إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وزيرة الخارجية السويدية: حريصون على مواصلة مرافقة تونس في شراكتها مع الاتحاد الأوروبي

 

في إطار زيارة العمل التي يؤديها إلى العاصمة  ستوكهولم، بدعوة من نظيرته السويدية، أجرى محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم 01 أفريل، لقاء مع ماريا مالمر ستينرغارد Maria Malmer Stenergard، وزيرة الشؤون الخارجية السويدية، تباحثا خلاله حول واقع وآفاق العلاقات الثنائية بين تونس ومملكة السويد وسبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات ذات الأولوية المشتركة. 

‏‎وذكّر محمد على النفطي، بهذه المناسبة، بعراقة علاقات الصداقة والتعاون بين تونس والسويد التي تمتدّ عبر تاريخ طويل من التعاون الثنائي والتبادل التجاري بين بلدينا، الذي أنشئ منذ سنة 1957، والذي يرتكز على الالتزام المشترك بالسلام والقيم الإنسانية والتعاون الدولي وبرامج التنمية المستدامة المشتركة التي انطلقت منذ استقلال تونس وتتواصل بنسق مكثّف إلى اليوم. 

‏‎وأكد الوزير في الوقت ذاته على تطلع تونس إلى مزيد تعميق علاقاتها مع السويد في المجالات المتصلة بالأولويات التنموية للبلدين، ولاسيما الاقتصادية والتجارية وقطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة، معبراً عن تثمينه لما تبديه السويد من حرص ورغبة صادقة في تنمية العلاقات الثنائية ومختلف أوجه التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويطوّر الاستثمارات المشتركة والتدفق السياحي السويدي باتجاه تونس. وفق ما أفادت وزارة الخارجية في بلاغ.

 

و أثنت Maria Malmer Stenergard بدورها على مستوى التعاون القائم بين تونس والسويد، مبرزة استعداد الجهات السويدية لتطوير التعاون الثنائي وتوسيع آفاقه إلى مجالات حيوية أخرى على غرار الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة وتكنولوجيات الاتصال والمعرفة.

وجددت الوزيرة السويدية حرص بلادها على مواصلة مرافقة تونس في شراكتها مع الاتحاد الأوروبي، مؤكدة على أهمية البعد المتوسط والآليات المستحدثة صلب الاتحاد الأوروبي من أجل ترسيخه وتعزيزه. 

‏‎ و تباحث الوزيران حول مستجدّات المنطقة وتطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد محمد على النفطي على موقف تونس الثابت إزاء إقامة دولة فلسطينية مستقلة والرافض للعدوان الغاشم ضد الشعب الفلسطيني.

‏‎ كما مثّل اللقاء مناسبة لاستعراض دور الجالية التونسية المقيمة بمملكة السويد، حيث أشار الوزير إلى مساهمة التونسيين في مدّ جسور التواصل الاجتماعي والاقتصادي والثقافي بين البلدين والشعبين الصديقين، مثمّنا احتضان المملكة للأفواج الأولى من التونسيين الذين اختاروا هذا البلد كوجهة للإقامة منذ سبعينات القرن الماضي ليصل عددهم الآن إلى ما يناهز 12 الف تونسيا، منوها بأهمية اندماجهم في بلد الإقامة والإبقاء على الصلة مع وطنهم تونس.

 وزيرة الخارجية السويدية: حريصون على مواصلة مرافقة تونس في شراكتها مع الاتحاد الأوروبي

 

في إطار زيارة العمل التي يؤديها إلى العاصمة  ستوكهولم، بدعوة من نظيرته السويدية، أجرى محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم 01 أفريل، لقاء مع ماريا مالمر ستينرغارد Maria Malmer Stenergard، وزيرة الشؤون الخارجية السويدية، تباحثا خلاله حول واقع وآفاق العلاقات الثنائية بين تونس ومملكة السويد وسبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات ذات الأولوية المشتركة. 

‏‎وذكّر محمد على النفطي، بهذه المناسبة، بعراقة علاقات الصداقة والتعاون بين تونس والسويد التي تمتدّ عبر تاريخ طويل من التعاون الثنائي والتبادل التجاري بين بلدينا، الذي أنشئ منذ سنة 1957، والذي يرتكز على الالتزام المشترك بالسلام والقيم الإنسانية والتعاون الدولي وبرامج التنمية المستدامة المشتركة التي انطلقت منذ استقلال تونس وتتواصل بنسق مكثّف إلى اليوم. 

‏‎وأكد الوزير في الوقت ذاته على تطلع تونس إلى مزيد تعميق علاقاتها مع السويد في المجالات المتصلة بالأولويات التنموية للبلدين، ولاسيما الاقتصادية والتجارية وقطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة، معبراً عن تثمينه لما تبديه السويد من حرص ورغبة صادقة في تنمية العلاقات الثنائية ومختلف أوجه التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويطوّر الاستثمارات المشتركة والتدفق السياحي السويدي باتجاه تونس. وفق ما أفادت وزارة الخارجية في بلاغ.

 

و أثنت Maria Malmer Stenergard بدورها على مستوى التعاون القائم بين تونس والسويد، مبرزة استعداد الجهات السويدية لتطوير التعاون الثنائي وتوسيع آفاقه إلى مجالات حيوية أخرى على غرار الاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة وتكنولوجيات الاتصال والمعرفة.

وجددت الوزيرة السويدية حرص بلادها على مواصلة مرافقة تونس في شراكتها مع الاتحاد الأوروبي، مؤكدة على أهمية البعد المتوسط والآليات المستحدثة صلب الاتحاد الأوروبي من أجل ترسيخه وتعزيزه. 

‏‎ و تباحث الوزيران حول مستجدّات المنطقة وتطورات عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد محمد على النفطي على موقف تونس الثابت إزاء إقامة دولة فلسطينية مستقلة والرافض للعدوان الغاشم ضد الشعب الفلسطيني.

‏‎ كما مثّل اللقاء مناسبة لاستعراض دور الجالية التونسية المقيمة بمملكة السويد، حيث أشار الوزير إلى مساهمة التونسيين في مدّ جسور التواصل الاجتماعي والاقتصادي والثقافي بين البلدين والشعبين الصديقين، مثمّنا احتضان المملكة للأفواج الأولى من التونسيين الذين اختاروا هذا البلد كوجهة للإقامة منذ سبعينات القرن الماضي ليصل عددهم الآن إلى ما يناهز 12 الف تونسيا، منوها بأهمية اندماجهم في بلد الإقامة والإبقاء على الصلة مع وطنهم تونس.

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews