تلقّى محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم 04 سبتمبر 2024، اتصالا هاتفيا من أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، الذي قدّم له تهانيه الخالصة بمناسبة تولّيه مهامه الجديدة.
وأشاد الوزير، خلال هذه المكالمة، بالمستوى المتميّز الذي بلغته علاقات الأُخوّة والتعاون القائمة بين تونس والأردن بدعم وتوجيه من قيادتي البلدين رئيس الجمهورية قيس سعيّد وأخيه الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد الحرص على مواصلة العمل من أجل مزيد الارتقاء بمختلف أوجه علاقات التعاون الثنائي، مبرزا في هذا السياق أهمية انعقاد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين البلدين التي ستشكّل إطارا مناسبا لاستكشاف فرص جديدة للتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والصناعية وغيرها من المجالات الواعدة.
ومن جانبه، نوّه أيمن الصفدي بمتانة العلاقات التونسية الأردنية، مبرزا أهمية توظيف اللقاءات الثنائية والاستحقاقات المقبلة لمزيد تعزيز وتوسيع علاقات التعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.
كما تم خلال هذه المكالمة التأكيد على أهمية تنسيق المواقف طبقا لتوجيهات قيادتي البلدين وتكثيف الجهود لحث المجموعة الدولية على تحمّل مسؤولياتها في إيقاف العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني الباسل والتعجيل بإدخال المساعدات الإنسانية لفائدته، دون قيد أو شرط.
تلقّى محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم 04 سبتمبر 2024، اتصالا هاتفيا من أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، الذي قدّم له تهانيه الخالصة بمناسبة تولّيه مهامه الجديدة.
وأشاد الوزير، خلال هذه المكالمة، بالمستوى المتميّز الذي بلغته علاقات الأُخوّة والتعاون القائمة بين تونس والأردن بدعم وتوجيه من قيادتي البلدين رئيس الجمهورية قيس سعيّد وأخيه الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد الحرص على مواصلة العمل من أجل مزيد الارتقاء بمختلف أوجه علاقات التعاون الثنائي، مبرزا في هذا السياق أهمية انعقاد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين البلدين التي ستشكّل إطارا مناسبا لاستكشاف فرص جديدة للتعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والصناعية وغيرها من المجالات الواعدة.
ومن جانبه، نوّه أيمن الصفدي بمتانة العلاقات التونسية الأردنية، مبرزا أهمية توظيف اللقاءات الثنائية والاستحقاقات المقبلة لمزيد تعزيز وتوسيع علاقات التعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.
كما تم خلال هذه المكالمة التأكيد على أهمية تنسيق المواقف طبقا لتوجيهات قيادتي البلدين وتكثيف الجهود لحث المجموعة الدولية على تحمّل مسؤولياتها في إيقاف العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني الباسل والتعجيل بإدخال المساعدات الإنسانية لفائدته، دون قيد أو شرط.