المدير المركزي بوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي لـ "الصباح": توافد عديد الشركات العالمية على تونس منذ بداية 2025
مقالات الصباح
أكد المدير المركزي بوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي حاتم السوسي عن توافد عدد من الشركات العالمية على تونس منذ بداية السنة وذلك في إطار القيام بزيارات ميدانية لعدد من المواقع المعدة لتنفيذ مشاريع استثمارية سواء جديدة أو في إطار التوسعة، مؤكدا أنه خلال السنة الماضية تم القيام بأكثر من 350 اتصالا مباشرا لاستقطاب الشركات للاستثمار في تونس في عديد القطاعات على غرار مكونات السيارات، ومكونات الطائرات، والصناعات الصيدلانية والنسيج والصناعات الغذائية.
وقال المدير المركزي بوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي حاتم السوسي لـ«الصباح» أنه تم استقطاب 105 مشاريع جديدة في 2024 بقيمة 243 مليون دينار إلى جانب تسجيل 751 مشروع توسعة باستثمارات فاقت 1977 مليون دينار، معتبر أن هذه المؤشرات الايجابية جاءت نتيجة اعتماد إستراتيجية التواصل المباشر مع الشركات العالمية الكبرى.
كما أفاد حاتم السوسي أن عمليات التوسعة لمشاريع استثمارية في تونس تعكس الثقة الموجودة في مناخ الأعمال في تونس مؤكدا أن 89 بالمائة من قيمة تدفق الاستثمارات متأتية من عمليات التوسعة.
وفي نفس السياق قال حاتم السوي أن تونس تطمح لبلوغ نسبة اندماج في النسيج الصناعي الخاص بمكونات السيارات إلى 55 بالمائة في 2026 مذكرا بأن النسبة الحالية هي 42 بالمائة.
وتضم تونس أكثر من 4 آلاف مؤسسة ذات مساهمة أجنبية تُوفر 470 ألف موطن شغل بمستوى أجور جيّد.
وسجلت الاستثمارات الأجنبية خلال 2024 زيادة بنسبة 16.7 بالمائة حيث معطيات وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.
واستقطب قطاع الصناعات المعملية استثمارات بقيمة 1780 مليون دينار، محققاً نموا بنسبة تجاوز 20 بالمائة مقارنة بسنة 2023، كما سجل قطاع الطاقة ارتفاعا في الاستثمارات الخارجية، حيث بلغت 689.4 مليون دينار في 2024، مقارنة بـ 479 مليون دينار في 2023، مسجلا زيادة بنسبة تفوق 43 بالمائة، كما ارتفعت الاستثمارات الفلاحية قطاع الفلاحة إلى 24.3 مليون دينار في 2024.
وللتذكير فقد حافظت فرنسا على موقعها كأكبر مستثمر أجنبي في تونس بإجمالي استثمارات بلغت 644.2 مليون دينار، تليها ألمانيا بـ 340.2 مليون دينار، ثم إيطاليا بـ 306.2 مليون دينار، وقطر بـ 126.9 مليون دينار، كما احتلت الولايات المتحدة المرتبة الخامسة باستثمارات ناهزت 118 مليون دينار.
وأضاف المدير المركزي بوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي أنه يتم العمل حاليا على إطلاق المنصة الوطنية للاستثمار التي ستمكن المستثمرين التونسيين والأجانب من القيام بالإجراءات الإدارية بكل سلاسة.
وسبق أن أعلنت الهيئة التونسيّة للاستثمار عن الإطلاق الرسمي لمشروع تطوير المنصة الوطنية للاستثمار، وهو مشروع يتنزل في إطار الإستراتيجية الوطنية للرقمنة وتبسيط التمشيات الإدارية. وتطمح المنصّة الوطنية للاستثمار، التّي تمّ إطلاقها بمساندة من وزارة الاقتصاد والتخطيط وبدعم من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إلى إرساء منظومة استثمار مندمجة وعصرية وفعالة تستجيب لانتظارات المستثمرين المحليين والدوليين، وستمكن المنصّة من تبسيط وتنسيق الإجراءات وتوفير تجربة شفافة وتعزيز المعطيات الإحصائية الوطنية.
كما تضمن المنصّة، أيضا، الاشتغال في ما بين المؤسسات الرئيسية وتسهيل تصرف سريع وأكثر نجاعة في الملفات وتعزيز سياسات عمومية أكثر إطلاعا.
وتستجيب المنصّة، التّي تعتمد أفضل الممارسات العالمية في مجال قياس الأداء، للمعايير الدولية المتطلبة أكثر على مستوى الأداء والسلامة والتجديد.
ويندرج المشروع، الذي يهدف إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية تونس وتموقع البلاد كوجهة للاستثمار التنافسي ضمن ديناميكية جماعية تعمل على الارتقاء بتونس في الترتيب العالمي.
جهاد الكلبوسي
أكد المدير المركزي بوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي حاتم السوسي عن توافد عدد من الشركات العالمية على تونس منذ بداية السنة وذلك في إطار القيام بزيارات ميدانية لعدد من المواقع المعدة لتنفيذ مشاريع استثمارية سواء جديدة أو في إطار التوسعة، مؤكدا أنه خلال السنة الماضية تم القيام بأكثر من 350 اتصالا مباشرا لاستقطاب الشركات للاستثمار في تونس في عديد القطاعات على غرار مكونات السيارات، ومكونات الطائرات، والصناعات الصيدلانية والنسيج والصناعات الغذائية.
وقال المدير المركزي بوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي حاتم السوسي لـ«الصباح» أنه تم استقطاب 105 مشاريع جديدة في 2024 بقيمة 243 مليون دينار إلى جانب تسجيل 751 مشروع توسعة باستثمارات فاقت 1977 مليون دينار، معتبر أن هذه المؤشرات الايجابية جاءت نتيجة اعتماد إستراتيجية التواصل المباشر مع الشركات العالمية الكبرى.
كما أفاد حاتم السوسي أن عمليات التوسعة لمشاريع استثمارية في تونس تعكس الثقة الموجودة في مناخ الأعمال في تونس مؤكدا أن 89 بالمائة من قيمة تدفق الاستثمارات متأتية من عمليات التوسعة.
وفي نفس السياق قال حاتم السوي أن تونس تطمح لبلوغ نسبة اندماج في النسيج الصناعي الخاص بمكونات السيارات إلى 55 بالمائة في 2026 مذكرا بأن النسبة الحالية هي 42 بالمائة.
وتضم تونس أكثر من 4 آلاف مؤسسة ذات مساهمة أجنبية تُوفر 470 ألف موطن شغل بمستوى أجور جيّد.
وسجلت الاستثمارات الأجنبية خلال 2024 زيادة بنسبة 16.7 بالمائة حيث معطيات وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.
واستقطب قطاع الصناعات المعملية استثمارات بقيمة 1780 مليون دينار، محققاً نموا بنسبة تجاوز 20 بالمائة مقارنة بسنة 2023، كما سجل قطاع الطاقة ارتفاعا في الاستثمارات الخارجية، حيث بلغت 689.4 مليون دينار في 2024، مقارنة بـ 479 مليون دينار في 2023، مسجلا زيادة بنسبة تفوق 43 بالمائة، كما ارتفعت الاستثمارات الفلاحية قطاع الفلاحة إلى 24.3 مليون دينار في 2024.
وللتذكير فقد حافظت فرنسا على موقعها كأكبر مستثمر أجنبي في تونس بإجمالي استثمارات بلغت 644.2 مليون دينار، تليها ألمانيا بـ 340.2 مليون دينار، ثم إيطاليا بـ 306.2 مليون دينار، وقطر بـ 126.9 مليون دينار، كما احتلت الولايات المتحدة المرتبة الخامسة باستثمارات ناهزت 118 مليون دينار.
وأضاف المدير المركزي بوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي أنه يتم العمل حاليا على إطلاق المنصة الوطنية للاستثمار التي ستمكن المستثمرين التونسيين والأجانب من القيام بالإجراءات الإدارية بكل سلاسة.
وسبق أن أعلنت الهيئة التونسيّة للاستثمار عن الإطلاق الرسمي لمشروع تطوير المنصة الوطنية للاستثمار، وهو مشروع يتنزل في إطار الإستراتيجية الوطنية للرقمنة وتبسيط التمشيات الإدارية. وتطمح المنصّة الوطنية للاستثمار، التّي تمّ إطلاقها بمساندة من وزارة الاقتصاد والتخطيط وبدعم من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إلى إرساء منظومة استثمار مندمجة وعصرية وفعالة تستجيب لانتظارات المستثمرين المحليين والدوليين، وستمكن المنصّة من تبسيط وتنسيق الإجراءات وتوفير تجربة شفافة وتعزيز المعطيات الإحصائية الوطنية.
كما تضمن المنصّة، أيضا، الاشتغال في ما بين المؤسسات الرئيسية وتسهيل تصرف سريع وأكثر نجاعة في الملفات وتعزيز سياسات عمومية أكثر إطلاعا.
وتستجيب المنصّة، التّي تعتمد أفضل الممارسات العالمية في مجال قياس الأداء، للمعايير الدولية المتطلبة أكثر على مستوى الأداء والسلامة والتجديد.
ويندرج المشروع، الذي يهدف إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية تونس وتموقع البلاد كوجهة للاستثمار التنافسي ضمن ديناميكية جماعية تعمل على الارتقاء بتونس في الترتيب العالمي.
جهاد الكلبوسي