سيتم اليوم السبت 25 جانفي الجاري وبشكل رسمي تدشين الخط D من مشروع الشبكة الحديدة السريعة لتونس الكبرى، وفق ما أكدته عديد المصادر لـ»الصباح». ويعد هذه الخط الذي يربط محطة القطارات ببرشلونة بالقباعة، على طول خط سكة حديدية في حدود 19,2 كلم لتنتهي بذلك أشغال المرحلة الأولى من المشروع برمته والتي تحتوي على خطين هما E وD .
وطبقا لمصادرنا فإن عملية التدشين ستنطلق بداية من 11 من صباح اليوم بمحطة القباعة.
وتجدر الإشارة الى أن الجزء الأول من المشروع يضم خطين بسكة طولها 18,5 كلم وهما الخطان E وD، ففي الخط E نجد 5 محطات وهي النجاح، الطيران، الزهور، الحرايرية وبوقطفة بالإضافة الى 9 ممرات للمترجلين.
أما الخط D فيضم بدوره 8 محطات وهي السيدة المنوبية، الملاسين، الروضة، باردو، البورطال، منوبة، البساتين والقباعة بالإضافة الى 13 ممرا للمترجلين.
كما حمل المشروع في مكوناته في جزئه الأول إنشاء نفق مزدوج المسار بالسيدة.
كما وجب الإشارة الى أن استغلال خطي المشروع سيكون من قبل الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية.
خطوط المشروع برمته..
يضم المشروع في جزأيه الأول والثاني 5 خطوط بمجموع طول 85 كلم، موزعة كالآتي:
الخط A : تونس – برج السدرية (23,2 كلم).
الخط C : تونس – بئر القصعة – فوشانة – المحمدية (19,5 كلم).
الخط D : تونس – منوبة – القباعة – المنيهلة (19,2 كلم).
الخط E : تونس – الزهور –الزهروني – السيجومي (12,9 كلم).
الخط C+F : تونس – بورجل (مونبليزير) – أريانة الشمالية (10,5 كلم).
التمويل..
تم تمويل تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع شبكة السكك الحديدية السريعة في تونس، المقدرة في مرحلتها الأولى بـ550 مليون يورو (بما في ذلك العربات الدوارة)، على النحو التالي:
40 ٪ ميزانية الدولة
60 ٪ الاعتمادات الخارجية AFD ،KFW ،BEI ،الاتحاد الأوروبي
وعلى هذا المستوى، وقعت RFRاتفاقيات تمويل مع المانحين بمبلغ إجمالي قدره 227.6 مليون يورو، بما في ذلك 28 مليون يورو كتبرع من المجموعة الأوروبية في إطار تسهيل الاستثمار في الجوار.
مزايا المشروع..
احدث الخط E منذ دخوله حيز الاستغلال منذ فترة حركية كبيرة وساهم في حل، وبنسبة هامة، لمشكلة تنقل المواطنين بتلك المناطق وسيكون للخط الثاني نفس الفاعلية حيث سيؤمن نقل أعداد كبيرة من المسافرين يوميا وبالتالي تسهيل تنقلهم في ظروف آمنة مع تحقيق لكافة أسباب الرفاهية والراحة.
وسيكون لهذين الخطين مزايا كبيرة لعل من أبرزها مرورهما، بما في ذلك بقية الخطوط، عبر الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية وهو ما يجعل منهما حلا جذريا لقطاع النقل وتأمين التنقل.
وللإشارة فإن طاقة استيعاب القطار الواحد تصل الى 2200 راكب أي ما يعادل 1700 سيارة فردية وهو ما من شأنه أن يساهم في تسهيل المرور والتخفيف من الاكتظاظ المروري مع ربح الوقت في السفرة.
مهمة شركة «RFR»..
عهدت مهمة تنفيذ ومتابعة المشروع لشركة الشبكة الحديدية السريعة لتونس والتي تم بعثها في تونس في جويلية 2007 من أجل تطوير نظام نقل عام فعال لبناء أكبر شبكة سكك حديدية سريعة في تونس العاصمة.
