أكد، اليوم، وزير السياحة سفيان تقية على ضرورة تمكين الحرفيين الشبان وأصحاب المشاريع الناشئة من فرص أكبر للعرض والترويج خاصة ان قطاع الصناعات التقليدية أصبح جاذبا لخريجي التعليم العالي بأكثر من 50%، مما يعكس اندماج الكفاءات الشابة في هذا المجال الحيوي، وذلك خلال جلسة عمل خُصّصت لمتابعة تنفيذ مختلف البرامج التي يعمل الديوان الوطني للصناعات التقليدية على تنفيذها، إضافة إلى الاستعدادات لتنظيم اليوم الوطني للصناعات التقليدية واللباس الوطني يوم 16 مارس 2025، بحضور عدد من الإطارات السامية بالوزارة والمديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية وعدد من إطارات الديوان.
كما أكّد على أهمية دعم ذوي الاعاقة وإعطائهم الأولوية وتمكينهم من فرص أكبر للمشاركة في إطار تعزيز اندماجهم اجتماعيا واقتصاديا والاستفادة من مختلف البرامج والمبادرات.، إلى جانب اعتماد التمييز الإيجابي في توزيع المعارض.
وتم خلال الجلسة، تقديم أبرز البرامج والمشاريع التي يعمل الديوان الوطني للصناعات التقليدية على تنفيذها خلال الفترة القادمة، خاصة فيما يتعلق بـتنظيم المعارض الجهوية والوطنية والدولية للصناعات التقليدية، ومراجعة النصوص القانونية المنظمة للقطاع، وتعزيز الإحاطة بالحرفيين، إلى جانب دعم الابتكار والتجديد لرفع جودة المنتجات وتعزيز تنافسيتها على المستويين الوطني والدولي.
وفي إطار تعزيز حضور الصناعات التقليدية على المستويين الوطني والدولي، دعا الوزير الديوان الوطني للصناعات التقليدية إلى التوجه أكثر نحو التجديد والابتكار في الترويج والتسويق الرقمي، من خلال التعاون مع صانعي المحتوى الرقمي والمؤثرين على مختلف منصات التواصل الاجتماعي من أجل مزبد التعريف بالمنتجات التقليدية، مشددا على ضرورة تطوير آليات الحوكمة الرشيدة.
كما اطلع الوزير على برنامج اليوم الوطني للصناعات التقليدية واللباس الوطني حيث أكد على ضرورة بذل أقصى الجهود لإنجاح هذه التظاهرة باعتبارها تساهم في إبراز المخزون الثقافي الوطني، والتعريف بالهوية التونسية، معتبرا أن مثل هذا التظاهرات تعد فرصة هامة لمزيد التعريف والترويج للمنتوجات التقليدية والتشجيع على الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
أكد، اليوم، وزير السياحة سفيان تقية على ضرورة تمكين الحرفيين الشبان وأصحاب المشاريع الناشئة من فرص أكبر للعرض والترويج خاصة ان قطاع الصناعات التقليدية أصبح جاذبا لخريجي التعليم العالي بأكثر من 50%، مما يعكس اندماج الكفاءات الشابة في هذا المجال الحيوي، وذلك خلال جلسة عمل خُصّصت لمتابعة تنفيذ مختلف البرامج التي يعمل الديوان الوطني للصناعات التقليدية على تنفيذها، إضافة إلى الاستعدادات لتنظيم اليوم الوطني للصناعات التقليدية واللباس الوطني يوم 16 مارس 2025، بحضور عدد من الإطارات السامية بالوزارة والمديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية وعدد من إطارات الديوان.
كما أكّد على أهمية دعم ذوي الاعاقة وإعطائهم الأولوية وتمكينهم من فرص أكبر للمشاركة في إطار تعزيز اندماجهم اجتماعيا واقتصاديا والاستفادة من مختلف البرامج والمبادرات.، إلى جانب اعتماد التمييز الإيجابي في توزيع المعارض.
وتم خلال الجلسة، تقديم أبرز البرامج والمشاريع التي يعمل الديوان الوطني للصناعات التقليدية على تنفيذها خلال الفترة القادمة، خاصة فيما يتعلق بـتنظيم المعارض الجهوية والوطنية والدولية للصناعات التقليدية، ومراجعة النصوص القانونية المنظمة للقطاع، وتعزيز الإحاطة بالحرفيين، إلى جانب دعم الابتكار والتجديد لرفع جودة المنتجات وتعزيز تنافسيتها على المستويين الوطني والدولي.
وفي إطار تعزيز حضور الصناعات التقليدية على المستويين الوطني والدولي، دعا الوزير الديوان الوطني للصناعات التقليدية إلى التوجه أكثر نحو التجديد والابتكار في الترويج والتسويق الرقمي، من خلال التعاون مع صانعي المحتوى الرقمي والمؤثرين على مختلف منصات التواصل الاجتماعي من أجل مزبد التعريف بالمنتجات التقليدية، مشددا على ضرورة تطوير آليات الحوكمة الرشيدة.
كما اطلع الوزير على برنامج اليوم الوطني للصناعات التقليدية واللباس الوطني حيث أكد على ضرورة بذل أقصى الجهود لإنجاح هذه التظاهرة باعتبارها تساهم في إبراز المخزون الثقافي الوطني، والتعريف بالهوية التونسية، معتبرا أن مثل هذا التظاهرات تعد فرصة هامة لمزيد التعريف والترويج للمنتوجات التقليدية والتشجيع على الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.