‭ ‬المكملات‭ ‬الغذائية‭ ‬التي‭ ‬تعرضها،‭ ‬إن‭ ‬كانت‭ ‬سليمة‭ ‬وقانونية‭ ‬أم‭ ‬لا؟‭ ‬قال‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭ ‬ومواد‭ ‬الصحة‭ ‬‮«‬إن‭ ‬الصناعة‭ ‬الوطنية‭ ‬مراقبة‭ ‬وهي‭ ‬بالمرصاد‭ ‬لكل‭ ‬تجاوز‭.‬

كما‭ ‬أضاف‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬الهذيلي‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬عموما‭ ‬المواد‭ ‬شبه‭ ‬الطبية‭ ‬والتي‭ ‬تعرض‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الموازية‭ ‬وغير‭ ‬القانونية‭ ‬تعتبر‭ ‬مواد‭ ‬غير‭ ‬سليمة‮»‬‭ .‬

وقال‭ ‬الهذيلي‭ ‬إن‭ ‬كل‭ ‬شخص‭ ‬لا‭ ‬يحترم‭ ‬المسالك‭ ‬القانونية‭ ‬والمراقبة‭ ‬في‭ ‬جلب‭ ‬الأدوية‭ ‬أو‭ ‬المواد‭ ‬شبه‭ ‬الطبية‭ ‬فإن‭ ‬لديهم‭ ‬طرقهم‭ ‬الخاصة‭ ‬في‭ ‬المراقبة‭ ‬وتطبيق‭ ‬القانون‭.‬

وختم‭ ‬محدثنا‭ ‬تصريحه‭ ‬قائلا‭ ‬‮«‬التونسي‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬اقتنائه‭ ‬لأي‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الأدوية‭ ‬أو‭ ‬المواد‭ ‬الطبية‭ ‬من‭ ‬الصيدليات‭ ‬بمختلف‭ ‬تراب‭ ‬الجمهورية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مطمئنا‭ ‬بأنها‭ ‬مواد‭ ‬مراقبة‭ ‬وقانونية‮»‬‭.‬

أميرة‭ ‬الدريدي

المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭ ‬ومواد‭ ‬الصحة‭ ‬لـ"الصباح‮":‬ أغلب‭ ‬الأدوية‭ ‬الحياتية‭ ‬متوفرة‭ ..‬ونسبة‭ ‬هامة‭ ‬من‭ ‬الأدوية‭ ‬المفقودة‭ ‬جنيسة

على‭ ‬هامش‭ ‬أشغال‭ ‬الندوة‭ ‬الصحفية‭ ‬لمؤتمر‭ ‬الصيادلة،‭ ‬قال‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬الهذيلي‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭ ‬ومواد‭ ‬الصحة،‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬خص‭ ‬به‭ ‬‮«‬الصباح‮»‬‭ ‬إن‭ ‬هدفهم‭ ‬اليوم‭ ‬هو‭ ‬تصدير‭ ‬الأدوية‮»‬‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مؤتمر‭ ‬الصيادلة‭ ‬الذي‭ ‬سيعقد‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬من‭ ‬30‭ ‬أفريل‭ ‬إلى‭ ‬2‭ ‬ماي‭ ‬2025،‭ ‬يعد‭ ‬فرصة‭ ‬لتوضيح‭ ‬دور‭ ‬التونسي‭ ‬والصناعة‭ ‬الدوائية‭ ‬التونسية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬صناعة‭ ‬الأدوية‭ ‬وتصديرها‭.‬

كما‭ ‬أوضح‭ ‬محدثنا‭ ‬أن‭ ‬تونس‭ ‬لديها‭ ‬زادا‭ ‬كبيرا‭ ‬على‭ ‬النطاق‭ ‬الإفريقي‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬البلدان‭ ‬الإفريقية‭ ‬تستهلك‭ ‬أدوية‭ ‬تونسية‭ ‬مائة‭ ‬بالمائة،‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬المخابر‭ ‬التونسية‭ ‬والمجهزة‭ ‬تضاهي‭ ‬المخابر‭ ‬العالمية‭ ‬المتطورة،‭ ‬وفق‭ ‬تقديره‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬قال‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭: ‬‮«‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬43‭ ‬مخبر‭ ‬أدوية‭ ‬تتوزع‭ ‬بين‭ ‬مخابر‭ ‬لتصنيع‭ ‬الأدوية‭ ‬بجميع‭ ‬أنواعها‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الأدوية‭ ‬الحيوانية‭ ‬لذلك‭ ‬أصبحنا‭ ‬اليوم‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬شعار‭ ‬صحة‭ ‬واحدة‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬إجابة‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬‮«‬الصباح‮»‬‭ ‬حول‭ ‬واقع‭ ‬الأدوية‭ ‬الجنيسة‭ ‬أوضح‭ ‬محدثنا‭ ‬أن‭ ‬الأدوية‭ ‬الأصلية‭ ‬هو‭ ‬مصطلح‭ ‬يستخدم‭ ‬للدلالة‭ ‬على‭ ‬الأدوية‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬ثبت‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دراستها‭ ‬بصفة‭ ‬طويلة‭ ‬أن‭ ‬لها‭ ‬تأثيرات‭ ‬مفيدة‭ ‬على‭ ‬المرض،‭ ‬وتعتمد‭ ‬على‭ ‬جزء‭ ‬حاصل‭ ‬على‭ ‬براءة‭ ‬اختراع،‭ ‬وليس‭ ‬لها‭ ‬منتج‭ ‬مماثل‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬أمّا‭ ‬الأدوية‭ ‬الجنيسة‭ ‬فهو‭ ‬مصطلح‭ ‬يطلق‭ ‬على‭ ‬أدوية‭ ‬أصبح‭ ‬جزؤها‭ ‬الأساسي،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬يعرف‭ ‬بالمادة‭ ‬الفعالة،‭ ‬ضمن‭ ‬المجال‭ ‬العام‭.‬

وطمأن‭ ‬محدثنا‭ ‬التونسيين‭ ‬حول‭ ‬الأدوية‭ ‬الجنيسة‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬إن‭ ‬الرخص‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬منحها‭ ‬في‭ ‬بلادنا‭ ‬لمخابر‭ ‬تصنيع‭ ‬الأدوية‭ ‬هدفها‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الدواء‭ ‬لدى‭ ‬التونسي‭ ‬والأجنبي‭ ‬ذا‭ ‬فاعلية‭ ‬مثله‭ ‬مثل‭ ‬الأدوية‭ ‬الأصلية‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬آخر،‭ ‬وحول‭ ‬كيفية‭ ‬معالجة‭ ‬الأدوية‭ ‬المفقودة‭ ‬في‭ ‬بلادنا‭ ‬وحول‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬أدوية‭ ‬حياتية‭ ‬مفقودة‭ ‬حاليا‭ ‬في‭ ‬الأسواق،‭ ‬أفاد‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭ ‬ومواد‭ ‬الصحة‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الحديث‭ ‬بأنه‭ ‬منذ‭ ‬سنتين‭ ‬تم‭ ‬تسجيل‭ ‬نقص‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأدوية‭ ‬لكنه‭ ‬حاليا‭ ‬لا‭ ‬يتجاوز‭ ‬150‭ ‬دواء،‭ ‬واستدرك‭ ‬محدثنا‭ ‬بالقول‭ ‬‮«‬إن‭ ‬أغلبية‭ ‬الأدوية‮»‬‭ ‬الحياتية‭ ‬متوفرة‭ ‬للمواطن‭ ‬التونسي‭ ‬وحتى‭ ‬إن‭ ‬حصل‭ ‬بعض‭ ‬الاضطراب‭ ‬فإنه‭ ‬لا‭ ‬يدوم‭ ‬مدة‭ ‬كبيرة‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭ ‬ومواد‭ ‬الصحة‭ ‬أن‭ ‬100‭ ‬أو‭ ‬150‭ ‬نوعا‭ ‬من‭ ‬الأدوية‭ ‬المفقودة‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬70‭ ‬دواء‭ ‬جنيسا‭ ‬ولكن‭ ‬هناك‭ ‬إشكاليات‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬قبول‭ ‬التونسي‭ ‬بهذه‭ ‬الأدوية‭. ‬وذكر‭ ‬مثلا‭ ‬أن‭ ‬دواء‭ ‬مرض‭ ‬‮«‬النقرس‮»‬‭ ‬المفقود‭ ‬منذ‭ ‬فترة،‭ ‬هناك‭ ‬بلدان‭ ‬اثنان‭ ‬يسيطران‭ ‬على‭ ‬صناعته‭ ‬وهما‭ ‬الهند‭ ‬والصين‭ ‬وبالتالي‭ ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬الإشكاليات‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬بعض‭ ‬الأدوية‭ ‬ولكنها‭ ‬ستكون‭ ‬متوفرة‭ ‬قريبا‭.‬

وفي‭ ‬سؤال‭ ‬آخر‭ ‬لـ»الصباح‮»‬‭ ‬حول‭ ‬وضعية‭ ‬‮«‬شبه‭ ‬الصيدليات‮»‬‭ ‬وبعض‭ ‬أنواع‭ ‬الأدوية‭ ‬البديلة‭ ‬أو‭ ‬المكملات‭ ‬الغذائية‭ ‬التي‭ ‬تعرضها،‭ ‬إن‭ ‬كانت‭ ‬سليمة‭ ‬وقانونية‭ ‬أم‭ ‬لا؟‭ ‬قال‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لوكالة‭ ‬الدواء‭ ‬ومواد‭ ‬الصحة‭ ‬‮«‬إن‭ ‬الصناعة‭ ‬الوطنية‭ ‬مراقبة‭ ‬وهي‭ ‬بالمرصاد‭ ‬لكل‭ ‬تجاوز‭.‬

كما‭ ‬أضاف‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬الهذيلي‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬عموما‭ ‬المواد‭ ‬شبه‭ ‬الطبية‭ ‬والتي‭ ‬تعرض‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الموازية‭ ‬وغير‭ ‬القانونية‭ ‬تعتبر‭ ‬مواد‭ ‬غير‭ ‬سليمة‮»‬‭ .‬

وقال‭ ‬الهذيلي‭ ‬إن‭ ‬كل‭ ‬شخص‭ ‬لا‭ ‬يحترم‭ ‬المسالك‭ ‬القانونية‭ ‬والمراقبة‭ ‬في‭ ‬جلب‭ ‬الأدوية‭ ‬أو‭ ‬المواد‭ ‬شبه‭ ‬الطبية‭ ‬فإن‭ ‬لديهم‭ ‬طرقهم‭ ‬الخاصة‭ ‬في‭ ‬المراقبة‭ ‬وتطبيق‭ ‬القانون‭.‬

وختم‭ ‬محدثنا‭ ‬تصريحه‭ ‬قائلا‭ ‬‮«‬التونسي‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬اقتنائه‭ ‬لأي‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الأدوية‭ ‬أو‭ ‬المواد‭ ‬الطبية‭ ‬من‭ ‬الصيدليات‭ ‬بمختلف‭ ‬تراب‭ ‬الجمهورية‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مطمئنا‭ ‬بأنها‭ ‬مواد‭ ‬مراقبة‭ ‬وقانونية‮»‬‭.‬

أميرة‭ ‬الدريدي

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews