مازال فيروس جدري القردة يثير القلق والمخاوف ليس فقط على المستوى العالمي بل أيضا على المستوى الوطني، إذ أن عداد الدول التي رصد فيها هذا الفيروس لا يتوقف، حيث توسّعت رقعة الدول التي ظهر فيها، كما أن عدد الإصابات في ازياد مضطر، حتى أن السلالات المتعلّقة به قد تعدّدت من السلالة 1/أ، إلى السلالة 2 والسلالة 1/ب.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت منذ 14 أوت الجاري عن حالة الطوارئ الصحية دوليا بسبب هذا الفيروس.
وللوقوف على مختلف الإجراءات التي اتخذتها بلادها للوقاية منذ ظهور هذا الفيروس أفادت ضابط اتصال وطني للوائح الصحية الدولية كوثر حرابش في تصريح لـ"الصباح نيوز" أنه في اليوم الذي يلي اعلان منظمة الصحة عن حالة الطوارئ الصحية ذكرت الوزارة في بلاغ أنه لم يتم تسجيل أي حالة لمرض جدري القردة وافدة كانت أم محليّة في البلاد.
وأفادت محدثتنا أن وزارة الصحة تتابع مدى انتشار الفيروس عالميا، كما قامت باتباع إجراءات على مستوى المعابر الجوية والبرية والبحرية.
وشرحت حرابش أنه في المطارات خاصة في مطار تونس قرطاج الدولي بما أنه المطار الدولي الوحيد في البلاد الذي يستقبل رحلات قادمة من دول إفريقيا وقع تشديد الرقابة الصحية على الوافدين من دول إفريقيا، من طرف أعوان للصحة لاسيما أن دول إفريقية بعينها تعرف تسرب الفيروس إليها، وهو ما ينطبق على المعابر الحدودية البرية المختلفة، إضافة إلى تخصيص أماكن عزل.
أما في الموانئ، أي عند قدوم رحلات تجارية تحمل على متنها سلعا فيقع مراقبة الطاقم صحيا قبل دخوله إلى ميناء.
لا خوف من المهاجرين غير النظاميين
وفي ما يتعلّق بالمهاجرين غير النظامين والذين يدخلون البلاد طريقة سرية بعيدا عن المعابر القانونية، أوضحت ضابط اتصال وطني للوائح الصحية الدولية أن فترة حضانة الفيروس هي 21 يوما، والرحلة على الساقين إلى تونس من دول جنوب الصحراء تستغرق أياما أطول من مرحلة حضانة الفيروس.
وبخصوص التونسيين الراغبين في الذهاب إلى دول إفريقية فعليهم فترة سفرهم تجنب التجمعات والإكتظاظ والتلاصق مع ارتداء الكمامات واستعمال "الجال" إضافة إلى عدم أكل اللحوم غير المطهوة بشكل جيد.
وشدّدت حرابش على ضرورة الإبلاغ دون أي تأخير عن الحالات المشتبه بإصابتهم بفيروس جدري القردة وتتمثل الأعراض في طفح جلدي وحمى وأوجاع في العضلات والمفاصل وتعب وليس بالضرورة أن تكون حبوبا جلدية ذات حجم كبير مشيرة إلى أن الطفح الجلدي عادة ما يظهر في البداية في الأعضاء التناسلية، على أنه يمكن أن ينتقل عبر رذاذ البصاق وخاصة عبر الاتصال الجنسي.
وتابعت بالقول "نحاول التوعية والتحسيس مع تقوية المراقبة واليقظة على الحدود خاصة من القادمين من المناطق الموبوءة".
درصاف اللموشي
مازال فيروس جدري القردة يثير القلق والمخاوف ليس فقط على المستوى العالمي بل أيضا على المستوى الوطني، إذ أن عداد الدول التي رصد فيها هذا الفيروس لا يتوقف، حيث توسّعت رقعة الدول التي ظهر فيها، كما أن عدد الإصابات في ازياد مضطر، حتى أن السلالات المتعلّقة به قد تعدّدت من السلالة 1/أ، إلى السلالة 2 والسلالة 1/ب.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت منذ 14 أوت الجاري عن حالة الطوارئ الصحية دوليا بسبب هذا الفيروس.
وللوقوف على مختلف الإجراءات التي اتخذتها بلادها للوقاية منذ ظهور هذا الفيروس أفادت ضابط اتصال وطني للوائح الصحية الدولية كوثر حرابش في تصريح لـ"الصباح نيوز" أنه في اليوم الذي يلي اعلان منظمة الصحة عن حالة الطوارئ الصحية ذكرت الوزارة في بلاغ أنه لم يتم تسجيل أي حالة لمرض جدري القردة وافدة كانت أم محليّة في البلاد.
وأفادت محدثتنا أن وزارة الصحة تتابع مدى انتشار الفيروس عالميا، كما قامت باتباع إجراءات على مستوى المعابر الجوية والبرية والبحرية.
وشرحت حرابش أنه في المطارات خاصة في مطار تونس قرطاج الدولي بما أنه المطار الدولي الوحيد في البلاد الذي يستقبل رحلات قادمة من دول إفريقيا وقع تشديد الرقابة الصحية على الوافدين من دول إفريقيا، من طرف أعوان للصحة لاسيما أن دول إفريقية بعينها تعرف تسرب الفيروس إليها، وهو ما ينطبق على المعابر الحدودية البرية المختلفة، إضافة إلى تخصيص أماكن عزل.
أما في الموانئ، أي عند قدوم رحلات تجارية تحمل على متنها سلعا فيقع مراقبة الطاقم صحيا قبل دخوله إلى ميناء.
لا خوف من المهاجرين غير النظاميين
وفي ما يتعلّق بالمهاجرين غير النظامين والذين يدخلون البلاد طريقة سرية بعيدا عن المعابر القانونية، أوضحت ضابط اتصال وطني للوائح الصحية الدولية أن فترة حضانة الفيروس هي 21 يوما، والرحلة على الساقين إلى تونس من دول جنوب الصحراء تستغرق أياما أطول من مرحلة حضانة الفيروس.
وبخصوص التونسيين الراغبين في الذهاب إلى دول إفريقية فعليهم فترة سفرهم تجنب التجمعات والإكتظاظ والتلاصق مع ارتداء الكمامات واستعمال "الجال" إضافة إلى عدم أكل اللحوم غير المطهوة بشكل جيد.
وشدّدت حرابش على ضرورة الإبلاغ دون أي تأخير عن الحالات المشتبه بإصابتهم بفيروس جدري القردة وتتمثل الأعراض في طفح جلدي وحمى وأوجاع في العضلات والمفاصل وتعب وليس بالضرورة أن تكون حبوبا جلدية ذات حجم كبير مشيرة إلى أن الطفح الجلدي عادة ما يظهر في البداية في الأعضاء التناسلية، على أنه يمكن أن ينتقل عبر رذاذ البصاق وخاصة عبر الاتصال الجنسي.
وتابعت بالقول "نحاول التوعية والتحسيس مع تقوية المراقبة واليقظة على الحدود خاصة من القادمين من المناطق الموبوءة".