يبدو أن إدارة النادي الافريقي قد اتخذت قرار نهائيا حول جنسية المدرب الجديد للفريق، حيث سيكون اجنبيا بنسبة كبيرة،بعد أن رفضت الجماهير عودة لسعد الدريدي واعترض بعض أعضاء الهيئة المديرة على نبيل الكوكي وعادل السليمي، ليتم الاتفاق على اختيار مدرب اجنبي يشترط معرفته بأجواء البطولة التونسية.
وفي هذا السياق برز اسم البرازيلي جورفان فييرا الذي سبق له العمل مع النجم الساحلي في 2020 فشخصيته القوية وسجله التدريبي الحافل يجعله احد الاسماء المرشحة لنيل شرف تدريب نادي باب الجديد.
فييرا من مواليد 29 سبتمبر 1953 له مسيرة تدريبية عمرها أكثر من أربعة عقود، فقد درب منتخبات قطر والمغرب ومنتخب عمان الأولمبي، والعراق الذي قاده إلى احراز بطولة أمم آسيا 2007 على حساب المنتخب السعودي.
أما على صعيد الأندية فدرّب أندية سموحة والزمالك والإسماعيلي وايمبي في مصر، الشارقة وبني ياس وكلباء الإماراتي إلى جانب القادسية والطائف السعوديين والوداد واتحاد طنجة والفتح الرباطي المغربي، فضلا عن تجاربه بالدوري الإيراني.
هذا وينتظر أن تكشف هيئة يوسف العلمي عن اسم المدرب الجديد في الأيام القليلة القادمة ليكون أمامه الوقت الكافي لإعداد الفريق لمرحلة التتويج وبقية مباريات كاس الاتحاد الإفريقي.
يبدو أن إدارة النادي الافريقي قد اتخذت قرار نهائيا حول جنسية المدرب الجديد للفريق، حيث سيكون اجنبيا بنسبة كبيرة،بعد أن رفضت الجماهير عودة لسعد الدريدي واعترض بعض أعضاء الهيئة المديرة على نبيل الكوكي وعادل السليمي، ليتم الاتفاق على اختيار مدرب اجنبي يشترط معرفته بأجواء البطولة التونسية.
وفي هذا السياق برز اسم البرازيلي جورفان فييرا الذي سبق له العمل مع النجم الساحلي في 2020 فشخصيته القوية وسجله التدريبي الحافل يجعله احد الاسماء المرشحة لنيل شرف تدريب نادي باب الجديد.
فييرا من مواليد 29 سبتمبر 1953 له مسيرة تدريبية عمرها أكثر من أربعة عقود، فقد درب منتخبات قطر والمغرب ومنتخب عمان الأولمبي، والعراق الذي قاده إلى احراز بطولة أمم آسيا 2007 على حساب المنتخب السعودي.
أما على صعيد الأندية فدرّب أندية سموحة والزمالك والإسماعيلي وايمبي في مصر، الشارقة وبني ياس وكلباء الإماراتي إلى جانب القادسية والطائف السعوديين والوداد واتحاد طنجة والفتح الرباطي المغربي، فضلا عن تجاربه بالدوري الإيراني.
هذا وينتظر أن تكشف هيئة يوسف العلمي عن اسم المدرب الجديد في الأيام القليلة القادمة ليكون أمامه الوقت الكافي لإعداد الفريق لمرحلة التتويج وبقية مباريات كاس الاتحاد الإفريقي.