إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رئيس الجمهورية: دماء شهدائنا من أجل الاستقلال والحرية أمانة في أعناقنا.. وسنواصل محاربة المفسدين وفقا للقانون

قال رئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال إشرافه، أمس، على اجتماع مجلس الأمن القومي "اننا نحيي ذكرى عيد الاستقلال ال69 مستحضرين نضالات الشعب من أجل الحرية والانعتاق والعزة والكرامة".
وأضاف: "الاستقلال الحقيقي ليس فقط معاهدة تُبرم أو بروتوكولا يوقّع أو يوما يحتفل بذكراه عاما إثر عام، بل إن الاستقلال الحقيقي هو أن تكون سيّدا كامل السيادة في وطنك مالكا لارادتك لا ينازعك في ملكك أحد وتكون حرا في جميع اختياراتك التي تنبع من ارادة الشعب صاحب السيادة ومحددا لمصيرك بنفسك.. "
وتابع قائلا:" عديدة هي التواريخ التي شهدتها بلادنا.. ولكن الواجب الوطني المقدس يقتضي ذكراها حتى لا يتم تحريفها أو طمسها.. وليست من قبيل التزيّد على الاطلاق".
وقال: " بدأت مقاومة الاستعمار البغيض في الشمال الغربي حتى قبل اليوم المشؤوم يوم 12 ماى 1881، وقد اجتمع في تلك الفترة عدد من المواطنين بالشمال الغربي لصد جنود الاحتلال قبل ان يلتقي زعماء القبائل بالقيروان لتنظيم المقاومة المسلحة ضد قوى الاستعمار.. وتتالت إثر ذلك المعارك في كل مكان حتى تم دحر الاستعمار وتوقيع بروتوكول الاستقلال."
قبل ان يضيف :" ان دماء شهدائنا الأبرار من أجل الاستقلال والانعتاق والحرية أمانة في اعناقنا ويجب أن تبقى أمانة في أعناق الاجيال القادمة.. كما أن دماء شهداء ثورة 17 ديسمبر 2010 أمانة في عنق كل وطنيّ... "
وذكّر سعيّد ببعض الأحداث المسجلة إثر 17 ديسمبر 2010، قائلا: "لنتذكر الدماء التي سالت، وكيف وضعت تحت قبة البرلمان بباردو عديد الأحكام بناء على ولاءات من الخارج خدمة لشبكات المجرمين والمفسدين، هذا إلى جانب العمليات الإرهابية التي استهدفت قواتنا المسلحة والمدنيين العزّل.. وجاء بعد ذلك يوم 25 جويلية 2021 وكان القرار يومها اتخذته لوحدي دون علم أحد بذلك، وجاء هذا اليوم لتصحيح المسار بل لإنقاذ الوطن والدولة والشعب.. كان قرارا تلبية للواجب الوطني وتونس آنذاك تعيش تحت وقع جائحة كوفيد وفي ظل الإرهاب بل كانت هنالك متاجرة بأرواح من ماتوا بسبب الجائحة..."
واكد رئيس الدولة أنه " تم احترام جميع المواعيد التي تم تحديدها من تنظيم الاستفتاء إثر استشارة وطنية وحوار وطني، بين من قبل المشاركة فيه ومن كان وراء الستار يرتّب لأوضاع جديدة .. 
مُضيفا: "تم أيضا تنظيم انتخابات مجلس نواب الشعب وانتخابات مجلس الجهات والأقاليم، كما تم تنظيم الانتخابات الرئاسية في الموعد المحدد لها.. "
واكد في هذا الصدد أن "الضغوطات كانت شديدة ومن مصادر متعددة في الداخل والخارج ولكن الإرادة في مواصلة معركة التحرير الوطني كانت أشدّ وأقوى.."
مشيرا الى انه " تم التعاطي مع كل الأحداث بكثير من التأني والصبر والألم وكان الهاجس الأول الحفاظ على السلم الاجتماعي الذي لا زالت تتهدده مخاطر متعددة.. إضافة إلى هاجس الحفاظ على وحدة الدولة ومحاربة المفسدين وفقا للقانون .. ولولا وعي الشعب التونسي ومعرفته بكل التفاصيل إلى جانب يقظة القوات المسلحة لما تحقق ما قد تحقق".
وواصل رئيس الجمهورية قيس سعيّد بالقول: "لقد كان الإرث ثقيلا وكان الظلام حالكا في ظل ما تراكم عبر عقود من فساد وتشتيت وتخريب.."
وقال "دعت بعض الجهات المفضوحة المأجورة إلى حوار وطني.. وما هي المواضيع التي يريدون الحوار حولها، لقد فشلت تلك الدعوة وتعرفون مأتاها واهدافها.. الشعب ألقى بمن بادر بها في مزبلة التاريخ.."
ولاحظ في هذا السياق كيف ان " الأحداث تتالت قبل حلول شهر رمضان بعدد من الجهات والقطاعات.. أسبوع للانتحارات بإضرام النار بعدد من جهات الجمهورية، أسبوع آخر لحالات تسمم.. قطع للطرقات.. غياب مفاجئ لبضائع وسلع بعدد من المناطق.. رشق بالحجارة متزامن في نفس التوقيت بالطرقات مثلما كانت تطلق الشماريخ في نفس التوقيت سنتي 2011 و2012...".
وأكد رئيس الجمهورية ان "كل هذا تزامن مع بداية محاكمة المتهمين في قضية التآمر على أمن الدولة وبالتالي الصورة لا تحتاج إلى توضيح"، حسب قوله، ولاحظ ان " خصماء الدهر بالأمس القريب صاروا حلفاء واخوان."
ومن جهة اخرى اشار إلى أن "البعض مازال يهيئ في نفسه للقيام بجرائم أخرى في حق الشعب التونسي ولابد من انفاذ القانون على الجميع.."
 
رئيس الجمهورية: دماء شهدائنا من أجل الاستقلال والحرية أمانة في أعناقنا.. وسنواصل محاربة المفسدين وفقا للقانون
قال رئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال إشرافه، أمس، على اجتماع مجلس الأمن القومي "اننا نحيي ذكرى عيد الاستقلال ال69 مستحضرين نضالات الشعب من أجل الحرية والانعتاق والعزة والكرامة".
وأضاف: "الاستقلال الحقيقي ليس فقط معاهدة تُبرم أو بروتوكولا يوقّع أو يوما يحتفل بذكراه عاما إثر عام، بل إن الاستقلال الحقيقي هو أن تكون سيّدا كامل السيادة في وطنك مالكا لارادتك لا ينازعك في ملكك أحد وتكون حرا في جميع اختياراتك التي تنبع من ارادة الشعب صاحب السيادة ومحددا لمصيرك بنفسك.. "
وتابع قائلا:" عديدة هي التواريخ التي شهدتها بلادنا.. ولكن الواجب الوطني المقدس يقتضي ذكراها حتى لا يتم تحريفها أو طمسها.. وليست من قبيل التزيّد على الاطلاق".
وقال: " بدأت مقاومة الاستعمار البغيض في الشمال الغربي حتى قبل اليوم المشؤوم يوم 12 ماى 1881، وقد اجتمع في تلك الفترة عدد من المواطنين بالشمال الغربي لصد جنود الاحتلال قبل ان يلتقي زعماء القبائل بالقيروان لتنظيم المقاومة المسلحة ضد قوى الاستعمار.. وتتالت إثر ذلك المعارك في كل مكان حتى تم دحر الاستعمار وتوقيع بروتوكول الاستقلال."
قبل ان يضيف :" ان دماء شهدائنا الأبرار من أجل الاستقلال والانعتاق والحرية أمانة في اعناقنا ويجب أن تبقى أمانة في أعناق الاجيال القادمة.. كما أن دماء شهداء ثورة 17 ديسمبر 2010 أمانة في عنق كل وطنيّ... "
وذكّر سعيّد ببعض الأحداث المسجلة إثر 17 ديسمبر 2010، قائلا: "لنتذكر الدماء التي سالت، وكيف وضعت تحت قبة البرلمان بباردو عديد الأحكام بناء على ولاءات من الخارج خدمة لشبكات المجرمين والمفسدين، هذا إلى جانب العمليات الإرهابية التي استهدفت قواتنا المسلحة والمدنيين العزّل.. وجاء بعد ذلك يوم 25 جويلية 2021 وكان القرار يومها اتخذته لوحدي دون علم أحد بذلك، وجاء هذا اليوم لتصحيح المسار بل لإنقاذ الوطن والدولة والشعب.. كان قرارا تلبية للواجب الوطني وتونس آنذاك تعيش تحت وقع جائحة كوفيد وفي ظل الإرهاب بل كانت هنالك متاجرة بأرواح من ماتوا بسبب الجائحة..."
واكد رئيس الدولة أنه " تم احترام جميع المواعيد التي تم تحديدها من تنظيم الاستفتاء إثر استشارة وطنية وحوار وطني، بين من قبل المشاركة فيه ومن كان وراء الستار يرتّب لأوضاع جديدة .. 
مُضيفا: "تم أيضا تنظيم انتخابات مجلس نواب الشعب وانتخابات مجلس الجهات والأقاليم، كما تم تنظيم الانتخابات الرئاسية في الموعد المحدد لها.. "
واكد في هذا الصدد أن "الضغوطات كانت شديدة ومن مصادر متعددة في الداخل والخارج ولكن الإرادة في مواصلة معركة التحرير الوطني كانت أشدّ وأقوى.."
مشيرا الى انه " تم التعاطي مع كل الأحداث بكثير من التأني والصبر والألم وكان الهاجس الأول الحفاظ على السلم الاجتماعي الذي لا زالت تتهدده مخاطر متعددة.. إضافة إلى هاجس الحفاظ على وحدة الدولة ومحاربة المفسدين وفقا للقانون .. ولولا وعي الشعب التونسي ومعرفته بكل التفاصيل إلى جانب يقظة القوات المسلحة لما تحقق ما قد تحقق".
وواصل رئيس الجمهورية قيس سعيّد بالقول: "لقد كان الإرث ثقيلا وكان الظلام حالكا في ظل ما تراكم عبر عقود من فساد وتشتيت وتخريب.."
وقال "دعت بعض الجهات المفضوحة المأجورة إلى حوار وطني.. وما هي المواضيع التي يريدون الحوار حولها، لقد فشلت تلك الدعوة وتعرفون مأتاها واهدافها.. الشعب ألقى بمن بادر بها في مزبلة التاريخ.."
ولاحظ في هذا السياق كيف ان " الأحداث تتالت قبل حلول شهر رمضان بعدد من الجهات والقطاعات.. أسبوع للانتحارات بإضرام النار بعدد من جهات الجمهورية، أسبوع آخر لحالات تسمم.. قطع للطرقات.. غياب مفاجئ لبضائع وسلع بعدد من المناطق.. رشق بالحجارة متزامن في نفس التوقيت بالطرقات مثلما كانت تطلق الشماريخ في نفس التوقيت سنتي 2011 و2012...".
وأكد رئيس الجمهورية ان "كل هذا تزامن مع بداية محاكمة المتهمين في قضية التآمر على أمن الدولة وبالتالي الصورة لا تحتاج إلى توضيح"، حسب قوله، ولاحظ ان " خصماء الدهر بالأمس القريب صاروا حلفاء واخوان."
ومن جهة اخرى اشار إلى أن "البعض مازال يهيئ في نفسه للقيام بجرائم أخرى في حق الشعب التونسي ولابد من انفاذ القانون على الجميع.."
 

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews