كشف أمين مال الغرفة النقابية لأصحاب المخابز الصادق الحبوبي، في تصريح لـ"الصباح نيوز" أن من اجمالي مستحقاتهم المالية المتخلدة بذمة الدولة والمُتراكمة لمدة 16 شهرا، والتي بلغت 365 مليون دينار، تحصلت المخابز أوائل شهر أوت 2024، على حصة شهر واحد بعنوان "شهر ماي 2023" بقيمة ما يقارب الـ22 مليون دينار.
وعبّر الحبوبي عن أمله بأن تلتزم كل من وزارة التجارة وتنمية الصادرات ووزارة المالية بصرف هذه المستحقات على شكل أقساط شهرية، مشيرا إلى أن المبلغ الذي تم دفعه لشهر واحد لا يكفي حتى لخلاص الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
كما أكّد الحبوبي أنه لا اشكال في تزويد المخابز بمادة "الفارينة" في الوقت الحاضر.
وعلى صعيد آخر، طالب محدثنا بتطبيق إجراءين الأول بدء صناعة الخبز المضاف إليه الألياف المستخرجة من الحبوب أو ما يعرف بخبز "النخالة" والذي كان منتظرا بداية توزيعه مع انطلاق السنة الحالية 2024، لكنه تأخر كل هذه الأشهر، على أنه صنف جديد من الخبز المُدعم، وسيكون بسعر 190 مليم.
وسبق أن صرّحت الرئيسة المديرة العامة لديوان الحبوب، سلوى بن حديد الزواري بأنه سيتم استخراج نحو 85 كيلوغرام (كغ) من "الفارينة" ذات الألياف العالية من كل 100 كغ من القمح اللين، عوضا عن استخراج 78 كغ من "الفارينة" المستعملة، حاليا، في صنع الخبز المدعّم "الباقات"، معتبرة أنّ تحسين استخراج "الفارينة" يندرج في اطار البرنامج الشامل الذي وضعته وزارة الفلاحة لحوكمة قطاع الحبوب.
وبخصوص الإجراء الثاني الذي طالب أمين مال الغرفة النقابية لأصحاب المخابز بتطبيقه على أرض الواقع، وأن يرى النور، فيتمثل في قرار من وزير التجارة وتنمية الصادرات مؤرخ في 13 نوفمبر 2020، والذي صدر في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية عدد 2020-113، ويتعلّق بتنظيم قطاع المخابز المصنفة وغير المصنفة، مُذكّرا بأن 4 سنوات كاملة قد مضت على صدور هذا القرار دون تطبيقه.
درصاف اللموشي
كشف أمين مال الغرفة النقابية لأصحاب المخابز الصادق الحبوبي، في تصريح لـ"الصباح نيوز" أن من اجمالي مستحقاتهم المالية المتخلدة بذمة الدولة والمُتراكمة لمدة 16 شهرا، والتي بلغت 365 مليون دينار، تحصلت المخابز أوائل شهر أوت 2024، على حصة شهر واحد بعنوان "شهر ماي 2023" بقيمة ما يقارب الـ22 مليون دينار.
وعبّر الحبوبي عن أمله بأن تلتزم كل من وزارة التجارة وتنمية الصادرات ووزارة المالية بصرف هذه المستحقات على شكل أقساط شهرية، مشيرا إلى أن المبلغ الذي تم دفعه لشهر واحد لا يكفي حتى لخلاص الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
كما أكّد الحبوبي أنه لا اشكال في تزويد المخابز بمادة "الفارينة" في الوقت الحاضر.
وعلى صعيد آخر، طالب محدثنا بتطبيق إجراءين الأول بدء صناعة الخبز المضاف إليه الألياف المستخرجة من الحبوب أو ما يعرف بخبز "النخالة" والذي كان منتظرا بداية توزيعه مع انطلاق السنة الحالية 2024، لكنه تأخر كل هذه الأشهر، على أنه صنف جديد من الخبز المُدعم، وسيكون بسعر 190 مليم.
وسبق أن صرّحت الرئيسة المديرة العامة لديوان الحبوب، سلوى بن حديد الزواري بأنه سيتم استخراج نحو 85 كيلوغرام (كغ) من "الفارينة" ذات الألياف العالية من كل 100 كغ من القمح اللين، عوضا عن استخراج 78 كغ من "الفارينة" المستعملة، حاليا، في صنع الخبز المدعّم "الباقات"، معتبرة أنّ تحسين استخراج "الفارينة" يندرج في اطار البرنامج الشامل الذي وضعته وزارة الفلاحة لحوكمة قطاع الحبوب.
وبخصوص الإجراء الثاني الذي طالب أمين مال الغرفة النقابية لأصحاب المخابز بتطبيقه على أرض الواقع، وأن يرى النور، فيتمثل في قرار من وزير التجارة وتنمية الصادرات مؤرخ في 13 نوفمبر 2020، والذي صدر في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية عدد 2020-113، ويتعلّق بتنظيم قطاع المخابز المصنفة وغير المصنفة، مُذكّرا بأن 4 سنوات كاملة قد مضت على صدور هذا القرار دون تطبيقه.