وتتمثل مهمتها في توفير شبكة فعالة، يمكن الوصول إليها ومتكيفة مع الجميع بما يتناسب مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمجتمع التونسي.
وتختص الشركة في تنفيذ الأعمال المتعلقة بإنشاء الشبكة المذكورة وجميع الملحقات والتشعبات وكذلك المحطات متعددة الوسائط، بالإضافة الى مراقبة وتنفيذ الدراسات المتعلقة بإنشاء شبكة السكك الحديدية السريعة في تونس الكبرى.
مصير الجزء الثاني من المشروع..
بعد الانتهاء من أشغال المرحلة الأولى من المشروع يبقى السؤال مطروحا بخصوص مصير الجزء الثاني والذي يشمل بدوره ثلاثة خطوط خاصة في ظل توجه الدولة نحو إيلاء النقل العمومي للأشخاص بما في ذلك الحديدي ما يستحق من الأهمية؟
تساؤل لم يجد إلى اليوم أي موقف رسمي من قبل سلطة الإشراف المتعهدة بالمشروع، ولعل عدم رصد اعتمادات مع كل ميزانية لتحيين دراسات الجزء الثاني خير دليل على التوجه نحو تأجيل اتخاذ أي قرار الى حين القيام بتقييم شامل لكل مراحل الجزء الأول على جميع المستويات المادية، القانونية، ملف التعويضات وغيرها من النقاط وذك إثر دخول الخطين الأولين حيز الاستغلال.
وفي هذا الإطار وجب التأكيد على ما تحصلت عليه «الصباح» من معطيات بخصوص رغبة الممولين الأجانب للمشروع في مواصلة بقية الخطوط متى أعلنت الدولة التونسية عن رغبتها في هذا الاتجاه، خاصة أنه قد تم عقد جلسات سابقا في هذا الغرض.
جمال الفرشيشي
سيتم اليوم السبت 25 جانفي الجاري وبشكل رسمي تدشين الخط D من مشروع الشبكة الحديدة السريعة لتونس الكبرى، وفق ما أكدته عديد المصادر لـ»الصباح». ويعد هذه الخط الذي يربط محطة القطارات ببرشلونة بالقباعة، على طول خط سكة حديدية في حدود 19,2 كلم لتنتهي بذلك أشغال المرحلة الأولى من المشروع برمته والتي تحتوي على خطين هما E وD .
وطبقا لمصادرنا فإن عملية التدشين ستنطلق بداية من 11 من صباح اليوم بمحطة القباعة.
وتجدر الإشارة الى أن الجزء الأول من المشروع يضم خطين بسكة طولها 18,5 كلم وهما الخطان E وD، ففي الخط E نجد 5 محطات وهي النجاح، الطيران، الزهور، الحرايرية وبوقطفة بالإضافة الى 9 ممرات للمترجلين.
أما الخط D فيضم بدوره 8 محطات وهي السيدة المنوبية، الملاسين، الروضة، باردو، البورطال، منوبة، البساتين والقباعة بالإضافة الى 13 ممرا للمترجلين.
كما حمل المشروع في مكوناته في جزئه الأول إنشاء نفق مزدوج المسار بالسيدة.
كما وجب الإشارة الى أن استغلال خطي المشروع سيكون من قبل الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية.
خطوط المشروع برمته..
يضم المشروع في جزأيه الأول والثاني 5 خطوط بمجموع طول 85 كلم، موزعة كالآتي:
الخط A : تونس – برج السدرية (23,2 كلم).
الخط C : تونس – بئر القصعة – فوشانة – المحمدية (19,5 كلم).
الخط D : تونس – منوبة – القباعة – المنيهلة (19,2 كلم).
الخط E : تونس – الزهور –الزهروني – السيجومي (12,9 كلم).
الخط C+F : تونس – بورجل (مونبليزير) – أريانة الشمالية (10,5 كلم).
التمويل..
تم تمويل تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع شبكة السكك الحديدية السريعة في تونس، المقدرة في مرحلتها الأولى بـ550 مليون يورو (بما في ذلك العربات الدوارة)، على النحو التالي:
40 ٪ ميزانية الدولة
60 ٪ الاعتمادات الخارجية AFD ،KFW ،BEI ،الاتحاد الأوروبي
وعلى هذا المستوى، وقعت RFRاتفاقيات تمويل مع المانحين بمبلغ إجمالي قدره 227.6 مليون يورو، بما في ذلك 28 مليون يورو كتبرع من المجموعة الأوروبية في إطار تسهيل الاستثمار في الجوار.
مزايا المشروع..
احدث الخط E منذ دخوله حيز الاستغلال منذ فترة حركية كبيرة وساهم في حل، وبنسبة هامة، لمشكلة تنقل المواطنين بتلك المناطق وسيكون للخط الثاني نفس الفاعلية حيث سيؤمن نقل أعداد كبيرة من المسافرين يوميا وبالتالي تسهيل تنقلهم في ظروف آمنة مع تحقيق لكافة أسباب الرفاهية والراحة.
وسيكون لهذين الخطين مزايا كبيرة لعل من أبرزها مرورهما، بما في ذلك بقية الخطوط، عبر الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية وهو ما يجعل منهما حلا جذريا لقطاع النقل وتأمين التنقل.
وللإشارة فإن طاقة استيعاب القطار الواحد تصل الى 2200 راكب أي ما يعادل 1700 سيارة فردية وهو ما من شأنه أن يساهم في تسهيل المرور والتخفيف من الاكتظاظ المروري مع ربح الوقت في السفرة.
مهمة شركة «RFR»..
عهدت مهمة تنفيذ ومتابعة المشروع لشركة الشبكة الحديدية السريعة لتونس والتي تم بعثها في تونس في جويلية 2007 من أجل تطوير نظام نقل عام فعال لبناء أكبر شبكة سكك حديدية سريعة في تونس العاصمة.
وتتمثل مهمتها في توفير شبكة فعالة، يمكن الوصول إليها ومتكيفة مع الجميع بما يتناسب مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمجتمع التونسي.
وتختص الشركة في تنفيذ الأعمال المتعلقة بإنشاء الشبكة المذكورة وجميع الملحقات والتشعبات وكذلك المحطات متعددة الوسائط، بالإضافة الى مراقبة وتنفيذ الدراسات المتعلقة بإنشاء شبكة السكك الحديدية السريعة في تونس الكبرى.
مصير الجزء الثاني من المشروع..
بعد الانتهاء من أشغال المرحلة الأولى من المشروع يبقى السؤال مطروحا بخصوص مصير الجزء الثاني والذي يشمل بدوره ثلاثة خطوط خاصة في ظل توجه الدولة نحو إيلاء النقل العمومي للأشخاص بما في ذلك الحديدي ما يستحق من الأهمية؟
تساؤل لم يجد إلى اليوم أي موقف رسمي من قبل سلطة الإشراف المتعهدة بالمشروع، ولعل عدم رصد اعتمادات مع كل ميزانية لتحيين دراسات الجزء الثاني خير دليل على التوجه نحو تأجيل اتخاذ أي قرار الى حين القيام بتقييم شامل لكل مراحل الجزء الأول على جميع المستويات المادية، القانونية، ملف التعويضات وغيرها من النقاط وذك إثر دخول الخطين الأولين حيز الاستغلال.
وفي هذا الإطار وجب التأكيد على ما تحصلت عليه «الصباح» من معطيات بخصوص رغبة الممولين الأجانب للمشروع في مواصلة بقية الخطوط متى أعلنت الدولة التونسية عن رغبتها في هذا الاتجاه، خاصة أنه قد تم عقد جلسات سابقا في هذا الغرض.