تستعد نقابة التعليم الثانوي غدا لعقد اجتماع الهيئة الإدارية القطاعية وسط غياب لبوادر الحوار مع سلطة الإشراف، مقابل تلويح الأساتذة بالتصعيد لفرض الجلوس على طاولة النقاش والاستجابة لمطالب أبناء القطاع.
ورغم مرور نحو أسبوعين منذ طرحها لموعد الاجتماع، فإنها حافظت على جدول أعمالها والمتضمن لنقطتين أساسييتين، تتعلق الأولى بدراسة الشأن النقابي بما يعنيه ذلك من تبني موقف المركزية النقابية بدعوة الحكومة للحوار الاجتماعي والعودة للتفاوض الجدي، اما النقطة الثانية فهي تتعلق بالمشاكل القطاعية وما يعانيه المربي من مشاغل مادية واقتصادية كانت محور نضالات الأساتذة في أكثر من مناسبة لعل آخرها اضراب 26 فيفري 2025 والذي سيخضع بدوره للتقييم.
خليل الحناشي
تستعد نقابة التعليم الثانوي غدا لعقد اجتماع الهيئة الإدارية القطاعية وسط غياب لبوادر الحوار مع سلطة الإشراف، مقابل تلويح الأساتذة بالتصعيد لفرض الجلوس على طاولة النقاش والاستجابة لمطالب أبناء القطاع.
ورغم مرور نحو أسبوعين منذ طرحها لموعد الاجتماع، فإنها حافظت على جدول أعمالها والمتضمن لنقطتين أساسييتين، تتعلق الأولى بدراسة الشأن النقابي بما يعنيه ذلك من تبني موقف المركزية النقابية بدعوة الحكومة للحوار الاجتماعي والعودة للتفاوض الجدي، اما النقطة الثانية فهي تتعلق بالمشاكل القطاعية وما يعانيه المربي من مشاغل مادية واقتصادية كانت محور نضالات الأساتذة في أكثر من مناسبة لعل آخرها اضراب 26 فيفري 2025 والذي سيخضع بدوره للتقييم.