إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

استعدادا لشهر رمضان.. توفير المخزون الاستراتيجي.. والمراقبة جاهزة

 

خلال المجلس الوزاري المنعقد يوم 7 جانفي 2025 بقصر الحكومة بالقصبة استعدادا لشهر رمضان 2025 أكّد رئيس الحكومة على أهميّة الاستعداد الجيّد للشهر الكريم وضرورة ضمان انتظامية التزويد والتموين الكافي للأسواق وكبح ارتفاع الأسعار من خلال وضع إجراءات وبرامج تمكّن من تلبية حاجيّات السّوق الوطنيّة وتأمين مخزون كاف ومنتظم من جميع المواد الأساسيّة وضمان سلامة المستهلك وانسيابيّة مسالك التّوزيع، ورصد أي اختلال محتمل في التّموين ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين وعلى ضرورة الاضطلاع الأمثل لمختلف الفاعلين الاقتصادييّن من منتجين ومورّدين وموزّعين وتجّار بالمسؤوليّات المنوطة بعهدتهم، وضمان توزيع جميع المواد الأساسيّة بكيفيّة منتظمة لتغطية كافّة المناطق. وللوقوف على استعدادات وزارة التجارة للشهر الكريم حاورت «الصباح» زهير بوزيان مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات الذي أكد أن شهر رمضان هو شهر استهلاكي بامتياز يتضاعف خلاله الاستهلاك وهو ما جعل الوزارة تضع عدة محاور صلب برنامج عملها على رأسها محور التزويد وتوفير المخزونات التعديلية ومحور المراقبة.

وكشف زهير بوزيان مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات لـ«الصباح» أن الوزارة تعمل على توفير كل الخضر التي يقبل عليها المستهلك، فبالنسبة لمادة البطاطا أكد أن الاستهلاك الوطني شهريا في حدود 25 ألف طن ليترفع خلال شهر رمضان إلى 30 ألف طن، مبينا أن نقص الإنتاج المتزامن مع شهر رمضان ستعمل الوزارة على تغطيته من خلال إمكانية توريد حوالي 7 آلاف طن.

وأبرز محدثنا أن الطلب يتزايد أيضا خلال شهر رمضان على مادتي الطماطم والفلفل، وأن حجم الاستهلاك يبلغ 13 ألف طن بالنسبة لهذه المادة، وبالنسبة للفلفل فقد أشار إلى أن الإنتاج سيكون بين 17 و18 ألف طن. وبين مصدرنا أن توفير الحاجيات اللازمة من هذه المنتوجات سيتم في إطار التعاون مع المجامع المهنية خاصة وأن الشهر الكريم يتزامن من فترة تقاطع الفصول ما يعني فترة نقص الإنتاج ممّا يفرض ضخ الكميات المخزنة، مشيرا الى تفعيل دور المراقبة لمتابعة تزويد السوق عبر مسالك التوزيع، كما أضاف أن تزويد السوق بمادة البصل سيكون في وضع استقرار.

وبشأن الخضر الورقية فقد أشار مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات أنها ستتوفر بالكميات المطلوبة باعتبار أن شهر رمضان يتزامن مع فترة الإنتاج خاصة وأن الأمطار قد نزلت بكميات هامة. وفي ما يخص توفير الغلال فقد كشف مصدرنا أنه بالإضافة الى توفر القوارص، خاصة وأن الإنتاج قد ارتفع بـ5 %، فإن الوزارة منحت التراخيص اللازمة لتوفير كميات أخرى من الموز وذلك في إطار تحسين عرض الغلال.

ماذا عن البيض واللحوم البيضاء والحمراء!!؟

وبشأن البيض الذي يعد من أكثر المواد استهلاكا فقد أكد مصدرنا أن الحاجيات الاستهلاكية حسب معدلات الاستهلاك خلال الشهر المعظم في الثلاث سنوات الماضية كان بين 170 و175 مليون بيضة، مبينا أنه قد تم الانطلاق في إنتاج المخزون التعديلي بحجم 25 مليون بيضة اذ تم توفير 20 مليون بيضة إلى حدود شهر ديسمبر الماضي ما يعني أن المخزون التعديلي من المنتظر إعداده وحتى تجاوزه إلى حدود شهر رمضان.

وعن لحوم الدواجن فقد رجح زهير بوزيان حصول ضغط على هذه المادة خلال شهر رمضان على اعتبار أن المواطن يقبل على استهلاكها بالنظر إلى سعرها الذي يتماشى والمقدرة الشرائية لعدد كبير من المواطنين هذا بالإضافة الى نقص الإنتاج، مؤكدا أن الاستهلاك في حدود 13500 طن بالنسبة لدجاج اللحم وهي الكميات التي سيتم إنتاجها خلال الشهر الكريم، في حين يبلغ استهلاكنا من لحم الديك الرومي 6500 طن سيتم العمل على زيادة الإنتاج ليبلغ 16500 طن، حسب تأكيده.

وفي ما يهم اللحوم الحمراء فقد كشف أن وزارة التجارة تلعب دورًا هاما في تزويد السوق عبر شركة اللحوم وذلك في ظل النقص الهيكلي في الإنتاج، حيث قامت شركة اللحوم باقتناء كميات من لحوم الأبقار المبردة تبلغ 200 طن وأيضا 200 طن من لحوم الضأن المبردة، مشيرا أن هذه الكميات سيتم ضخها في السوق خلال الفترة القادمة وقبل شهر رمضان لتعديله حتى لا يحدث أي ضغط على اعتبار أن الاستعدادات تنطلق قبل أشهر من حلول شهر رمضان وهذا ينسحب على كل المواد لتفادي التذبذب واللهفة ونقص المواد والمحافظة على الأسعار.

وأردف قائلا إن كميات اللحوم الحمراء ستتم مضاعفتها خلال الأيام القادمة بهدف توفير كل حاجيات السوق خلال رمضان مما يعني أن هناك نسقا تصاعديا من حيث توريد اللحوم الحمراء حتى يسير التزويد بنسق عادي.

وعن مادة الحليب أشار مدير الأبحاث الاقتصادية أن شهر رمضان يتزامن مع ذروة الإنتاج ما يعني أن تزويد السوق بالحليب ومشتقاته سيكون بكميات تلبي حاجياته، وأبرز أن مركزيات الحليب تستقبل يوميا 1.7 مليون لتر، كما تنتج المصانع 1.5 مليون لتر من الحليب نصف الدسم يوميا فيما يبلغ المخزون الحالي 6 مليون لتر ما يؤشر الى أن الحليب ومشتقاته سيتوفر بالكميات اللازمة.

توفير المواد الأساسية

وعن تزويد السوق بالمواد الأساسية على غرار السكر والقهوة والشاي والزيت المدعم والأرز وحتى زيت الزيتون فقد أكد زهير بوزيان مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات أن الديوان التونسي للتجارة قد وفر إلى حدود شهر ديسمبر كميات هامة من المواد الأساسية حيث يتوفر لديه الى غاية شهر ديسمبر شهران ونصف من استهلاك مادة السكر أي ما يعادل 57 ألف طن من المادة في انتظار وصول كميات إضافية في الفترة المقبلة بما يوفر حاجياتنا ما يجعلنا في أريحية خاصة وأن الطلب يتزايد على مادة السكر خلال الشهر الكريم، وبالنسبة للقهوة خضراء (القهوة) فقد بلغ مخزوننا الى غاية شهر ديسمبر 1100 طن بما يغطي 15 يوما من الاستهلاك في انتظار وصول كميات إضافية خلال الأيام القادمة وهذا سيوفر كل حاجياتنا خلال شهر رمضان .

حنان قيراط

استعدادا لشهر رمضان..   توفير المخزون الاستراتيجي.. والمراقبة جاهزة

 

خلال المجلس الوزاري المنعقد يوم 7 جانفي 2025 بقصر الحكومة بالقصبة استعدادا لشهر رمضان 2025 أكّد رئيس الحكومة على أهميّة الاستعداد الجيّد للشهر الكريم وضرورة ضمان انتظامية التزويد والتموين الكافي للأسواق وكبح ارتفاع الأسعار من خلال وضع إجراءات وبرامج تمكّن من تلبية حاجيّات السّوق الوطنيّة وتأمين مخزون كاف ومنتظم من جميع المواد الأساسيّة وضمان سلامة المستهلك وانسيابيّة مسالك التّوزيع، ورصد أي اختلال محتمل في التّموين ومواجهته بالنجاعة والسرعة المطلوبتين وعلى ضرورة الاضطلاع الأمثل لمختلف الفاعلين الاقتصادييّن من منتجين ومورّدين وموزّعين وتجّار بالمسؤوليّات المنوطة بعهدتهم، وضمان توزيع جميع المواد الأساسيّة بكيفيّة منتظمة لتغطية كافّة المناطق. وللوقوف على استعدادات وزارة التجارة للشهر الكريم حاورت «الصباح» زهير بوزيان مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات الذي أكد أن شهر رمضان هو شهر استهلاكي بامتياز يتضاعف خلاله الاستهلاك وهو ما جعل الوزارة تضع عدة محاور صلب برنامج عملها على رأسها محور التزويد وتوفير المخزونات التعديلية ومحور المراقبة.

وكشف زهير بوزيان مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات لـ«الصباح» أن الوزارة تعمل على توفير كل الخضر التي يقبل عليها المستهلك، فبالنسبة لمادة البطاطا أكد أن الاستهلاك الوطني شهريا في حدود 25 ألف طن ليترفع خلال شهر رمضان إلى 30 ألف طن، مبينا أن نقص الإنتاج المتزامن مع شهر رمضان ستعمل الوزارة على تغطيته من خلال إمكانية توريد حوالي 7 آلاف طن.

وأبرز محدثنا أن الطلب يتزايد أيضا خلال شهر رمضان على مادتي الطماطم والفلفل، وأن حجم الاستهلاك يبلغ 13 ألف طن بالنسبة لهذه المادة، وبالنسبة للفلفل فقد أشار إلى أن الإنتاج سيكون بين 17 و18 ألف طن. وبين مصدرنا أن توفير الحاجيات اللازمة من هذه المنتوجات سيتم في إطار التعاون مع المجامع المهنية خاصة وأن الشهر الكريم يتزامن من فترة تقاطع الفصول ما يعني فترة نقص الإنتاج ممّا يفرض ضخ الكميات المخزنة، مشيرا الى تفعيل دور المراقبة لمتابعة تزويد السوق عبر مسالك التوزيع، كما أضاف أن تزويد السوق بمادة البصل سيكون في وضع استقرار.

وبشأن الخضر الورقية فقد أشار مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات أنها ستتوفر بالكميات المطلوبة باعتبار أن شهر رمضان يتزامن مع فترة الإنتاج خاصة وأن الأمطار قد نزلت بكميات هامة. وفي ما يخص توفير الغلال فقد كشف مصدرنا أنه بالإضافة الى توفر القوارص، خاصة وأن الإنتاج قد ارتفع بـ5 %، فإن الوزارة منحت التراخيص اللازمة لتوفير كميات أخرى من الموز وذلك في إطار تحسين عرض الغلال.

ماذا عن البيض واللحوم البيضاء والحمراء!!؟

وبشأن البيض الذي يعد من أكثر المواد استهلاكا فقد أكد مصدرنا أن الحاجيات الاستهلاكية حسب معدلات الاستهلاك خلال الشهر المعظم في الثلاث سنوات الماضية كان بين 170 و175 مليون بيضة، مبينا أنه قد تم الانطلاق في إنتاج المخزون التعديلي بحجم 25 مليون بيضة اذ تم توفير 20 مليون بيضة إلى حدود شهر ديسمبر الماضي ما يعني أن المخزون التعديلي من المنتظر إعداده وحتى تجاوزه إلى حدود شهر رمضان.

وعن لحوم الدواجن فقد رجح زهير بوزيان حصول ضغط على هذه المادة خلال شهر رمضان على اعتبار أن المواطن يقبل على استهلاكها بالنظر إلى سعرها الذي يتماشى والمقدرة الشرائية لعدد كبير من المواطنين هذا بالإضافة الى نقص الإنتاج، مؤكدا أن الاستهلاك في حدود 13500 طن بالنسبة لدجاج اللحم وهي الكميات التي سيتم إنتاجها خلال الشهر الكريم، في حين يبلغ استهلاكنا من لحم الديك الرومي 6500 طن سيتم العمل على زيادة الإنتاج ليبلغ 16500 طن، حسب تأكيده.

وفي ما يهم اللحوم الحمراء فقد كشف أن وزارة التجارة تلعب دورًا هاما في تزويد السوق عبر شركة اللحوم وذلك في ظل النقص الهيكلي في الإنتاج، حيث قامت شركة اللحوم باقتناء كميات من لحوم الأبقار المبردة تبلغ 200 طن وأيضا 200 طن من لحوم الضأن المبردة، مشيرا أن هذه الكميات سيتم ضخها في السوق خلال الفترة القادمة وقبل شهر رمضان لتعديله حتى لا يحدث أي ضغط على اعتبار أن الاستعدادات تنطلق قبل أشهر من حلول شهر رمضان وهذا ينسحب على كل المواد لتفادي التذبذب واللهفة ونقص المواد والمحافظة على الأسعار.

وأردف قائلا إن كميات اللحوم الحمراء ستتم مضاعفتها خلال الأيام القادمة بهدف توفير كل حاجيات السوق خلال رمضان مما يعني أن هناك نسقا تصاعديا من حيث توريد اللحوم الحمراء حتى يسير التزويد بنسق عادي.

وعن مادة الحليب أشار مدير الأبحاث الاقتصادية أن شهر رمضان يتزامن مع ذروة الإنتاج ما يعني أن تزويد السوق بالحليب ومشتقاته سيكون بكميات تلبي حاجياته، وأبرز أن مركزيات الحليب تستقبل يوميا 1.7 مليون لتر، كما تنتج المصانع 1.5 مليون لتر من الحليب نصف الدسم يوميا فيما يبلغ المخزون الحالي 6 مليون لتر ما يؤشر الى أن الحليب ومشتقاته سيتوفر بالكميات اللازمة.

توفير المواد الأساسية

وعن تزويد السوق بالمواد الأساسية على غرار السكر والقهوة والشاي والزيت المدعم والأرز وحتى زيت الزيتون فقد أكد زهير بوزيان مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة وتنمية الصادرات أن الديوان التونسي للتجارة قد وفر إلى حدود شهر ديسمبر كميات هامة من المواد الأساسية حيث يتوفر لديه الى غاية شهر ديسمبر شهران ونصف من استهلاك مادة السكر أي ما يعادل 57 ألف طن من المادة في انتظار وصول كميات إضافية في الفترة المقبلة بما يوفر حاجياتنا ما يجعلنا في أريحية خاصة وأن الطلب يتزايد على مادة السكر خلال الشهر الكريم، وبالنسبة للقهوة خضراء (القهوة) فقد بلغ مخزوننا الى غاية شهر ديسمبر 1100 طن بما يغطي 15 يوما من الاستهلاك في انتظار وصول كميات إضافية خلال الأيام القادمة وهذا سيوفر كل حاجياتنا خلال شهر رمضان .

حنان قيراط

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews