انقاد المنتخب الوطني التونسي إلى هزيمة ثقيلة ضد المنتخب الكوري الجنوبي برباعية نظيفة في المباراة الودية التي جمعتهما في ملعب المونديال بسيول.
المنتخب الوطني كان خارج الموضوع وقدم أداء متواضعا طوال ردهات المواجهة، وحتى اعتماد المدرب جلال القادري على خطة دفاعية بحتة بتواجد ثلاثة مدافعين في المحور لم تمنع منتخب النمور من النيل من شباك أيمن دحمان في ثلاث مناسبات كاملة.
وبعد شوط اول متعادل،فرض منتخب كوريا الجنوبية سيطرة مطلقة على الشوط الثاني ونجح نجم باريس سان جيرمان كونغ لي في تسجيل هدفين في دقيقتين وسط بهتة من الدفاع ومن الحارس أيمن دحمان الذي يمر بفترة سيئة للغاية.
متاعب دفاع المنتخب الدفاعية اكدها ياسين مرياح بهدف ثالث في شباك دحمان قبل أن يختتم هوانغ مهرجان التهديف بهدف رابع في الدقيقة الأخيرة معلنا على فوز مستحق للنمور وعلى هزيمة محيرة للمنتخب تفرض على جلال القادري مراجعة اختياراته الفنية قبل مواجهة اليابان الثلاثاء القادم.
انقاد المنتخب الوطني التونسي إلى هزيمة ثقيلة ضد المنتخب الكوري الجنوبي برباعية نظيفة في المباراة الودية التي جمعتهما في ملعب المونديال بسيول.
المنتخب الوطني كان خارج الموضوع وقدم أداء متواضعا طوال ردهات المواجهة، وحتى اعتماد المدرب جلال القادري على خطة دفاعية بحتة بتواجد ثلاثة مدافعين في المحور لم تمنع منتخب النمور من النيل من شباك أيمن دحمان في ثلاث مناسبات كاملة.
وبعد شوط اول متعادل،فرض منتخب كوريا الجنوبية سيطرة مطلقة على الشوط الثاني ونجح نجم باريس سان جيرمان كونغ لي في تسجيل هدفين في دقيقتين وسط بهتة من الدفاع ومن الحارس أيمن دحمان الذي يمر بفترة سيئة للغاية.
متاعب دفاع المنتخب الدفاعية اكدها ياسين مرياح بهدف ثالث في شباك دحمان قبل أن يختتم هوانغ مهرجان التهديف بهدف رابع في الدقيقة الأخيرة معلنا على فوز مستحق للنمور وعلى هزيمة محيرة للمنتخب تفرض على جلال القادري مراجعة اختياراته الفنية قبل مواجهة اليابان الثلاثاء القادم.