إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وضعية المنشآت المائية والاستعداد لموسم الحصاد محور لقاء رئيس الدولة برئيس الحكومة وكاتب الدولة للفلاحة

مثلت وضعية المنشآت المائية والاستعداد لموسم الحصاد محور لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيّد، عصر يوم أمس الثلاثاء 25 فيفري 2025 بقصر قرطاج، بكمال المدّوري رئيس الحكومة، وحمّادي الحبيّب كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلّف بالمياه.

ووفق فيديو نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، لاحظ رئيس الجمهورية، على أن شبكات نقل المياه أصبحت مهترئة بالإضافة إلى وضعية عديد البحيرات الجبلية والسدود التي تراجعت طاقة استعابها إلى أقل من النصف. 

وقال إن « سد الخماس على سبيل المثال أصبح أثرا بسبب عدم صيانته والتعهد به ».

وأوضح رئيس الدولة أن العمل متواصل من أجل وضع تشريعات جديدة تستجيب لمطالب الشعب التونسي، مشيرا في هذا الصدد إلى أن التشريعات الحالية لا تطبق على الوجه المطلوب.

وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة تحمل كل مسؤول لمسؤوليته كاملة وقال « ما حصل في السنوات الفارطة لا يمكن أن يحصل ولا مجال للتسامح مع من يعبث بالمياه وليتحمل كل المسؤولون مسؤولياتهم كاملة ».

من جهة أخرى، أبرز رئيس الجمهورية أهمية الاستعداد من الآن إلى موسم الحصاد من أجل تخزين الحبوب، مؤكدا على أهمية الفلاحة في الأمن الغذائي الوطني، وقال ان الفلاحة هي المستقبل، لافتا إلى أنه « لا يمكن أن تكون لنا سيادة كاملة ونحن نأكل من وراء البحار ».

وذكّر بأن تونس كانت تلقب بـ »مطمور ورما » وكانت دولة مصدرة للحبوب خلال سنوات الستينات لكن السياسة المتبعة خلال التسعينات وما رافقها من تفويت وتخريب للمرافق العمومية ساهمت في تراجع القطاع.. 

وضعية المنشآت المائية والاستعداد لموسم الحصاد محور لقاء رئيس الدولة برئيس الحكومة وكاتب الدولة للفلاحة

مثلت وضعية المنشآت المائية والاستعداد لموسم الحصاد محور لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيّد، عصر يوم أمس الثلاثاء 25 فيفري 2025 بقصر قرطاج، بكمال المدّوري رئيس الحكومة، وحمّادي الحبيّب كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلّف بالمياه.

ووفق فيديو نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، لاحظ رئيس الجمهورية، على أن شبكات نقل المياه أصبحت مهترئة بالإضافة إلى وضعية عديد البحيرات الجبلية والسدود التي تراجعت طاقة استعابها إلى أقل من النصف. 

وقال إن « سد الخماس على سبيل المثال أصبح أثرا بسبب عدم صيانته والتعهد به ».

وأوضح رئيس الدولة أن العمل متواصل من أجل وضع تشريعات جديدة تستجيب لمطالب الشعب التونسي، مشيرا في هذا الصدد إلى أن التشريعات الحالية لا تطبق على الوجه المطلوب.

وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة تحمل كل مسؤول لمسؤوليته كاملة وقال « ما حصل في السنوات الفارطة لا يمكن أن يحصل ولا مجال للتسامح مع من يعبث بالمياه وليتحمل كل المسؤولون مسؤولياتهم كاملة ».

من جهة أخرى، أبرز رئيس الجمهورية أهمية الاستعداد من الآن إلى موسم الحصاد من أجل تخزين الحبوب، مؤكدا على أهمية الفلاحة في الأمن الغذائي الوطني، وقال ان الفلاحة هي المستقبل، لافتا إلى أنه « لا يمكن أن تكون لنا سيادة كاملة ونحن نأكل من وراء البحار ».

وذكّر بأن تونس كانت تلقب بـ »مطمور ورما » وكانت دولة مصدرة للحبوب خلال سنوات الستينات لكن السياسة المتبعة خلال التسعينات وما رافقها من تفويت وتخريب للمرافق العمومية ساهمت في تراجع القطاع.. 

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews