إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

كشف حقائق وأسرار وتفاصيل..حسني الزغدودي في حديث شامل لـ"الصباح نيوز"

جاءت دعوة المنشط الهادي زعيم للإعلامي حسني الزغدودي في الحلقة الأخيرة من برنامج "فكرة سامي الفهري"  السبت 3فيفري 2024 في الوقت المناسب لتكشف عدة أسرار من حياة الضيف الشخصية.
حسني الزغدودي تحدث في لقائه الاخير عن حياته المهنية ومع ذلك كان اللقاء مناسبة للكشف عن بعض المسائل الشخصية والعائلية كما كشف تعلقه بثوابته المتجذرة وحبه لفريق الشبيبة ولجهة القيروان .
وللغوص أكثر في تفاصيل ما كشفه حسني الزغدودي في علاقة بأسباب عودته النهائية والاستقرار بتونس التقت الصباح نيوز بالمعني بالأمر وأجرت معه الحوار التالي:
*عودة إلى أرض الوطن خالها البعض عودة مؤقتة لكنك أكدت أنها نهائية فماهي الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار ؟
*هي عودة بعد رحلة غياب دامت قرابة 18 سنةمن العمل ضمن شبكة دبي الرياضية ولأن كل رحلة تتضمن نقطة بداية ونقطة نهاية قدرت أن تكون نهاية سنة 2023نقطة نهاية لرحلة اغتراب وعلى فكرة العائد لأرض الوطن بعد فترة طويلة إنما هو عائد لغربة أخرى ومن نوع آخر فهو عائد حيث الأصدقاء القدامى الذين لم يسمعوا صوته لسنوات ،هو عائد لمحيط مختلف محيط غير الذي تركته سنة 2006 وهي عودة للأصل لمحيطك حيث الأصدقاء وصلة الرحم وأشياء أخرى.
*وهل فكرت طويلا في قرار العودة إذ قد يكون قرارا متسرعا ؟
*نعم فكرت طويلا لأني حين غادرت أرض الوطن لم يكن الخروج من أجل البحث الملح عن الهجرة لأني كنت في ذلك العهد قد انتميت لمؤسسة عمومية عريقة عرفت من خلالها الشهرة والمجد بعد مرور 13سنة كاملة بل كانت مغادرة من أجل افاق ارحب كما هو حال آي لاعب اتجه نحو اللعب في بطولة عالمية ،،اختياري كان على هذا النحو خاصة أن القنوات الخليجية قد عرفت في ذلك العهد تطورا ملحوظا ولافتا على المستوى العربي والعالمي ومع ذلك لم أكن أخجل من تجربتي الأولى بتونس بل كنت فخورا بها ولازلت والكل يعرف ذلك سواء عند مروري كضيف بإحدى البرامج كضيف أو بمؤسسة دبي للإعلام كمقدم برامج أو كمعد لذلك فتونس بالنسبة لي هي الأصل وخروجي لم يكن هزيمة أو هروب لأن تونس بلد يطيب فيه العيش سواء قبل الثورة أو بعدها وفي الوقت الحاضر مع تغير في الأزمان وتغير في الظروف وهو تغير قد عرفه العالم بأسره،لذلك فخروجي في ذلك العهد جاء في ظرف معين وفي شكل احترافي لكن العودة اليوم لم ولن تسبب لي أي إزعاج ولا ندم ولا مقارنة لأن الأصل هو الأصل وهذه بلدي ومسقط رأسي وهي الأرض التي تربيت بها وتعلمت وتحصلت على شهائدي العلمية بها وبها" الناس الباهية والناس الخايبة "لذلك من غير الطبيعي البقاء في الخارج.
*وهل هذا القرار وليد لحظة أم أنه وليد تفكير عميق ؟
*هو قرار صعب ولا يمكن أخذه في لحظة بل دام التفكير في أخذه أربع وخمس سنوات لكن هناك اسباب قد يراها البعض غير ذات جدوى وليست مقنعة لكن مع ذلك يظل السبب الرئيسي سبب عاطفي والعودة إلى تونس أمر طبيعي لنهاية رحلة أما في خصوص إشعاعي كمعلق رياضي أو كمعد برامج رياضية فلي القدرة اليوم على المحافظة على هذا الإشعاع بفضل ما يتوفر اليوم من فرص عمل ما سيساعدني على تحقيق الاستقرار العائلي بجانب الوالدة محسنة بالشيخ ربي يطول في عمرها وحتى لا أعيش الظروف المؤلمة التي مررت بها ذات يوم حين فقدت الوالد رحمه الله.
أما السبب المهني والدافع لي لأخذ القرار فهو أن شبكة دبي الرياضية لم تعد تشفي الغليل بعد خسارتها نقل عدد من البطولات الاوروبية والامريكية لذلك لم أعد اليوم قادرا على العمل في هذه الظروف فالجانب المهني حملني ذات يوم للهجرة للامارات والجانب المهني اليوم وكذلك الإنساني والعائلي جعلني أفكر في عدم الاستقرار بها في ظل هذه الظروف ولانني لست ممن يرغبون في "هجة أبدية"نظرا لحالة الإحباط والنفور والتشاؤم التي أصبح يعيشها عدد من التونسيين وحالة النفور  وهو أمر يحز في النفس ومع ذلك اذكرك بأن السبب بالاساس هو مبدئي.
*تحدثت كثيرا عن المبدإ فهل من توضيح ؟
*المبدا بالنسبة لي هو الغاية فالأم والجهة والوطن فمحسنة بالشيخ هي الام و هي كذلك الأصل وهي المبدأ وهي البداية وهي النهاية لذلك عدت اليوم خاصة أنني لم أكن إلى جانبها فترة "الكوفيد" أما الجهة وهي القيروان مسقط رأس الوالد والاجداد رغم أني قد ولدت بالعاصمة وعشت بها ودرست بها في العلوية وسيدي رزيق ورادس فأنا "قروي بن قروي بن قروي واعتز بذلك ولي مع هذه الحهة حكاية تجذر فالوالد ولد بها وقد درست بها سنة واحدة.
*ألا تعتقد أن حبك للقيروان وعشقك للشبيبة الرياضية القيروانية قد يجعلك تخسر عددا من أحباء أشهر فرق العاصمة وأنت الذي ولدت وكبرت بها ؟
*بالعكس إجابتي مرتين في حضرة المنشط الهادي زعيم كانتا واضحتين ولا مجال عندي لاستعمال المكياج أو لغة "المنافقين"لأن حبي للشبيبة نابع من المبدإ الذي حدثتك عنه سابقا وحين سئلت إلى أين أميل بعد الحب الأول كانت إجابتي ها أنا واقف لن أميل أي أنني واقف على مبدإي لن اتزحزح ولن أميل .القيروان بلد الأجداد والاباء وأنا سعيد بانتمائي لهذه الجهة التي توجد بإحدى مناطقها بجهة الوسلاتية منطقة "زغدود" وأن دار جدي سيدي عبد السميع لا تزال موحودة بحي سيدي بوراوي بالقرب من مقام أبي زمعة البلوي فهناك  عاش بها جدي عبد السميع الممرض الذي كان ينتقل على صهوة حصان لمنطقة الوسلاتية لمدواة المرضى هناك .اعترف الآن وأني مقصر في حق القيروان والجهة والشبيبة وفي زيارتها باستمرار نظرا لظروفي المهنية ومع ذلك يظل حسني الزغدودي الابن البار والذي سيكون في خدمة فريقه المفضل شبيبة القيروان في كل فرصة طلب مني ذلك.
*بماذا تختم هذا اللقاء ؟
*أود أن اضيف بهذه المناسبة أن رجوعي إلى أرض الوطن منذ أكثر من 4اشهر قد كشف لي أن مؤسسة التلفزة الوطنية ستظل شامخة وهي التي ساهمت في بروز عدة أسماء وإشعاع وحوه إعلامية لذلك لا بد من الابتعاد عن التشاؤم والنظر إلى الأمام فتونس بها ما يستحق العيش وبها شباب واعد يتقد حيوية وقد أكد العديد منهم قدرتهم على الإبداع والتألق خاصة في عديد المجالات كالذكاء الاصطناعية ومثل
العديد منهم تونس كأفضل ما يكون سواء في الداخل أو في عديد البلدان التي زرتها لذلك فأنا افتخر بكل هذه الطاقات الشابة التي لا بد من الوقوف إلى جانبها ومساعدتها والدفع بها إلى الامام وأن بتونس ما يسمح لهذه الكفاءات بالنجاح فتونس ابن خلدون والشابي وعليسة وانس جابر والقمودي وغيرهم لا بد من الخوف عليها وعلى مستقبلها.


حاوره:غرسل بن عبد العفو

 كشف حقائق وأسرار وتفاصيل..حسني الزغدودي في حديث شامل لـ"الصباح نيوز"

جاءت دعوة المنشط الهادي زعيم للإعلامي حسني الزغدودي في الحلقة الأخيرة من برنامج "فكرة سامي الفهري"  السبت 3فيفري 2024 في الوقت المناسب لتكشف عدة أسرار من حياة الضيف الشخصية.
حسني الزغدودي تحدث في لقائه الاخير عن حياته المهنية ومع ذلك كان اللقاء مناسبة للكشف عن بعض المسائل الشخصية والعائلية كما كشف تعلقه بثوابته المتجذرة وحبه لفريق الشبيبة ولجهة القيروان .
وللغوص أكثر في تفاصيل ما كشفه حسني الزغدودي في علاقة بأسباب عودته النهائية والاستقرار بتونس التقت الصباح نيوز بالمعني بالأمر وأجرت معه الحوار التالي:
*عودة إلى أرض الوطن خالها البعض عودة مؤقتة لكنك أكدت أنها نهائية فماهي الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار ؟
*هي عودة بعد رحلة غياب دامت قرابة 18 سنةمن العمل ضمن شبكة دبي الرياضية ولأن كل رحلة تتضمن نقطة بداية ونقطة نهاية قدرت أن تكون نهاية سنة 2023نقطة نهاية لرحلة اغتراب وعلى فكرة العائد لأرض الوطن بعد فترة طويلة إنما هو عائد لغربة أخرى ومن نوع آخر فهو عائد حيث الأصدقاء القدامى الذين لم يسمعوا صوته لسنوات ،هو عائد لمحيط مختلف محيط غير الذي تركته سنة 2006 وهي عودة للأصل لمحيطك حيث الأصدقاء وصلة الرحم وأشياء أخرى.
*وهل فكرت طويلا في قرار العودة إذ قد يكون قرارا متسرعا ؟
*نعم فكرت طويلا لأني حين غادرت أرض الوطن لم يكن الخروج من أجل البحث الملح عن الهجرة لأني كنت في ذلك العهد قد انتميت لمؤسسة عمومية عريقة عرفت من خلالها الشهرة والمجد بعد مرور 13سنة كاملة بل كانت مغادرة من أجل افاق ارحب كما هو حال آي لاعب اتجه نحو اللعب في بطولة عالمية ،،اختياري كان على هذا النحو خاصة أن القنوات الخليجية قد عرفت في ذلك العهد تطورا ملحوظا ولافتا على المستوى العربي والعالمي ومع ذلك لم أكن أخجل من تجربتي الأولى بتونس بل كنت فخورا بها ولازلت والكل يعرف ذلك سواء عند مروري كضيف بإحدى البرامج كضيف أو بمؤسسة دبي للإعلام كمقدم برامج أو كمعد لذلك فتونس بالنسبة لي هي الأصل وخروجي لم يكن هزيمة أو هروب لأن تونس بلد يطيب فيه العيش سواء قبل الثورة أو بعدها وفي الوقت الحاضر مع تغير في الأزمان وتغير في الظروف وهو تغير قد عرفه العالم بأسره،لذلك فخروجي في ذلك العهد جاء في ظرف معين وفي شكل احترافي لكن العودة اليوم لم ولن تسبب لي أي إزعاج ولا ندم ولا مقارنة لأن الأصل هو الأصل وهذه بلدي ومسقط رأسي وهي الأرض التي تربيت بها وتعلمت وتحصلت على شهائدي العلمية بها وبها" الناس الباهية والناس الخايبة "لذلك من غير الطبيعي البقاء في الخارج.
*وهل هذا القرار وليد لحظة أم أنه وليد تفكير عميق ؟
*هو قرار صعب ولا يمكن أخذه في لحظة بل دام التفكير في أخذه أربع وخمس سنوات لكن هناك اسباب قد يراها البعض غير ذات جدوى وليست مقنعة لكن مع ذلك يظل السبب الرئيسي سبب عاطفي والعودة إلى تونس أمر طبيعي لنهاية رحلة أما في خصوص إشعاعي كمعلق رياضي أو كمعد برامج رياضية فلي القدرة اليوم على المحافظة على هذا الإشعاع بفضل ما يتوفر اليوم من فرص عمل ما سيساعدني على تحقيق الاستقرار العائلي بجانب الوالدة محسنة بالشيخ ربي يطول في عمرها وحتى لا أعيش الظروف المؤلمة التي مررت بها ذات يوم حين فقدت الوالد رحمه الله.
أما السبب المهني والدافع لي لأخذ القرار فهو أن شبكة دبي الرياضية لم تعد تشفي الغليل بعد خسارتها نقل عدد من البطولات الاوروبية والامريكية لذلك لم أعد اليوم قادرا على العمل في هذه الظروف فالجانب المهني حملني ذات يوم للهجرة للامارات والجانب المهني اليوم وكذلك الإنساني والعائلي جعلني أفكر في عدم الاستقرار بها في ظل هذه الظروف ولانني لست ممن يرغبون في "هجة أبدية"نظرا لحالة الإحباط والنفور والتشاؤم التي أصبح يعيشها عدد من التونسيين وحالة النفور  وهو أمر يحز في النفس ومع ذلك اذكرك بأن السبب بالاساس هو مبدئي.
*تحدثت كثيرا عن المبدإ فهل من توضيح ؟
*المبدا بالنسبة لي هو الغاية فالأم والجهة والوطن فمحسنة بالشيخ هي الام و هي كذلك الأصل وهي المبدأ وهي البداية وهي النهاية لذلك عدت اليوم خاصة أنني لم أكن إلى جانبها فترة "الكوفيد" أما الجهة وهي القيروان مسقط رأس الوالد والاجداد رغم أني قد ولدت بالعاصمة وعشت بها ودرست بها في العلوية وسيدي رزيق ورادس فأنا "قروي بن قروي بن قروي واعتز بذلك ولي مع هذه الحهة حكاية تجذر فالوالد ولد بها وقد درست بها سنة واحدة.
*ألا تعتقد أن حبك للقيروان وعشقك للشبيبة الرياضية القيروانية قد يجعلك تخسر عددا من أحباء أشهر فرق العاصمة وأنت الذي ولدت وكبرت بها ؟
*بالعكس إجابتي مرتين في حضرة المنشط الهادي زعيم كانتا واضحتين ولا مجال عندي لاستعمال المكياج أو لغة "المنافقين"لأن حبي للشبيبة نابع من المبدإ الذي حدثتك عنه سابقا وحين سئلت إلى أين أميل بعد الحب الأول كانت إجابتي ها أنا واقف لن أميل أي أنني واقف على مبدإي لن اتزحزح ولن أميل .القيروان بلد الأجداد والاباء وأنا سعيد بانتمائي لهذه الجهة التي توجد بإحدى مناطقها بجهة الوسلاتية منطقة "زغدود" وأن دار جدي سيدي عبد السميع لا تزال موحودة بحي سيدي بوراوي بالقرب من مقام أبي زمعة البلوي فهناك  عاش بها جدي عبد السميع الممرض الذي كان ينتقل على صهوة حصان لمنطقة الوسلاتية لمدواة المرضى هناك .اعترف الآن وأني مقصر في حق القيروان والجهة والشبيبة وفي زيارتها باستمرار نظرا لظروفي المهنية ومع ذلك يظل حسني الزغدودي الابن البار والذي سيكون في خدمة فريقه المفضل شبيبة القيروان في كل فرصة طلب مني ذلك.
*بماذا تختم هذا اللقاء ؟
*أود أن اضيف بهذه المناسبة أن رجوعي إلى أرض الوطن منذ أكثر من 4اشهر قد كشف لي أن مؤسسة التلفزة الوطنية ستظل شامخة وهي التي ساهمت في بروز عدة أسماء وإشعاع وحوه إعلامية لذلك لا بد من الابتعاد عن التشاؤم والنظر إلى الأمام فتونس بها ما يستحق العيش وبها شباب واعد يتقد حيوية وقد أكد العديد منهم قدرتهم على الإبداع والتألق خاصة في عديد المجالات كالذكاء الاصطناعية ومثل
العديد منهم تونس كأفضل ما يكون سواء في الداخل أو في عديد البلدان التي زرتها لذلك فأنا افتخر بكل هذه الطاقات الشابة التي لا بد من الوقوف إلى جانبها ومساعدتها والدفع بها إلى الامام وأن بتونس ما يسمح لهذه الكفاءات بالنجاح فتونس ابن خلدون والشابي وعليسة وانس جابر والقمودي وغيرهم لا بد من الخوف عليها وعلى مستقبلها.


حاوره:غرسل بن عبد العفو

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews