شارك سمير ماجول رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية مساء اليوم الجمعة 4 افريل 2025 في افتتاح فعاليات المؤتمر العالمي الرابع عشر لاتحاد الإيطاليين في العالم (CIM) بتونس ويتواصل على مدى 3 أيام.
وأشار رئيس الاتحاد في كلمته إلى أن اختيار تونس كمقر لهذا المؤتمر ليس أمرًا عشوائيًا، إذ أن تونس وإيطاليا تتشاركان روابط تاريخية عميقة وصداقة قوية وتعاون يشمل العديد من المجالات، وفق ما أفادت به منظمة الاعراف.
وأضاف أن الشراكة بين تونس وايطاليا ذات بعد إستراتيجي، ويتجلى ذلك من خلال تطور العلاقات الاقتصادية الثنائية في مختلف المجالات وخاصة من حيث الاستثمار والتبادل التجاري.
وشدد سمير ماجول في كلمته على أن تونس هي أرض الفرص، وتتوفر على بيئة اقتصادية تنافسية ومشجعة على الاستثمار بفضل إطار قانوني حديث وحوافز موجهة وموقع جيوستراتيجي في قلب البحر الأبيض المتوسط، ما يجعلها نقطة وصل بين العالم العربي وأفريقيا، مشيرا إلى أن الاتحاد يعمل مع الحكومة التونسية على خلق بيئة أكثر ملائمة للأعمال، حتى تتمكن الشركات من العمل في أفضل الظروف، كما أن هناك فرص تعاون في عديد القطاعات مثل الفلاحة والصناعات الغذائية والنسيج والجلود والأحذية والأدوية والصناعة الكهربائية والإلكترونية والكيميائية وصناعة السيارات والسياحة والطاقات المتجددة والقطاع الرقمي والصناعات التحويلية بشكل عام.
وأكد رئيس الاتحاد على أن إيطاليا، مع شبكتها الواسعة من رجال الأعمال والمستثمرين المنتشرين في جميع أنحاء العالم، تعدّ شريكًا متميزًا لاستكشاف فرص جديدة للنمو، مبرزا أن هذا المؤتمر يمثل فرصة لتعزيز التعاون مع المستثمرين الايطاليين المنتصبين في تونس واستقطاب مستثمرين ايطاليين جدد إلى بلادنا، مشددا على التزام أصحاب الأعمال في تونس على العمل من أجل توسيع وتعميق هذه الروابط من أجل مستقبل مشترك ومزدهر."
وشارك في افتتاح المؤتمر كل من محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، وجلال الطبيب مدير عام وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، وAngelo SOLLAZZO رئيس اتحاد الايطاليين في العالم، و Sandro FRATINI رئيس لجنة الايطاليين المقيمين في تونس، و Alessandro PRUNAS سفير ايطاليا في تونس، وGiuseppe PERRONE سفير الاتحاد الأوروبي الجديد لدى تونس.
يشار إلى أن البرنامج يتضمن جلسات نقاش وورش عمل تتمحور حول قطاعات حيوية مثل الصناعة والسياحة والطاقات المتجددة والفلاحة والرقمنة، إلى جانب أنشطة ثقافية وتكريم لشخصيات إيطالية بارزة.
شارك سمير ماجول رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية مساء اليوم الجمعة 4 افريل 2025 في افتتاح فعاليات المؤتمر العالمي الرابع عشر لاتحاد الإيطاليين في العالم (CIM) بتونس ويتواصل على مدى 3 أيام.
وأشار رئيس الاتحاد في كلمته إلى أن اختيار تونس كمقر لهذا المؤتمر ليس أمرًا عشوائيًا، إذ أن تونس وإيطاليا تتشاركان روابط تاريخية عميقة وصداقة قوية وتعاون يشمل العديد من المجالات، وفق ما أفادت به منظمة الاعراف.
وأضاف أن الشراكة بين تونس وايطاليا ذات بعد إستراتيجي، ويتجلى ذلك من خلال تطور العلاقات الاقتصادية الثنائية في مختلف المجالات وخاصة من حيث الاستثمار والتبادل التجاري.
وشدد سمير ماجول في كلمته على أن تونس هي أرض الفرص، وتتوفر على بيئة اقتصادية تنافسية ومشجعة على الاستثمار بفضل إطار قانوني حديث وحوافز موجهة وموقع جيوستراتيجي في قلب البحر الأبيض المتوسط، ما يجعلها نقطة وصل بين العالم العربي وأفريقيا، مشيرا إلى أن الاتحاد يعمل مع الحكومة التونسية على خلق بيئة أكثر ملائمة للأعمال، حتى تتمكن الشركات من العمل في أفضل الظروف، كما أن هناك فرص تعاون في عديد القطاعات مثل الفلاحة والصناعات الغذائية والنسيج والجلود والأحذية والأدوية والصناعة الكهربائية والإلكترونية والكيميائية وصناعة السيارات والسياحة والطاقات المتجددة والقطاع الرقمي والصناعات التحويلية بشكل عام.
وأكد رئيس الاتحاد على أن إيطاليا، مع شبكتها الواسعة من رجال الأعمال والمستثمرين المنتشرين في جميع أنحاء العالم، تعدّ شريكًا متميزًا لاستكشاف فرص جديدة للنمو، مبرزا أن هذا المؤتمر يمثل فرصة لتعزيز التعاون مع المستثمرين الايطاليين المنتصبين في تونس واستقطاب مستثمرين ايطاليين جدد إلى بلادنا، مشددا على التزام أصحاب الأعمال في تونس على العمل من أجل توسيع وتعميق هذه الروابط من أجل مستقبل مشترك ومزدهر."
وشارك في افتتاح المؤتمر كل من محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، وجلال الطبيب مدير عام وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، وAngelo SOLLAZZO رئيس اتحاد الايطاليين في العالم، و Sandro FRATINI رئيس لجنة الايطاليين المقيمين في تونس، و Alessandro PRUNAS سفير ايطاليا في تونس، وGiuseppe PERRONE سفير الاتحاد الأوروبي الجديد لدى تونس.
يشار إلى أن البرنامج يتضمن جلسات نقاش وورش عمل تتمحور حول قطاعات حيوية مثل الصناعة والسياحة والطاقات المتجددة والفلاحة والرقمنة، إلى جانب أنشطة ثقافية وتكريم لشخصيات إيطالية بارزة.