إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية لـ"الصباح": ارتفاع الإصابات بـ"البرونكيوليت".. والوضع تحت السيطرة

منذ انطلاق فصل الشتاء بدأ انتشار الفيروسات الموسميّة التي تصيب الجهاز التنفسي، «فيروسات» أصبحت أكثر انتشارا مع تواتر موجات البرد. وللوقوف على الوضع الصحي في بلادنا حاليا تحدثت «الصباح» مع المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية رياض دغفوس الذي أكد أن بلادنا تعيش كعادتها وفي كل شتاء على وقع انتشار الفيروسات الموسمية.

وكشف دغفوس أن «رينوفيروس» هو الأكثر انتشارا في الوقت الراهن في تونس، مبينا أنّ هذا الفيروس هو المسبب الرئيسي للنزلة الموسمية أو ما يعرف بـ«القريب».

وأبرز أن حالات إصابة الأطفال ب bronchiolite vrs في ارتفاع، مستدركا بالقول «إن الوضع تحت السيطرة ولا يدعو للقلق حيث لا توجد أي خطورة خاصة وأن الوضع بالمستشفيات مطمئن وهي تستقبل أعدادا وفق النسق المعتاد من الأطفال المصابين بهذا الفيروس». وشدد محدثنا على ضرورة الحذر واتخاذ الإجراءات الوقاية اللازمة لاسيما بالنسبة للرضّع الأقل من 3 أشهر لأنّه يكتسي خطورة خاصة على هذه الفئة.

ارتفاع الإصابات بـ«البرونكيوليت» أكدته أيضا الدكتورة زهرة الفيتوري، رئيسة قسم العيادات الخارجية بمستشفى الأطفال بباب سعدون، التي كشفت عن ارتفاع حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال المقيمين في المستشفى منذ شهر ديسمبر الماضي. كما أفادت، وفي تصريح للقناة الوطنية الأولى، أن موسم البرد يشهد تزايدًا في انتشار العديد من الفيروسات التنفسية، مما يساهم في زيادة عدد الحالات التي يتم استقبالها. وأضافت أنه من الضروري توجيه الأطفال المرضى، وخاصة الرضع، إلى الطبيب المختص لتقديم العلاج المناسب.

الوضع تحت السيطرة

وأردف مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية رياض دغفوس قائلا إن مستوى الإصابات بالفيروسات الموسمية مستقر، ولم يتجاوز ما تم تسجيله خلال الشتاء الماضي، مؤكدا أن الوضع حاليا تحت السيطرة في مستشفياتنا».

من جهة أخرى أكد مصدرنا على أهمية عدم استعمال المضادات الحيوية بشكل عشوائي، مشيرا الى أن العلاج يجب أن يكون موجهًا بشكل دقيق وفقًا لتشخيص الطبيب، تجنبًا للمضاعفات ولمقاومة البكتيريا.

كما أكد في ذات الصدد على الالتزام بالتدابير الوقائية واستشارة الطبيب عند الإحساس بأي وعكة صحية.

وبشأن انتشار فيروسات أخرى وتحديدا فيروس كورونا ومتحوراته، فقد أفادنا، رياض دغفوس، المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية انه لم يقع تسجيل إصابات تذكر بفيروس كورونا ومتحوراته الى غاية الأسبوع الثالث من شهر جانفي الجاري.

وزارة الصحة توصي بالتدابير الوقائية

ومنذ شهر أكتوبر الماضي 2024 أعلنت وزارة الصحة عن انطلاق حملة التلقيح ضد النزلة الموسمية ابتداءً من يوم الخميس 17 أكتوبر 2024. وأكدت الوزارة في بلاغ لها، أن التلقيح متوفر في مراكز الصحة الأساسية على كامل تراب الجمهورية وكذلك في الصيدليات الخاصة. كما بيّنت أن هذا التلقيح يتميز بتركيبة فعالة ومطابقة للمواصفات العالمية، حيث يوفر حماية ضد الفيروسات الأكثر انتشاراً خلال فصل الشتاء. ولفتت الوزارة إلى أن التلقيح يعتبر وسيلة فعالة للحد من انتشار العدوى وتجنب المضاعفات الخطيرة وحالات الوفاة لدى الفئات الأكثر هشاشة، إذ أنه يوفر حماية بنسبة تتراوح بين 70 % و90 %.  

ودعت وزارة الصحة، كافة التونسيين، مهما كانت أعمارهم، إلى التوجه لتلقي التلقيح حفاظاً على صحتهم وصحة من حولهم، وخاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وأمراض الكلى، والأمراض التنفسية المزمنة كالربو وغيرها، بالإضافة الى الأشخاص المصابين بالسمنة، والنساء الحوامل، والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة.

كما ذكّرت وزارة الصحة بأهمية اتباع التدابير الوقائية حيث دعت المواطنين إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية لحماية صحتهم وصحة من حولهم من النزلة الموسمية، التي تعتبر شائعة خلال الشتاء وتؤثر على جميع الفئات العمرية. وقدّمت الوزارة في بلاغ أهم طرق الوقاية من النزلة الموسمية على رأسها التلقيح السنوي وهو الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية، وفق تأكيدها خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر ولجميع الأشخاص الذين يبلغ سنهم 6 أشهر فما فوق.

كما أكدت على أهمية النظافة الشخصية من خلال غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام، واستخدام المناديل عند العطس أو السعال، وتجنب الاتصال الوثيق مع المصابين.

كما شددت على العناية الشخصية عند المرض من خلال ارتداء الكمامات والراحة التامة، وتناول السوائل الدافئة، وزيارة الطبيب إذا تفاقمت الأعراض مثل ضيق التنفس أو الحمى العالية.

هذا واعتبرت أن التطعيم السنوي ضد الأنفلونزا أمر حيوي ويوصى به بشدة لكبار السن والأطفال، والحوامل والعاملين في الرعاية الصحية، والمصابين بأمراض مزمنة.

حنان قيراط

المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية لـ"الصباح":  ارتفاع الإصابات بـ"البرونكيوليت".. والوضع تحت السيطرة

منذ انطلاق فصل الشتاء بدأ انتشار الفيروسات الموسميّة التي تصيب الجهاز التنفسي، «فيروسات» أصبحت أكثر انتشارا مع تواتر موجات البرد. وللوقوف على الوضع الصحي في بلادنا حاليا تحدثت «الصباح» مع المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية رياض دغفوس الذي أكد أن بلادنا تعيش كعادتها وفي كل شتاء على وقع انتشار الفيروسات الموسمية.

وكشف دغفوس أن «رينوفيروس» هو الأكثر انتشارا في الوقت الراهن في تونس، مبينا أنّ هذا الفيروس هو المسبب الرئيسي للنزلة الموسمية أو ما يعرف بـ«القريب».

وأبرز أن حالات إصابة الأطفال ب bronchiolite vrs في ارتفاع، مستدركا بالقول «إن الوضع تحت السيطرة ولا يدعو للقلق حيث لا توجد أي خطورة خاصة وأن الوضع بالمستشفيات مطمئن وهي تستقبل أعدادا وفق النسق المعتاد من الأطفال المصابين بهذا الفيروس». وشدد محدثنا على ضرورة الحذر واتخاذ الإجراءات الوقاية اللازمة لاسيما بالنسبة للرضّع الأقل من 3 أشهر لأنّه يكتسي خطورة خاصة على هذه الفئة.

ارتفاع الإصابات بـ«البرونكيوليت» أكدته أيضا الدكتورة زهرة الفيتوري، رئيسة قسم العيادات الخارجية بمستشفى الأطفال بباب سعدون، التي كشفت عن ارتفاع حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال المقيمين في المستشفى منذ شهر ديسمبر الماضي. كما أفادت، وفي تصريح للقناة الوطنية الأولى، أن موسم البرد يشهد تزايدًا في انتشار العديد من الفيروسات التنفسية، مما يساهم في زيادة عدد الحالات التي يتم استقبالها. وأضافت أنه من الضروري توجيه الأطفال المرضى، وخاصة الرضع، إلى الطبيب المختص لتقديم العلاج المناسب.

الوضع تحت السيطرة

وأردف مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية رياض دغفوس قائلا إن مستوى الإصابات بالفيروسات الموسمية مستقر، ولم يتجاوز ما تم تسجيله خلال الشتاء الماضي، مؤكدا أن الوضع حاليا تحت السيطرة في مستشفياتنا».

من جهة أخرى أكد مصدرنا على أهمية عدم استعمال المضادات الحيوية بشكل عشوائي، مشيرا الى أن العلاج يجب أن يكون موجهًا بشكل دقيق وفقًا لتشخيص الطبيب، تجنبًا للمضاعفات ولمقاومة البكتيريا.

كما أكد في ذات الصدد على الالتزام بالتدابير الوقائية واستشارة الطبيب عند الإحساس بأي وعكة صحية.

وبشأن انتشار فيروسات أخرى وتحديدا فيروس كورونا ومتحوراته، فقد أفادنا، رياض دغفوس، المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية انه لم يقع تسجيل إصابات تذكر بفيروس كورونا ومتحوراته الى غاية الأسبوع الثالث من شهر جانفي الجاري.

وزارة الصحة توصي بالتدابير الوقائية

ومنذ شهر أكتوبر الماضي 2024 أعلنت وزارة الصحة عن انطلاق حملة التلقيح ضد النزلة الموسمية ابتداءً من يوم الخميس 17 أكتوبر 2024. وأكدت الوزارة في بلاغ لها، أن التلقيح متوفر في مراكز الصحة الأساسية على كامل تراب الجمهورية وكذلك في الصيدليات الخاصة. كما بيّنت أن هذا التلقيح يتميز بتركيبة فعالة ومطابقة للمواصفات العالمية، حيث يوفر حماية ضد الفيروسات الأكثر انتشاراً خلال فصل الشتاء. ولفتت الوزارة إلى أن التلقيح يعتبر وسيلة فعالة للحد من انتشار العدوى وتجنب المضاعفات الخطيرة وحالات الوفاة لدى الفئات الأكثر هشاشة، إذ أنه يوفر حماية بنسبة تتراوح بين 70 % و90 %.  

ودعت وزارة الصحة، كافة التونسيين، مهما كانت أعمارهم، إلى التوجه لتلقي التلقيح حفاظاً على صحتهم وصحة من حولهم، وخاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وأمراض الكلى، والأمراض التنفسية المزمنة كالربو وغيرها، بالإضافة الى الأشخاص المصابين بالسمنة، والنساء الحوامل، والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة.

كما ذكّرت وزارة الصحة بأهمية اتباع التدابير الوقائية حيث دعت المواطنين إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية لحماية صحتهم وصحة من حولهم من النزلة الموسمية، التي تعتبر شائعة خلال الشتاء وتؤثر على جميع الفئات العمرية. وقدّمت الوزارة في بلاغ أهم طرق الوقاية من النزلة الموسمية على رأسها التلقيح السنوي وهو الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية، وفق تأكيدها خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر ولجميع الأشخاص الذين يبلغ سنهم 6 أشهر فما فوق.

كما أكدت على أهمية النظافة الشخصية من خلال غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام، واستخدام المناديل عند العطس أو السعال، وتجنب الاتصال الوثيق مع المصابين.

كما شددت على العناية الشخصية عند المرض من خلال ارتداء الكمامات والراحة التامة، وتناول السوائل الدافئة، وزيارة الطبيب إذا تفاقمت الأعراض مثل ضيق التنفس أو الحمى العالية.

هذا واعتبرت أن التطعيم السنوي ضد الأنفلونزا أمر حيوي ويوصى به بشدة لكبار السن والأطفال، والحوامل والعاملين في الرعاية الصحية، والمصابين بأمراض مزمنة.

حنان قيراط

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews