إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

عبر ميناء أسدود.. إسر.ائيل تعلن دخول مساعدات أممية لغز.ة

 

أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن كميات من الدقيق من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، دخلت إلى غزة بعد وصولها إلى ميناء مدينة أسدود في إطار العمل على زيادة كميات المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

 

وأوضح في بيان أن "8 شاحنات دقيق تابعة لبرنامج الأغذية العالمي دخلت قطاع غزة من ميناء أسدود الأربعاء"، وفق فرانس برس.

 

سعي لمنع حدوث مجاعة

يأتي ذلك فيما قال مسؤول كبير في مجال المساعدات بالأمم المتحدة الثلاثاء إن المنظمة الدولية لا تزال تسعى جاهدة لمنع حدوث مجاعة في قطاع غزة، وإنه رغم وجود بعض التحسن في التنسيق مع إسرائيل، إلا أنه لا تزال هناك صعوبات تواجه توصيل المساعدات داخل القطاع.

 

كما أضاف رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، آندريا دي دومينيكو، للصحافيين، أن تسليم المساعدات داخل غزة يواجه تأخيرات كبيرة عند نقاط التفتيش، وخلال الأسبوع الماضي تم رفض 41% من الطلبات التي قدمتها الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات لشمال غزة، حسب رويترز.

 

تصاعد الغضب العالمي

يشار إلى أنه لطالما اشتكت الأمم المتحدة من عقبات تحول دون إدخال المساعدات وتوزيعها في أنحاء غزة.

 

لكن الغضب العالمي من الأزمة الإنسانية في القطاع الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة تصاعد بعدما أدت غارة جوية إسرائيلية مطلع أفريل الحالي إلى مقتل موظفي إغاثة من منظمة وورلد سنترال كيتشن.

 

ومنذ ذلك الحين وافقت إسرائيل على إعادة فتح معبر إيريز إلى شمال غزة والاستخدام المؤقت لميناء أسدود في جنوب إسرائيل بعدما طالب الرئيس الأميركي جو بايدن بخطوات لتخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع، قائلاً إنه يمكن جعل الدعم الأميركي لإسرائيل مشروطاً إذا لم تتحرك.

 

مستوى "كارثياً من الجوع"

يذكر أن الأمم المتحدة كانت توقعت في تقرير لها بمارس الفائت، تفشي المجاعة من الآن وحتى مايو في شمال القطاع حيث لا يزال هناك 300 ألف شخص محاصرين بسبب القتال.

 

كما أوضحت أن عدد الأشخاص الذين يواجهون مستوى "كارثياً من الجوع" في جميع أنحاء غزة ارتفع إلى 1.1 مليون، بما يمثل حوالي نصف السكان.

 

ومنذ تفجر الحرب يوم السابع من أكتوبر الماضي، إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على قواعد عسكرية ومستوطنات في غلاف غزة، فرضت إسرائيل حصاراً خانقاً على القطاع المكتظ بالسكان، مانعة دخول المساعدات إلا عبر معبر رفح الحدودي مع مصر وبوتيرة خفيفة جداً، ووسط إجراءات تفتيش معرقلة إلى حد بعيد.

العربية.نت

 

 

 

 عبر ميناء أسدود.. إسر.ائيل تعلن دخول مساعدات أممية لغز.ة

 

أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن كميات من الدقيق من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، دخلت إلى غزة بعد وصولها إلى ميناء مدينة أسدود في إطار العمل على زيادة كميات المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

 

وأوضح في بيان أن "8 شاحنات دقيق تابعة لبرنامج الأغذية العالمي دخلت قطاع غزة من ميناء أسدود الأربعاء"، وفق فرانس برس.

 

سعي لمنع حدوث مجاعة

يأتي ذلك فيما قال مسؤول كبير في مجال المساعدات بالأمم المتحدة الثلاثاء إن المنظمة الدولية لا تزال تسعى جاهدة لمنع حدوث مجاعة في قطاع غزة، وإنه رغم وجود بعض التحسن في التنسيق مع إسرائيل، إلا أنه لا تزال هناك صعوبات تواجه توصيل المساعدات داخل القطاع.

 

كما أضاف رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، آندريا دي دومينيكو، للصحافيين، أن تسليم المساعدات داخل غزة يواجه تأخيرات كبيرة عند نقاط التفتيش، وخلال الأسبوع الماضي تم رفض 41% من الطلبات التي قدمتها الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات لشمال غزة، حسب رويترز.

 

تصاعد الغضب العالمي

يشار إلى أنه لطالما اشتكت الأمم المتحدة من عقبات تحول دون إدخال المساعدات وتوزيعها في أنحاء غزة.

 

لكن الغضب العالمي من الأزمة الإنسانية في القطاع الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة تصاعد بعدما أدت غارة جوية إسرائيلية مطلع أفريل الحالي إلى مقتل موظفي إغاثة من منظمة وورلد سنترال كيتشن.

 

ومنذ ذلك الحين وافقت إسرائيل على إعادة فتح معبر إيريز إلى شمال غزة والاستخدام المؤقت لميناء أسدود في جنوب إسرائيل بعدما طالب الرئيس الأميركي جو بايدن بخطوات لتخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع، قائلاً إنه يمكن جعل الدعم الأميركي لإسرائيل مشروطاً إذا لم تتحرك.

 

مستوى "كارثياً من الجوع"

يذكر أن الأمم المتحدة كانت توقعت في تقرير لها بمارس الفائت، تفشي المجاعة من الآن وحتى مايو في شمال القطاع حيث لا يزال هناك 300 ألف شخص محاصرين بسبب القتال.

 

كما أوضحت أن عدد الأشخاص الذين يواجهون مستوى "كارثياً من الجوع" في جميع أنحاء غزة ارتفع إلى 1.1 مليون، بما يمثل حوالي نصف السكان.

 

ومنذ تفجر الحرب يوم السابع من أكتوبر الماضي، إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على قواعد عسكرية ومستوطنات في غلاف غزة، فرضت إسرائيل حصاراً خانقاً على القطاع المكتظ بالسكان، مانعة دخول المساعدات إلا عبر معبر رفح الحدودي مع مصر وبوتيرة خفيفة جداً، ووسط إجراءات تفتيش معرقلة إلى حد بعيد.

العربية.نت

 

 

 

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews