إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

استشارة دينية يجيب عنها رئيس مشيخة جامع الزيتونة.. هل يجوز التصدق بمبلغ تكلفة العمرة؟

استشارة دينية يجيب عنها رئيس مشيخة جامع الزيتونة الشيخ منير الكمنتر:
السؤال:" كنت سأذهب إلى العمرة وأنا متقدمة في السن ولكن الوضع لم يسمح بسبب مرضي، فماذا يمكن أن أفعل، وهل أنه بإمكاني التصدق بمبلغ العمرة، وماذا يترتب عن ذلك، وكيف أوزع المبلغ ومن هو الاولى،
واجابة رئيس مشيخة جامع الزيتونة عن هذا السؤال، هو التالي: يجوز للمعتمرين الذين حالت الظروف
ج دون أدائهم لمناسك العمرة، يجوز لهم أن يتصدقوا بتكلفة العمرة، لأن الشريعة الإسلامية قد راعت في مقاصدها الكلية المصلحةَ العامة، وقدمتها على المصالح الخاصة، وخاصة في هذا الوقت الذي كثرت فيه المشاكل الاقتصادية، وانتشرت مظاهر الفقر، فإن كفاية الفقراء، وكفالة الأيتام، وعلاج المرضى، وسداد ديون الغارمين، وغير ذلك من وجوه تفريج كربات الناس وسد حاجتهم، كل ذلك مقدم على نافلة الحج والعمرة وأكثر ثوابًا، هذا هو الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، واتفق عليه علماء الأمة ومذاهبها المتبوعة، وأنه يجب على أغنياء المسلمين القيام بفرض كفاية دفع الفاقات عن أصحاب الحاجات، والاشتغال بذلك مقدَّم قطعًا على الاشتغال بنافلة الحج والعمرة، والقائم بفرض الكفاية أكثر ثوابًا من القائم بفرض العين، لأنه ساعٍ في رفع الإثم عن جميع الأمة، بل نص جماعة من الفقهاء على أنه إذا تعينت المواساةُ في حالة المجاعة وازدياد الحاجة على مريد حج الفريضة فإنه يجب عليه تقديمها على الحج، للاتفاق على وجوب المواساة حينئذٍ على الفور، بخلاف الحج والعمرة الذين اختلف العلماء في كونهما على الفور أو التراخي، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ، أَحَبُّ إليَّ من أن اعتكِفَ في هذا المسجدِ شهرا- يعني مسجدَ المدينةِ- ومن كظم غيظَه ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه، ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رِضًا، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يَقضِيَها له، ثبَّتَ اللهُ قدمَيه يومَ تزولُ الأقدامُ"، أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، وأبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه، والأصبهاني في قوام السنة، والمنذري في الترغيب والترهيب واللفظ له، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
 
 
استشارة دينية يجيب عنها رئيس مشيخة جامع الزيتونة.. هل يجوز التصدق بمبلغ تكلفة العمرة؟
استشارة دينية يجيب عنها رئيس مشيخة جامع الزيتونة الشيخ منير الكمنتر:
السؤال:" كنت سأذهب إلى العمرة وأنا متقدمة في السن ولكن الوضع لم يسمح بسبب مرضي، فماذا يمكن أن أفعل، وهل أنه بإمكاني التصدق بمبلغ العمرة، وماذا يترتب عن ذلك، وكيف أوزع المبلغ ومن هو الاولى،
واجابة رئيس مشيخة جامع الزيتونة عن هذا السؤال، هو التالي: يجوز للمعتمرين الذين حالت الظروف
ج دون أدائهم لمناسك العمرة، يجوز لهم أن يتصدقوا بتكلفة العمرة، لأن الشريعة الإسلامية قد راعت في مقاصدها الكلية المصلحةَ العامة، وقدمتها على المصالح الخاصة، وخاصة في هذا الوقت الذي كثرت فيه المشاكل الاقتصادية، وانتشرت مظاهر الفقر، فإن كفاية الفقراء، وكفالة الأيتام، وعلاج المرضى، وسداد ديون الغارمين، وغير ذلك من وجوه تفريج كربات الناس وسد حاجتهم، كل ذلك مقدم على نافلة الحج والعمرة وأكثر ثوابًا، هذا هو الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، واتفق عليه علماء الأمة ومذاهبها المتبوعة، وأنه يجب على أغنياء المسلمين القيام بفرض كفاية دفع الفاقات عن أصحاب الحاجات، والاشتغال بذلك مقدَّم قطعًا على الاشتغال بنافلة الحج والعمرة، والقائم بفرض الكفاية أكثر ثوابًا من القائم بفرض العين، لأنه ساعٍ في رفع الإثم عن جميع الأمة، بل نص جماعة من الفقهاء على أنه إذا تعينت المواساةُ في حالة المجاعة وازدياد الحاجة على مريد حج الفريضة فإنه يجب عليه تقديمها على الحج، للاتفاق على وجوب المواساة حينئذٍ على الفور، بخلاف الحج والعمرة الذين اختلف العلماء في كونهما على الفور أو التراخي، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ، أَحَبُّ إليَّ من أن اعتكِفَ في هذا المسجدِ شهرا- يعني مسجدَ المدينةِ- ومن كظم غيظَه ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه، ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رِضًا، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يَقضِيَها له، ثبَّتَ اللهُ قدمَيه يومَ تزولُ الأقدامُ"، أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، وأبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه، والأصبهاني في قوام السنة، والمنذري في الترغيب والترهيب واللفظ له، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
 
 

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews