يتطلع ستيفن جيرارد، لتحقيق عودة موفقة إلى ملعب "أنفيلد"، حين يقود أستون فيلا غدا، لمواجهة الفريق الذي نشأ وترعرع فيه، ليفربول، وذلك ضمن المرحلة الـ16 من الدوري الإنجليزي.
وحقق قائد ليفربول السابق، بداية موفقة جدا كمدرب لأستون فيلا، بقيادته إلى الفوز بثلاث من أربع مباريات منذ أن خلف دين سميث في قيادة الفريق، لكنه يواجه الآن امتحانا صعبا ضد الترسانة الهجومية لفريقه السابق.
وصعد ابن الـ41 عاما، بأستون فيلا إلى المركز العاشر بعد الفوز على برايتون، كريستال بالاس، وليستر سيتي، مقابل الخسارة بصعوبة 1-2 أمام المتصدر الحالي مانشستر سيتي حامل اللقب، الذي يتقدم في صدارة الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط عن ليفربول.
ورغم ثقته بأنه سيحظى بترحيب حار من جماهير "أنفيلد" التي تعشقه بعدما لعب دورا حاسما في قيادة الفريق إلى إحراز لقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وكأس إنجلترا مرتين، وكأس الرابطة ثلاث مرات، وكأس الاتحاد الأوروبي مرة واحدة، شدد جيرارد على أن مباراة الغد لا تتعلق به شخصيا.
وقال في هذا الصدد: "من المؤكد أنني لن أجعل نفسي محورها (للمباراة). إذا فعل أحد ذلك (أي جعله مركز الاهتمام)، فلا سيطرة لي على هذه المسألة. الأمر برمته يتعلق بدخولنا اللقاء بأعلى ثقة وإيمان ممكنين لكي نذهب ونعود بشيء ما من هذه المباراة".
ويدرك جيرارد بأن المهمة لن تكون سهلة ضد فريق يعتبر من الأفضل في أوروبا حاليا، بقيادة ترسانته الهجومية ومهاجمه المصري محمد صلاح، ومدربه الفذ يورغن كلوب.
وسيسعى فريق كلوب جاهدا لتحقيق الفوز السابع تواليا ضمن جميع المسابقات، من أجل عدم السماح لمانشستر سيتي بالابتعاد في الصدارة، لا سيما أن فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا، يخوض مباراة في متناوله على الورق السبت أيضا أمام ضيفه ولفرهامبتون الثامن.
المصدر: وكالات
يتطلع ستيفن جيرارد، لتحقيق عودة موفقة إلى ملعب "أنفيلد"، حين يقود أستون فيلا غدا، لمواجهة الفريق الذي نشأ وترعرع فيه، ليفربول، وذلك ضمن المرحلة الـ16 من الدوري الإنجليزي.
وحقق قائد ليفربول السابق، بداية موفقة جدا كمدرب لأستون فيلا، بقيادته إلى الفوز بثلاث من أربع مباريات منذ أن خلف دين سميث في قيادة الفريق، لكنه يواجه الآن امتحانا صعبا ضد الترسانة الهجومية لفريقه السابق.
وصعد ابن الـ41 عاما، بأستون فيلا إلى المركز العاشر بعد الفوز على برايتون، كريستال بالاس، وليستر سيتي، مقابل الخسارة بصعوبة 1-2 أمام المتصدر الحالي مانشستر سيتي حامل اللقب، الذي يتقدم في صدارة الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط عن ليفربول.
ورغم ثقته بأنه سيحظى بترحيب حار من جماهير "أنفيلد" التي تعشقه بعدما لعب دورا حاسما في قيادة الفريق إلى إحراز لقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وكأس إنجلترا مرتين، وكأس الرابطة ثلاث مرات، وكأس الاتحاد الأوروبي مرة واحدة، شدد جيرارد على أن مباراة الغد لا تتعلق به شخصيا.
وقال في هذا الصدد: "من المؤكد أنني لن أجعل نفسي محورها (للمباراة). إذا فعل أحد ذلك (أي جعله مركز الاهتمام)، فلا سيطرة لي على هذه المسألة. الأمر برمته يتعلق بدخولنا اللقاء بأعلى ثقة وإيمان ممكنين لكي نذهب ونعود بشيء ما من هذه المباراة".
ويدرك جيرارد بأن المهمة لن تكون سهلة ضد فريق يعتبر من الأفضل في أوروبا حاليا، بقيادة ترسانته الهجومية ومهاجمه المصري محمد صلاح، ومدربه الفذ يورغن كلوب.
وسيسعى فريق كلوب جاهدا لتحقيق الفوز السابع تواليا ضمن جميع المسابقات، من أجل عدم السماح لمانشستر سيتي بالابتعاد في الصدارة، لا سيما أن فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا، يخوض مباراة في متناوله على الورق السبت أيضا أمام ضيفه ولفرهامبتون الثامن.