تطرق رئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال اشرافه على اجتماع مجلس الأمن القومي للعصابات الاجرامية التي قال إنها "تعمل في عديد المرافق العمومية عن طريق وكلاء لها."
وقال: "آن الأوان للعبور ولتحميل اي مسؤول المسؤولية كاملة مهما كان موقعه وطبيعة التواطؤ أو التقصير.. يكفي من هذا التحلل وعدم تحمل المسؤولية ومن التنكيل بالمواطنين لأداء ابسط الخدمات لهم".
وأفاد أنه فيما يتعلق بالكتّاب العامين للبلديات فقد تدخل هذا الأسبوع ليطلب من كاتب عام بلدية القيام بعمله بينما كان من المفترض أن يقوم به لان ذلك يدخل في إطار وظائف."
وفي سياق آخر، ذكّر باعتصام القصبة، قائلا إن "الشعب الثائر واعٍ بأن امتدادات اللوبيات والكارتالات تجد في قصر الحكومة بالقصبة من يخدمها ويحميها".
كما أضاف: "لا مجال للشك إن هنالك في القصبة وسائر الوزارات والمؤسسات والمنشآت العمومية وطنيون أحرار مخلصون ودفعوا الثمن غاليا نتيجة لاخلاصهم وعطائهم وتفانيهم.. بالابعاد من أي مركز من مراكز القرار".
ومن جهة اخرى، ذكّر رئيس الجمهورية باجتماع القصبة يوم 15 جانفي 2011 ومن كان ظاهرا للعيان ومن كان في أروقة الوزارة الأولى آنذاك ومن سارع بالقدوم إلى تونس مبعوثا من الخارج، وقيل يومئذ حكومة وحدة وطنية تلتها ثانية وصفت بدورها وطنية وجاءت ثالثة لم تكن مشفوعة بنفس الوصف ولكن كانت امتدادا لسابقتيها.."
واضاف: "اليوم كما بالأمس لما لم يجدوا إلى رئاسة الدولة طريقا أو منفذا.. حوّلت اللوبيات واعوانها وجهتهم إلى القصبة حتى تكون لهم مربعات ومرتعا مُتناسين أن الحكومة أو الوزارة الأولى أو كتابة الدولة للرئاسة كما كانت تسمى مهمتها مساعدة رئيس الدّولة على القيام بوظيفته التنفيذية.."
وتابع "البعض أصيب بداء عُضال لابد من وضع حد له.. وهو دستور 2014 وضعت بعض فصوله من قبل من فروا إلى الخارج ومن قبل عدد من الأجانب كانوا يرتعون آنذاك داخل البرلمان.. والبعض الآخر اليوم لو وضعت صورته على آلة ناسخة لخرجت صورته منسوخة صورة من كان قبله في ظل دستور سنة 2014.."
واضاف "ما حصل أمر غير مقبول والتاريخ لا خير فيه على الاطلاق إن كان سيعيد نفسه وان لم يستطع للناس وعضا واصلاحا.. وقد عاهدت الله والشعب على أداء الأمانة وان أحفظ وطني من كل شر ومكروه.. وسنواصل تحمل الأمانة وفي معركة التحرير حتى نطهّر البلاد من كل المفسدين وحتى يعمّ العدل كل المواطنين وحتى نحقّق الأهداف التي استشهد من أجلها المئات من أبناء شعبنا.. وسنواصل إحباط كل المؤامرات والمناورات حتى تُرفع الراية الوطنية عالية ولن نفرّط ابدا في ذرة واحدة من تراب وطننا العزيز.. فإما حياة تسرّ الصديق وإمّا يغيث العِداء".
تطرق رئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال اشرافه على اجتماع مجلس الأمن القومي للعصابات الاجرامية التي قال إنها "تعمل في عديد المرافق العمومية عن طريق وكلاء لها."
وقال: "آن الأوان للعبور ولتحميل اي مسؤول المسؤولية كاملة مهما كان موقعه وطبيعة التواطؤ أو التقصير.. يكفي من هذا التحلل وعدم تحمل المسؤولية ومن التنكيل بالمواطنين لأداء ابسط الخدمات لهم".
وأفاد أنه فيما يتعلق بالكتّاب العامين للبلديات فقد تدخل هذا الأسبوع ليطلب من كاتب عام بلدية القيام بعمله بينما كان من المفترض أن يقوم به لان ذلك يدخل في إطار وظائف."
وفي سياق آخر، ذكّر باعتصام القصبة، قائلا إن "الشعب الثائر واعٍ بأن امتدادات اللوبيات والكارتالات تجد في قصر الحكومة بالقصبة من يخدمها ويحميها".
كما أضاف: "لا مجال للشك إن هنالك في القصبة وسائر الوزارات والمؤسسات والمنشآت العمومية وطنيون أحرار مخلصون ودفعوا الثمن غاليا نتيجة لاخلاصهم وعطائهم وتفانيهم.. بالابعاد من أي مركز من مراكز القرار".
ومن جهة اخرى، ذكّر رئيس الجمهورية باجتماع القصبة يوم 15 جانفي 2011 ومن كان ظاهرا للعيان ومن كان في أروقة الوزارة الأولى آنذاك ومن سارع بالقدوم إلى تونس مبعوثا من الخارج، وقيل يومئذ حكومة وحدة وطنية تلتها ثانية وصفت بدورها وطنية وجاءت ثالثة لم تكن مشفوعة بنفس الوصف ولكن كانت امتدادا لسابقتيها.."
واضاف: "اليوم كما بالأمس لما لم يجدوا إلى رئاسة الدولة طريقا أو منفذا.. حوّلت اللوبيات واعوانها وجهتهم إلى القصبة حتى تكون لهم مربعات ومرتعا مُتناسين أن الحكومة أو الوزارة الأولى أو كتابة الدولة للرئاسة كما كانت تسمى مهمتها مساعدة رئيس الدّولة على القيام بوظيفته التنفيذية.."
وتابع "البعض أصيب بداء عُضال لابد من وضع حد له.. وهو دستور 2014 وضعت بعض فصوله من قبل من فروا إلى الخارج ومن قبل عدد من الأجانب كانوا يرتعون آنذاك داخل البرلمان.. والبعض الآخر اليوم لو وضعت صورته على آلة ناسخة لخرجت صورته منسوخة صورة من كان قبله في ظل دستور سنة 2014.."
واضاف "ما حصل أمر غير مقبول والتاريخ لا خير فيه على الاطلاق إن كان سيعيد نفسه وان لم يستطع للناس وعضا واصلاحا.. وقد عاهدت الله والشعب على أداء الأمانة وان أحفظ وطني من كل شر ومكروه.. وسنواصل تحمل الأمانة وفي معركة التحرير حتى نطهّر البلاد من كل المفسدين وحتى يعمّ العدل كل المواطنين وحتى نحقّق الأهداف التي استشهد من أجلها المئات من أبناء شعبنا.. وسنواصل إحباط كل المؤامرات والمناورات حتى تُرفع الراية الوطنية عالية ولن نفرّط ابدا في ذرة واحدة من تراب وطننا العزيز.. فإما حياة تسرّ الصديق وإمّا يغيث العِداء".