يعقد الاتحاد العام التونسي للشغل خلال 72ساعة القادمة اشغال هيئته الإدارية الوطنية وسط انحسار للعلاقات بين المنظمة والسلطة التي لم تدفع باتجاه اي حوار اجتماعي حسب التعليقات المتواترة لقيادات الاتحاد.
ويتزامن لقاء الثلاثاء والأربعاء القادمين مع مجموع التحركات الاحتجاجية لنقابتي التعليم الاساسي و الثانوي و في وقت مازال فيه المسؤول النقابي الاول بجهة القصرين الصنكي الاسودي موقوفا على ذمة القضاء رغم المواقف المتقاطعة نقابيا بأن ملفه فارغ وأن إيقاف الكاتب العام الجهوي للشغل بالقصرين ماهو الا محاولة لتطويع المنظمة.
وما تزال المنظمة في انتظار التفاعل الايجابي من الحكومة حيث لا تزال رغبة المكتب التنفيذي معلقة في الجلوس على طاولة الحوار مقابل تمنع السلطة التي لم يدفعها تجمع 2 مارس الماضي ومسيرة 1 ماي بمناسبة عيد الشغل لتحريك السواكن .
ويسبق اجتماع 27 اوت الجاري اشغال المجلس الوطني لاتحاد الشغل المقرر لأيام 5و6و7 سبتمبر القادم والذي ستحدد على اثره موقف المنظمة من الانتخابات الرئاسية القادمة."
خليل الحناشي
يعقد الاتحاد العام التونسي للشغل خلال 72ساعة القادمة اشغال هيئته الإدارية الوطنية وسط انحسار للعلاقات بين المنظمة والسلطة التي لم تدفع باتجاه اي حوار اجتماعي حسب التعليقات المتواترة لقيادات الاتحاد.
ويتزامن لقاء الثلاثاء والأربعاء القادمين مع مجموع التحركات الاحتجاجية لنقابتي التعليم الاساسي و الثانوي و في وقت مازال فيه المسؤول النقابي الاول بجهة القصرين الصنكي الاسودي موقوفا على ذمة القضاء رغم المواقف المتقاطعة نقابيا بأن ملفه فارغ وأن إيقاف الكاتب العام الجهوي للشغل بالقصرين ماهو الا محاولة لتطويع المنظمة.
وما تزال المنظمة في انتظار التفاعل الايجابي من الحكومة حيث لا تزال رغبة المكتب التنفيذي معلقة في الجلوس على طاولة الحوار مقابل تمنع السلطة التي لم يدفعها تجمع 2 مارس الماضي ومسيرة 1 ماي بمناسبة عيد الشغل لتحريك السواكن .
ويسبق اجتماع 27 اوت الجاري اشغال المجلس الوطني لاتحاد الشغل المقرر لأيام 5و6و7 سبتمبر القادم والذي ستحدد على اثره موقف المنظمة من الانتخابات الرئاسية القادمة."