مصطفى العروسي لـ"الصباح": لدينا من الكفاءات التي يمكنها أن تغزو الأسواق الإفريقية والعالم
عميد كلية المنستير لـ"الصباح": هذا برنامج مشاركتنا في المنتدى
مدير منتدى الصيادلة لـ"الصباح": اختيار الذكاء الاصطناعي في البحث والإنتاج الصيدلاني يعكس هدف تحويل تونس إلى مركز إقليمي للابتكار والتطوير
انتظمت أمس بأحد النزل بالعاصمة تونس، ندوة صحفية حول أشغال المنتدى الدولي للصيادلة في دورته الرابعة والعشرين الذي ستحتضنه تونس تحت شعار «دور الذكاء الاصطناعي في قطاع الصيدلة» وذلك في قصر المؤتمرات بالعاصمة من 30 أفريل إلى 2 ماي 2025 حيث سيشارك في المنتدى أكثر من 30 دولة وأكثر من 50 خبيرا ومختصا وأكثر من 70 عارضا إضافة إلى أكثر من 3000 زائر.
كما سيمثل المنتدى فرصة لمواكبة قرابة 50 موعدا مع الخبراء في برنامج علمي يشمل ورشات عمل تطبيقية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث والإنتاج الصيدلاني، ندوات وجلسات نقاش ستستعرض الفرص والتحديات المتعلقة بإدماج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الصحية.
وحول مختلف نقاط المؤتمر تحدث إلى «الصباح» أمين مال المجلس الوطني لهيئة الصيادلة ومدير منتدى الصيادلة الدولي زياد نجار وأفاد بأن الندوة انعقدت بغرض إعطاء إشارة الانطلاق للدورة 24 للمنتدى الدولي للصيادلة في دورته 24»، وأوضح النجار أنه تم اختيار شعار «الذكاء الاصطناعي في البحث والإنتاج الصيدلاني»، حيث سيشمل مجموعة من الورشات والمحاضرات التي تتعلق بإدماج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الصحية.
كما أفاد محدثنا أن المنتدى يسجل طرح عدد من المبادرات منها «هاكاثون» سيجمع بين طلبة من جنسيات مختلفة للعمل معا، قصد إيجاد حلول تكنولوجية لمشكل الأدوية والمواد الصحية المقلدة، إضافة إلى ذلك، سيقدم المنتدى فرصة استثنائية للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الصحية HEALTH-TECH لعرض ابتكاراتها الرائدة والتواصل مع الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص على مستوى القارة الإفريقية.
وأضاف محدثنا أن اختيار موضوع الذكاء الاصطناعي في البحث والإنتاج الصيدلاني يعكس رغبة تونس في أن تصبح مركزا إقليميا للابتكار والتطوير الصناعي في المجال الصيدلاني.
وشدد زياد النجار على تعويلهم على تضافر جهود جميع الأطراف من أجل تعزيز قيمة تونس في هذا المجال، حيث أنه علاوة على الجانب الصيدلاني، فإن المنتدى يمثل فرصة كبيرة لتونس لتوطيد وتشبيك علاقات التعاون والشراكة في عدة مجالات، منها الثقافية والاقتصادية والسياحية والتجارية. موضحا أن نجاح هذا الحدث يعتمد على تعبئة جميع الأطراف الفاعلة، كل في مجاله، لتحقيق هدف مشترك وهو تعزيز قيمة وطننا.
وفي نفس السياق قال مصطفى العروسي، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، إنه سيتم التركيز على الذكاء الاصطناعي في عالم الأدوية، وهو يمثل فرصة للتركيز على الصناعة الصيدلانية في تونس. وفي هذا الإطار قال العروسي إن الصناعة الصيدلانية في تونس متقدمة جدا، كما أن التشريعات بدورها متقدمة واعتبر أن ذلك فرصة للمصنعين التونسيين لدخول أسواق إفريقية أخرى.
وواصل العروسي التوضيح بأن اختيار شعار الذكاء الاصطناعي يعود لسببين، أولا باعتبار أن هذا المجال واقع ويجب على مجال الصيدلة أن يتطور ويجاري نفس النسق. وثانيا أن تونس تزخر بطاقات شابة في تونس من الكفاءات المختصة في الذكاء الاصطناعي وبالتالي هذا المؤتمر سيكون فرصة لهم من أجل غزو أسواق عالمية وإقليمية أخرى.
كما أكد محدثنا أن الخبرات التونسية متطورة في مجال الذكاء الاصطناعي قائلا: «لدينا من الطاقات والمواهب في مجال الذكاء الاصطناعي الذين يمكنهم أن يكونوا فاعلين في إفريقيا وفي العالم».
انخراط كلية الصيدلة بالمنستير في الذكاء الاصطناعي
ومن جهتها قالت عميدة كلية الصيدلة بالمنستير شريفة الشاوش في تصريح لـ«الصباح» إن الكلية بصدد تحديد الدراسات اللازمة لمزيد إدماج دراسة الذكاء الاصطناعي صلب الكلية.
أما بالنسبة للتعاون الدولي فقد أفادت عميد كلية الصيدلة بالمنستير بأن الكلية بصدد إبرام اتفاقيات مع دول إفريقية وخاصة منها موريتانيا والمغرب، ومن المنتظر قريبا إبرام اتفاقية مع جيبوتي حيث أن الكلية ستقوم بمنح العديد من الشهادات في عدة مجالات، وفضلا عن الشهادة التي تمنحها الكلية في اختصاص الصيدلة فإنها توفر عدة شهادات أخرى لتمكين الطلبة من بلدان إفريقية من الحصول على شهائد في بعض الاختصاصات فضلا عن أن الكلية تمنح شهادات الماجستير في نفس الاختصاص، وذلك في إطار استقبال الطلبة من بعض البلدان العربية مؤكدة أن كلية الصيدلة بالمنستير تضم عددا كبيرا من الطبلة من بلدان عربية وإفريقية.
وحول مشاركة كلية الصيدلة بالمنستير في أشغال المنتدى الدولي للصيادلة في دورته الرابعة والعشرين قالت العميدة إن الكلية ستشارك عبر تنظيم ورشتي عمل حول استعمال المضادات الحيوية عبر الذكاء الاصطناعي أنه سيتم كذلك تقديم عرض حول الاختصاصات الموجودة في الكلية.
وعن تقييمها لوضعية تونس في علاقة بالذكاء الاصطناعي في مجال الصيدلة قالت محدثتنا إن تونس بصدد التقدم في هذا المجال حيث أن هناك بعض أستاذة وطلبة الكلية بصدد دراسة اختصاص الماجستير في الذكاء الاصطناعي.
تجدر الإشارة الى أن المنتدى من أكبر التظاهرات في قطاع الصيدلة على مستوى إفريقيا وسينتظم تحت رعاية «اتحاد هيئات الصيادلة الأفارقة» وبالتعاون مع شركاء استراتيجيين: الاتحاد الإفريقي لنقابات الصيادلة والجمعية الإفريقية لمركزيات شراء الأدوية الأساسية»، «الجمعية الإفريقية للهيئات الحكومية المنظمة لقطاع الصيدلة»، و»المنظمة الإفريقية لعمداء كليات الصيدلة» حيث تمثل هذه الهيئات على المستوى الوطني المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بتونس، نقابة أصحاب الصيدليات الخاصة بتونس (SPOT) الصيدلية المركزية التونسية (PCT)، وزارة الصحة التونسية ممثلة من قبل الوكالة الوطنية للدواء ومواد الصحة (ANMPS) كلية الصيدلة بالمنستير (FPHM).
أميرة الدريدي
مصطفى العروسي لـ"الصباح": لدينا من الكفاءات التي يمكنها أن تغزو الأسواق الإفريقية والعالم
عميد كلية المنستير لـ"الصباح": هذا برنامج مشاركتنا في المنتدى
مدير منتدى الصيادلة لـ"الصباح": اختيار الذكاء الاصطناعي في البحث والإنتاج الصيدلاني يعكس هدف تحويل تونس إلى مركز إقليمي للابتكار والتطوير
انتظمت أمس بأحد النزل بالعاصمة تونس، ندوة صحفية حول أشغال المنتدى الدولي للصيادلة في دورته الرابعة والعشرين الذي ستحتضنه تونس تحت شعار «دور الذكاء الاصطناعي في قطاع الصيدلة» وذلك في قصر المؤتمرات بالعاصمة من 30 أفريل إلى 2 ماي 2025 حيث سيشارك في المنتدى أكثر من 30 دولة وأكثر من 50 خبيرا ومختصا وأكثر من 70 عارضا إضافة إلى أكثر من 3000 زائر.
كما سيمثل المنتدى فرصة لمواكبة قرابة 50 موعدا مع الخبراء في برنامج علمي يشمل ورشات عمل تطبيقية حول استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث والإنتاج الصيدلاني، ندوات وجلسات نقاش ستستعرض الفرص والتحديات المتعلقة بإدماج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الصحية.
وحول مختلف نقاط المؤتمر تحدث إلى «الصباح» أمين مال المجلس الوطني لهيئة الصيادلة ومدير منتدى الصيادلة الدولي زياد نجار وأفاد بأن الندوة انعقدت بغرض إعطاء إشارة الانطلاق للدورة 24 للمنتدى الدولي للصيادلة في دورته 24»، وأوضح النجار أنه تم اختيار شعار «الذكاء الاصطناعي في البحث والإنتاج الصيدلاني»، حيث سيشمل مجموعة من الورشات والمحاضرات التي تتعلق بإدماج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الصحية.
كما أفاد محدثنا أن المنتدى يسجل طرح عدد من المبادرات منها «هاكاثون» سيجمع بين طلبة من جنسيات مختلفة للعمل معا، قصد إيجاد حلول تكنولوجية لمشكل الأدوية والمواد الصحية المقلدة، إضافة إلى ذلك، سيقدم المنتدى فرصة استثنائية للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الصحية HEALTH-TECH لعرض ابتكاراتها الرائدة والتواصل مع الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص على مستوى القارة الإفريقية.
وأضاف محدثنا أن اختيار موضوع الذكاء الاصطناعي في البحث والإنتاج الصيدلاني يعكس رغبة تونس في أن تصبح مركزا إقليميا للابتكار والتطوير الصناعي في المجال الصيدلاني.
وشدد زياد النجار على تعويلهم على تضافر جهود جميع الأطراف من أجل تعزيز قيمة تونس في هذا المجال، حيث أنه علاوة على الجانب الصيدلاني، فإن المنتدى يمثل فرصة كبيرة لتونس لتوطيد وتشبيك علاقات التعاون والشراكة في عدة مجالات، منها الثقافية والاقتصادية والسياحية والتجارية. موضحا أن نجاح هذا الحدث يعتمد على تعبئة جميع الأطراف الفاعلة، كل في مجاله، لتحقيق هدف مشترك وهو تعزيز قيمة وطننا.
وفي نفس السياق قال مصطفى العروسي، رئيس المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، إنه سيتم التركيز على الذكاء الاصطناعي في عالم الأدوية، وهو يمثل فرصة للتركيز على الصناعة الصيدلانية في تونس. وفي هذا الإطار قال العروسي إن الصناعة الصيدلانية في تونس متقدمة جدا، كما أن التشريعات بدورها متقدمة واعتبر أن ذلك فرصة للمصنعين التونسيين لدخول أسواق إفريقية أخرى.
وواصل العروسي التوضيح بأن اختيار شعار الذكاء الاصطناعي يعود لسببين، أولا باعتبار أن هذا المجال واقع ويجب على مجال الصيدلة أن يتطور ويجاري نفس النسق. وثانيا أن تونس تزخر بطاقات شابة في تونس من الكفاءات المختصة في الذكاء الاصطناعي وبالتالي هذا المؤتمر سيكون فرصة لهم من أجل غزو أسواق عالمية وإقليمية أخرى.
كما أكد محدثنا أن الخبرات التونسية متطورة في مجال الذكاء الاصطناعي قائلا: «لدينا من الطاقات والمواهب في مجال الذكاء الاصطناعي الذين يمكنهم أن يكونوا فاعلين في إفريقيا وفي العالم».
انخراط كلية الصيدلة بالمنستير في الذكاء الاصطناعي
ومن جهتها قالت عميدة كلية الصيدلة بالمنستير شريفة الشاوش في تصريح لـ«الصباح» إن الكلية بصدد تحديد الدراسات اللازمة لمزيد إدماج دراسة الذكاء الاصطناعي صلب الكلية.
أما بالنسبة للتعاون الدولي فقد أفادت عميد كلية الصيدلة بالمنستير بأن الكلية بصدد إبرام اتفاقيات مع دول إفريقية وخاصة منها موريتانيا والمغرب، ومن المنتظر قريبا إبرام اتفاقية مع جيبوتي حيث أن الكلية ستقوم بمنح العديد من الشهادات في عدة مجالات، وفضلا عن الشهادة التي تمنحها الكلية في اختصاص الصيدلة فإنها توفر عدة شهادات أخرى لتمكين الطلبة من بلدان إفريقية من الحصول على شهائد في بعض الاختصاصات فضلا عن أن الكلية تمنح شهادات الماجستير في نفس الاختصاص، وذلك في إطار استقبال الطلبة من بعض البلدان العربية مؤكدة أن كلية الصيدلة بالمنستير تضم عددا كبيرا من الطبلة من بلدان عربية وإفريقية.
وحول مشاركة كلية الصيدلة بالمنستير في أشغال المنتدى الدولي للصيادلة في دورته الرابعة والعشرين قالت العميدة إن الكلية ستشارك عبر تنظيم ورشتي عمل حول استعمال المضادات الحيوية عبر الذكاء الاصطناعي أنه سيتم كذلك تقديم عرض حول الاختصاصات الموجودة في الكلية.
وعن تقييمها لوضعية تونس في علاقة بالذكاء الاصطناعي في مجال الصيدلة قالت محدثتنا إن تونس بصدد التقدم في هذا المجال حيث أن هناك بعض أستاذة وطلبة الكلية بصدد دراسة اختصاص الماجستير في الذكاء الاصطناعي.
تجدر الإشارة الى أن المنتدى من أكبر التظاهرات في قطاع الصيدلة على مستوى إفريقيا وسينتظم تحت رعاية «اتحاد هيئات الصيادلة الأفارقة» وبالتعاون مع شركاء استراتيجيين: الاتحاد الإفريقي لنقابات الصيادلة والجمعية الإفريقية لمركزيات شراء الأدوية الأساسية»، «الجمعية الإفريقية للهيئات الحكومية المنظمة لقطاع الصيدلة»، و»المنظمة الإفريقية لعمداء كليات الصيدلة» حيث تمثل هذه الهيئات على المستوى الوطني المجلس الوطني لهيئة الصيادلة بتونس، نقابة أصحاب الصيدليات الخاصة بتونس (SPOT) الصيدلية المركزية التونسية (PCT)، وزارة الصحة التونسية ممثلة من قبل الوكالة الوطنية للدواء ومواد الصحة (ANMPS) كلية الصيدلة بالمنستير (FPHM).